أكد خطاب معوض، المؤرخ الفني والباحث في التراث المصري أن الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس كان متعدد المواهب، ويُعد واحدًا من أشهر الروائيين في مصر والعالم العربي، إذ جمع بين الإبداع الأدبي والعمل الصحفي، ونشأ في أسرة فنية عريقة، موضحًا أن معظم قصصه ورواياته تحولت إلى أفلام سينمائية ومسلسلات تليفزيونية، كما تُرجمت أعماله إلى عدد من اللغات الأجنبية، وكان من أبرز من عبّروا عن أدب المرأة والأدب الوطني، حيث امتازت كتاباته بامتزاج السياسة بتأريخ دقيق لمرحلة مهمة من تاريخ مصر.
وتناول معوض جذور إحسان عبد القدوس العائلية، مشيرًا إلى أن والده هو الممثل والمؤلف محمد عبد القدوس، ووالدته السيدة روزاليوسف التي أسست مجلتي «روزاليوسف» و«صباح الخير»، بينما كان جده الشيخ أحمد رضوان من خريجي الأزهر الشريف ويقيم ندوات فكرية وفنية في منزله، وهو ما أسهم في تشكيل وعيه المبكر.
وأضاف معوض خلال حديثه لبرنامج (شبابيك) أن إحسان عبد القدوس تخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، وعمل بالمحاماة لفترة قصيرة قبل أن يتجه إلى الصحافة، حيث تولى رئاسة تحرير مجلة «روزاليوسف»، ثم شغل مناصب قيادية في مؤسسة «أخبار اليوم»، وانتقل بعدها إلى جريدة «الأهرام» رئيسًا لمجلس إدارتها ثم كاتبًا متفرغًا، مشيرًا إلى أن عبد القدوس كتب مئات القصص والروايات التي تحولت إلى أعمال فنية خالدة، من بينها «لا أنام»، و«الرصاصة لا تزال في جيبي» التي وثقت لحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، و«لا تطفئ الشمس» التي أرخت لحرب الدفاع عن بورسعيد، و«في بيتنا رجل» المستوحاة من تجربة حقيقية في حياته. وأكد أنه لم يكن كاتبًا وطنيًا فحسب بل مارس العمل الوطني، ونال تكريمات رسمية عدة، منها وسام الاستحقاق من الرئيس جمال عبد الناصر، ووسام الجمهورية وجائزة الدولة التقديرية في الآداب من الرئيس محمد حسني مبارك، وكان من أوائل من تناولوا قضايا المرأة، ليصبح رائدًا في هذا المجال.
وفي سياق متصل، أشار المؤرخ الفني إلى أن الفنانة إحسان القلعاوي، التي تحل ذكرى رحيلها، تُعد واحدة من الفنانات المثقفات والمبدعات اللاتي قدمن نموذجًا فنيًا خاصًا، إذ لم تسعَ إلى الشهرة بقدر ما تركت أعمالها وموهبتها تتحدث عنها. وأوضح أنها درست الأدب الفرنسي بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية، والتحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية، واعتمدت في مشوارها الفني على موهبتها وثقافتها دون مساندة من والدها المخرج والفنان عبد الحليم القلعاوي، أو زوجها كاتب السيناريو محمد أبو يوسف، وقدمت على مدار ما يقرب من خمسين عامًا مئات الأعمال في المسرح والتليفزيون والإذاعة والسينما، من أبرزها أفلام «السمان والخريف» و«ليلة سقوط بغداد»، إلى جانب مشاركات إذاعية مهمة أبرزها مسلسل «عائلة مرزوق» الذي يُعد أطول مسلسل إذاعي في العالم، ونالت خلال مسيرتها جائزة أحسن ممثلة من وزارة الإعلام وتكريم المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون كأفضل ممثلة عربية شاملة، قبل أن ترحل عن عمر ناهز 76 عامًا وتُدفن بولاية نيوجيرسي الأمريكية.
برنامج (شبابيك) يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام ،إعداد:شهيرة محمد ،هندسة الهواء أماني هلال ومن تقديم تقى نور الدين
للبث المباشر على اذاعة البرنامج العام أضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الكاتب الصحفي وعضو مجلس الشيوخ محمود مسلم أنه يشجع النادي الأهلي منذ سنوات طويلة ويشعر بالفخر بانتمائه للنادي، مشيرًا...
أكد الكاتب الصحفي والناقد الرياضي عصام سالم أن منافسات الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي تشهد حالة من الإثارة والتنافس...
قالت الإعلامية راندا الهادي إن الكلى تعد من الأعضاء الهامة بجسم الانسان فهي المسئولة عن تنقية الجسم من السموم وبالتالي...
قال الإذاعي رامي سعد إن الإمام أحمد بن شعيب النٰسائي هو أحد أئمة الحديث النبوي الشريف الذين شُهد لهم بالزهد...