المخرج عمر عبد العزيز :"وش الصبح "يسلط الضوء على قدرات ذوي الهمم الاستثنائية 

أوضح المخرج عمر عبدالعزيز أن عودته لتقديم الفيلم التسجيلى"وش الصبح"جاءت بعد تجربة إنسانية مؤثرة بدأت أثناء مشاركته في تحكيم مشروعات التخرج بإحدى الجامعات،حيث التقى بطالبة تدعى"إسراء عماد حمدي"والتي فوجئ بأنها كفيفة،مما أثاردهشته ودفعه للبحث في تجربتها،خاصة بعد اكتشافه قدرتها على تعلم التصوير ليس فقط الفوتوغرافي بل تصويرالفيديو أيضا باستخدام تقنيات خاصة تعتمد على اللمس وقياس المسافات بطريقة مشابهة لطريقة برايل.

وأشار من خلال حديثه للفترة المفتوحة( كلام النهاردة )إلى أن الخيط الأول للفيلم بدأ عندما شاهد الطالبة تمسك بوجهه لتقدير الأبعاد،ثم تعرف على المهندس خالد فريد الذي كان يدرب عددا من المكفوفين على التصوير، موضحا أنهم تمكنوا من تنفيذ مشروع تخرج باستخدام كاميرا متحركة وهو أمر بالغ الصعوبة،الأمر الذي دفعه لتبني الفكرة وتقديمها في فيلم تسجيلي،لافتا إلى أنه عرض المشروع على رئيس المركزالقومي للسينما أنذاك الدكتورحسين بكر،حيث لاقى ترحيبا كبيرا،واستمر الدعم بعد تولي الدكتورأحمد صالح المسؤولية،وتم تصوير الفيلم خلال يومين أو ثلاثة في منزل البطلة وعدد من المواقع المختلفة مع الاستعانة بمديري تصوير كبار لتقييم التجربة.
 
وأضاف أن الفيلم كتبه الصحفي سيد محمود سلام ،مؤكدا حرصه على تقديم نماذج حقيقية ملهمة تعكس قوة الإرادة،ومشيرا إلى أن العمل يأتي في إطار إيمانه بضرورة إبرازشخصيات تمثل قدوة حقيقية للأجيال ، لقدرتها على تحدي ظروفها وتحقيق النجاح،خاصة من ذوي القدرات الخاصة .
 
وأشار إلى أن تجربته في«وش الصبح»كانت عملا تطوعيا لم يحصل فريقه على مقابل مادي،مؤكدا سعادته بالعودة من خلال عمل يحمل رسالة إنسانية،ومشددا على أهمية تسليط الضوء على النماذج الإيجابية في المجتمع لتكون قدوة للأجيال،مع توجيه الشكر لكل من ساهم في دعم الموهبة" بطلع العمل"سواء أسرتها أو أساتذتها أوالقائمين على تدريبها.
 
وتطرق عمرعبدالعزيز إلى ما وصفه بالاتجاه الحديث في الدراما من خلال الدمج بين الواقع والخيال،معتبرا أنه رغم كونه خطوة جديدة فإنه يحتاج إلى تدقيق شديد،خاصة في الأعمال التلفزيونية التي يشاهدها الأطفال، مؤكدا ضرورة مراعاة القيم المجتمعية ووضع معايير واضحة للمحتوى، بخلاف الحل فى السينما التي يقصدها المشاهد بإرادته.
 
وأوضح أنه لاحظ انتشارموضوعات لا تعبر عن الواقع المصري،كالمبالغة في تصويرالعنف أوتقديم الحارة الشعبية بشكل مشوه مليء بالبلطجة وتجارة المخدرات، مؤكدا أن هذه الصورة لا تمثل المجتمع الحقيقي،كما انتقد غياب الطبقة المتوسطة في الدراما،مشيرا إلى أن الأعمال الحالية تركزعلى عالم الكومباوندات ورجال الأعمال أو تقدم صورة سلبية مبالغ فيها عن الحارات الشعبية.
 
وفيما يتعلق بورش الكتابة،أعرب عن تحفظه على انتشارها،موضحا أن الكتابة في جوهرها عملية إبداعية فردية تعتمد على تدفق الأفكار،ويمكن الاستفادة من العمل الجماعي في حدود ضيقة وتحت إشراف كاتب كبير،لكنه رفض الاعتماد الكامل على الورش التي تضم شبابا دون خبرة كافية.
 
تذاع الفترة المفتوحة( كلام النهاردة )يوميا على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الساعة الحادية عشر وحتى الواحدة ظهرا.
تقديم : د. هبة سعد الدين ، شيرين فهمي 
 
لمتابعة البث المباشر لإذاعة الشرق الاوسط..اضغط هنا

داليا الشيمى

داليا الشيمى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

متاحف
فن
 ليلى جوهر: ترشيد الاستهلاك أسلوب حياة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي
الفنان مصطقى شوقى : تجربتى فى المسرح أصعب المحطات فى مشوارى الفنى 
إستشارى صحة نفسية توضح الأعراض المبكرة لإصابة الطفل بالتوحد 
عمرو الليثى
الذكاء الاصطناعي
شعبان

المزيد من إذاعة

أستاذ جهاز هضمي: مصر تطبق بروتوكولًا موحدًا لعلاج التهاب الأمعاء التقرحي

أكد الدكتورعزت علي أستاذ الجهازالهضمي والمناظير بكلية الطب جامعة الإسكندرية،رئيس الجمعية المصرية لالتهاب الأمعاء المناعي التقرحي أن أكثرمن 25عامًا من...

كاتب صحفي: مصر تكثف تحركاتها لدعم الفلسطينيين سياسيًا وإنسانيًا

قال الكاتب الصحفي شريف سمير نائب رئيس تحرير الأهرام إن مصر حريصة على تقديم الدعم للقضية الفلسطينية من مختلف الجوانب...

ناقد رياضي: تهنئة الرئيس السيسي لمنتخب مصر تضاعف فرحة الإنجاز التاريخي

قال الناقد الرياضي عمرو كمال مدير تحرير أخبار الرياضة بدار أخبار اليوم إن تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمنتخب مصر...

تعرف على حكم إنفاق الزوجة من مالها الخاص في وجوه الخير

ورد إلى برنامج بريد الإسلام رسالة من مستمعة تقول فيها:ما حكم إنفاق الزوجة من مالها الخاص في وجوه الخير، وهل...