ورد إلى برنامج (بريد الإسلام ) رسالة من مستمعة تقول فيها: رزقتُ بثلاث بنات وزوجي دائم النكد والاعتراض على إنجاب الإناث فقط، فما قول الشرع في ذلك؟
ويجيب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية مستهلا بقوله تعالى: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا﴾. إن الرضا بعطاء الله من أعظم النعم وسبب لبركة الحياة، فكم من محروم من الذرية لحكمة الحكيم سبحانه.
وقد ذمَّ القرآن الكريم مسلك الجاهلية في كراهية البنات بقوله: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾. وجاء الشرع الحنيف ليصلح أغلاط النفوس ويبين فضل تربيتهن؛ فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن ولدت له ابنة فلم يئدها ولم يؤثر ولده عليها -أي لم يقدم عليها الذكر في النفقة والرعاية- أدخله الله الجنة».
وإن كان "الوأد" المادي قد انتهى، إلا أن له صوراً معنوية متمثلة في إهمال تربية البنت أو تقديم الذكر عليها في التعليم والاهتمام، وهو ما نهى عنه الشرع الذي يحض على حسن الرعاية، وكم من بنات رفعن شأن آبائهن بأدبهن وبرّهن.
ويختتم حديثه قائلا "ارضَ بما وهبك الله واشكر نعمته ، وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، فالإنسان قاصر النظر لا يدرك حكمة العطاء والمنع. "
برنامج (بريد الإسلام ) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم ، تقديم فؤاد حسان
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الكاتب الصحفي أحمد امبابي رئيس تحرير روز اليوسف إن انتصارات أكتوبر تعد ملحمة وطنية تاريخية فارقة في تاريخ ومستقبل...
موعدنا والجزء الثانى من سهرة الثلاثاء عبر أثير الإذاعة الثقافية فى تمام الساعة ١،٣٠ صباحًا تردد ٩١،٥٠ مع برنامج خاص...
موعدنا يوم الثلاثاء الموافق 6 أكتوبر عبر أثير الإذاعة الثقافية فى تمام الساعة ١١ مساءً تردد ٩١،٥٠ مع مسرحية "نشيد...
قال الدكتور عادل عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن الجامعات في سيناء ومدن القناة تعد...