قالت الدكتورة هايدي أحمد موسى مفتشة الآثار الإسلامية بوزارة الآثار إن مدرسة أم السلطان شعبان تعد واحدة من أبدع النماذج الباقية للعمارة المملوكية، حيث تجمع بين القيمة التاريخية والثراء الفني في تصميمها.
وأضافت أحمد في حوارها لبرنامج (نقوش على جدار الزمن) أن السلطان الأشرف شعبان بن حسين أنشأ هذه المدرسة تكريمًا لوالدته خوند بركة، وهو ما يعكس البعد الإنساني والاجتماعي في العمارة المملوكية إلى جانب دورها الديني والتعليمي، موضحة أن مدخل المدرسة تميز بالمقرنصات شديدة التعقيد وهي سمة معمارية تدل على تأثر العمارة المملوكية بفنون السلاجقة في الأناضول وبلاد الشام.
وأكدت مفتشة الآثار الإسلامية بوزارة الآثار أن المدرسة مؤسسة علمية مهمة لتدريس الفقه والعلوم الشرعية، ويرجح بعض المؤرخين أنها استقبلت طلاب المذاهب السنية الأربعة، وهو ما يعكس مكانتها العلمية في ذلك العصر، مختتمة تصريحاتها قائلة "لا تزال المدرسة، الواقعة في شارع باب الوزير بمنطقة القاهرة التاريخية، شاهدًا حيًا على عظمة العمارة الإسلامية وضرورة الحفاظ على هذا التراث للأجيال القادمة.
برنامج (نقوش على جدار الزمن) يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم ميسون فكري.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الكاتبة وفاء أنور، خبيرة التنمية المهنية المستدامة، أن الصحة النفسية للمرأة تمثل ركيزة أساسية في بناء أسرة متماسكة ومجتمع...
أكد الفنان محمد ثروت أن بدايات اكتشاف موهبته تعود إلى والدته التي لاحظت قدراته الفنية منذ طفولته، ثم أستاذه إبراهيم...
أكد الدكتور ياسر السيد أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية بجامعة الأزهر ورئيس شعبة تجلط الدم بالجمعية المصرية للقلب، أن الاعتقاد...
قالت الدكتورة لبيبة الجنيدي استشارية الأمراض الجلدية والجذام، إن مرض النخالة الوردية من الأمراض الجلدية الشائعة التي يمكن أن تصيب...