أكد الدكتور سليمان حامد الحويني أستاذ التاريخ والآثار المصرية القديمة بكلية الآداب، أن مصادر دراسة التاريخ المصري القديم تتنوع بين أدلة مباشرة تركها المصريون القدماء أنفسهم، وأخرى غير مباشرة نقلها مؤرخون ورحالة من خارج الحضارة، موضحًا أن هذا التنوع يمنح الباحثين رؤية أكثر شمولًا لفهم تطور الدولة المصرية عبر العصور.
وأوضح الحويني في حواره لبرنامج "نقوش على جدار الزمن" أن المصادر المباشرة تُعد الأكثر دقة وموثوقية، لأنها معاصرة للأحداث، وتشمل القوائم الملكية التي سجلت أسماء الملوك وفترات حكمهم، إلى جانب النقوش والآثار مثل المعابد والأهرامات والمسلات، والتي وثّقت تفاصيل الحياة السياسية والعسكرية والدينية في مصر القديمة، بما في ذلك الحروب والانتصارات والقرارات الملكية.
وأضاف أستاذ التاريخ والآثار أن هناك أيضًا مصادر غير مباشرة، تتمثل في كتابات المؤرخين والرحالة الذين نقلوا مشاهداتهم أو اعتمدوا على روايات سابقة، مشيرًا إلى أن من أبرزهم مانيتون السمنودي، الذي كتب تاريخ مصر باللغة اليونانية في العصر البطلمي، وقسّم التاريخ المصري إلى أسرات، وهو تقسيم لا يزال معتمدًا حتى اليوم، وقد جاء ذلك بتكليف من بطليموس الثاني، مشيرًا إلى أن المؤرخين اليونان والرومان، مثل هيرودوت، لعبوا دورًا مهمًا في نقل صورة عن مصر القديمة إلى العالم، رغم أن بعض كتاباتهم تأثرت بوجهات نظرهم الخاصة.
برنامج "نقوش على جدار الزمن" يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام تقديم ميسون فكرى.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام .. أضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد عبد الرحمن البسيوني رئيس الإذاعة المصرية أهمية الدور التاريخي الذي قامت به إذاعة صوت العرب في دعم القضايا العربية،...
أكدت الدكتورة سارة سامي استشارية السمنة والنحافة والتغذية العلاجية أهمية الاهتمام بمستويات الهيموجلوبين ومخزون الحديد في الجسم لدورهما الكبير في...
أكدت نجوى رجب الكاتبة الصحفية الباحثة في شؤون الأسرة والمجتمع أن ترشيد الاستهلاك يعد من القيم المهمة التي يجب غرسها...
قالت داليا حسام منسقة الملابس والاستايليست إن تنمية شخصية الطفل تبدأ من منحه الفرصة لاتخاذ قرارات بسيطة في حياته اليومية،...