ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها: هل يلحق الإثم بمن منعته وعكة صحية من صيام ست من شوال، وهل تجب الفدية أم لا؟
يجيب الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأنه إذا استطاع الإنسان صيام الستة أيام من شهر شوال فليصمها فإنها سنة وثوابها كبير، أما إذا لم يستطع لسبب من الأسباب فلا حرج ولا حرمة في ذلك ولا فدية عليه؛ لأن هذا الصيام مستحب يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، كصيام الاثنين والخميس، وقد روى الإمام مسلم أن رسول الله ﷺ قال: "من صام رمضان ثم اتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر"، وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بـ 300 حسنة والستة أيام بـ 60 حسنة فيكون المجموع 360 يومًا بعدد أيام السنة، وإذا استطاع الإنسان صومها في شوال فهو أفضل عند جمهور الفقهاء، أما إذا لم يستطع فيرى فقهاء المالكية أنه يجوز صيامها في أي شهر من الشهور بعد ذلك عند تمكنه ولا يتقيد ذلك بشهر شوال، بل ذكر الشيخ الصاوي المالكي أن صيامها بعد شوال قد يكون أفضل لأنه أشق، وأنها في عشر ذي الحجة أفضل، وبناءً عليه فلا إثم على السائل ولا فدية، ويجوز له صيامها في أي شهر آخر عند تمكنه عملاً بقول من أجاز ذلك من الفقهاء.
برنامج (بريد الإسلام) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم تقديم فؤاد حسان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام ) رسالة من مستمع يقول فيها: يسمع الكثير من المسلمين عن عبارة "الغسل الشرعي"، فما...
قال الدكتور محمد نصير أحمد خبير ترميم الآثار إن عملية اكتشاف الآثار وترميمها والحفاظ عليها شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات...
أكد الكاتب محمد نبيل محمد وكيل وزارة الثقافة، رئيس تحرير سلسلة العبور ، أن ذكرى وفاة اللواء المهندس باقي زكي...
أعرب الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالأزهر الشريف، عن سعادته البالغة بتخريج هذا الجيل المؤهل الذي...