أكد الناقد الأدبي محمد البنا أن قصة "تنمر" للكاتبة مي عبد الحميد تحمل عنوانًا لا يكشف كل مضمونها، إذ يتضح معناها الكامل فقط عند قراءة النص، وأوضح أن الكاتبة جسدت التنمر في حالات متعددة، ليس على الأشخاص فقط بل شملت الجمادات مثل المدرسة والمسجد، لتثبت أن التنمر لا يقتصر على البشر، بل يمكن أن يشمل كل الكائنات، كما تناولت القصة حالة شخصية تمردت على الأشخاص الذين أساءوا لها في طفولتها، ما يعكس رصد الكاتبة لتجربة شخصية وعامة في آن واحد.
وأضاف البنا خلال حديثه لبرنامج (هذه قصتي) أن الكاتبة مي عبد الحميد سلطت الضوء على الصفات التي تعرضت للتنمر بسببها، مثل لون البشرة والسمنة والشعور بالوحدة والابتعاد عن الآخرين، مشيراً إلى أن التنمر والسخرية دفعا الشخصية إلى الانعزال في صغرها، لكنها فيما بعد أثبتت ذاتها وتفوقت على من أساءوا إليها. وأكد أن النص معمم ليشمل العنصرية بجميع أشكالها، سواء على أساس اللون أو البدانة أو الدين، مع الحفاظ على أسلوب كتابة شاعرية يصف مشاعر الطفلة وبيئتها بأسلوب رشيق وجمالي، يجعل القارئ يشعر وكأنه يقرأ لوحة شعرية أكثر من كونه قصة تقليدية.
وأشار الناقد إلى أن القصة تحمل وجعًا ملموسُا لكنها ممتلئة بالأمل، حيث اختتمت الكاتبة النص بنهاية إيجابية تثبت فيها الشخصية ذاتها ضد المتنمرين. وأوضح أن القصة لم تقدم مواعظ مباشرة، بل نجحت في توصيل الرسالة النفسية والعاطفية للقارئ من خلال مشهد صغير يلخص مضمونها، مؤكداً براعة الكاتبة في الجمع بين الوصف الشعري العفوي والرسائل الإنسانية العميقة بطريقة سلسة ومؤثرة.
برنامج (هذه قصتي) يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، هندسة إذاعية كريم قمحاوي وإعداد وتقديم الإذاعية جيهان الريدي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الموسيقار الراحل عمار الشريعي إنه فى عام 1957 وعمره تسع سنوات، كانت مباراة نهائي كأس مصر بين النادي الأهلي...
قالت الإعلامية راندا الهادي إن اختراع الوسادة الهوائية داخل السيارات أنقذ ملايين من البشر حول العالم ، حيث لم تكن...
قال الشاعر والمفكر الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر إن هناك عددًا كبيرًا من عناصر القوى...
قال فضيلة الشيخ إسلام رضوان من علماء الأزهر الشريف إن البخل يُعد من أقبح الخصال التي يجب على المسلم والمسلمة...