قال الكاتب الصحفي علي حسن رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط سابقًا إن الإدلاء بالصوت الانتخابي هو حق لكل مواطن بلغ الثامنة عشرة ويحمل بطاقة رقم قومي، وهو حق كفله الدستور والقانون، مشيرًا إلى أن على كل مواطن أن يتمسك بهذا الحق ويمارسه في اختيار من يمثله في برلمان مصر المرتقب.
وأوضح حسن خلال مداخلة هاتفية في التغطية الحية لانتخابات مجلس النواب 2025 أن أسمى معاني الحرية هي الحرية السياسية، وأعلى درجاتها الحرية في الإدلاء بالصوت الانتخابي، موضحًا أن هذا الحق في الوقت ذاته واجب وطني تجاه الوطن الحبيب، فحين يكون هناك واجب نحو الوطن يجب على الجميع تلبية نداء الوطن والتوجه إلى صناديق الاقتراع، ليس فقط كل فرد بمفرده، بل أيضًا بدعوة من حوله من الأهل والأصدقاء والمعارف للمشاركة في هذا الاستحقاق الوطني المهم.
وأضاف أن المصريين جميعًا يرتبطون ارتباطًا وجدانيًا قويًا بوطنهم ويتمنون له دوام التقدم والارتقاء، مؤكدًا أن الشعب والدولة والحكومة شركاء في مسيرة التنمية والبناء، وأن مجلس النواب القادم سيضطلع بدور كبير في هذه المسيرة، إذ تنص المادة (101) من دستور مصر على أن البرلمان هو المختص بإعداد التشريعات، إلى جانب إقرار السياسة العامة للدولة والخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والموازنة العامة للدولة، فضلًا عن ممارسة الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية، موضحاً أن هذه المهام بالغة الأهمية وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمواطن، لأن التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية هو أساس تحقيق الصالح العام من أجل حاضر ومستقبل أفضل للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن هناك شخصيات محترمة وجديرة بالترشح في الانتخابات، إلا أن الأهم هو أن يمثل المواطنين الأكفأ والأقدر على تحمل المسؤولية.
وأشار إلى أن أهمية المشاركة الإيجابية تتضاعف في ظل ما تشهده الانتخابات من شفافية ونزاهة، إذ قد يكون الفارق بين الفائز والخاسر صوتًا واحدًا أو صوتين فقط، ما يعني أن عزوف بعض الناخبين قد يؤدي إلى فوز مرشح أقل كفاءة، داعيًا الجميع إلى حسن الاختيار والمشاركة الفاعلة لضمان برلمان قوي قادر على مواصلة مسيرة التنمية ومراقبة الأسعار وتحقيق الأمن والطموحات الاقتصادية والاجتماعية للشعب المصري.
وأكد الكاتب الصحفي الكبير أن الشعب المصري أثبت منذ ثورة 30 يونيو وعيًا سياسيًا كبيرًا، وهو ما ظهر بوضوح في الإقبال أمام صناديق الاقتراع داخل مصر وخارجها، مشيرًا إلى أن من يقصر في الإدلاء بصوته الانتخابي إنما يقصر في حق نفسه وحق أبنائه وحق وطنه، وهو ما لا يليق بشعب يعشق تراب وطنه ويلتف حول قيادته السياسية ومؤسسات الدولة المصرية وجيشها وشرطتها، مضيفاً أن مصر استطاعت بوعي شعبها أن تحافظ على استقرارها ووحدتها في وقت سقطت فيه دول كثيرة من حولها، مؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا قوية، موحدة، تقف على قلب رجل واحد في مواجهة كل الصعاب نحو مزيد من التقدم والأمان.
وأوضح أن المنافسة في النظام الفردي تشهد تنافسًا قويًا بين نحو 8 إلى 10 مرشحين على كل مقعد، بينما تضم القائمة الوطنية 12 حزبًا سياسيًا، مشيرًا إلى أن فوز القائمة يتطلب حصولها على نسبة لا تقل عن 5% من عدد الأصوات الصحيحة، ما يجعل المشاركة الجماهيرية في غاية الأهمية لضمان خروج برلمان يعبر بصدق عن إرادة المصريين، مختتما حديثه بالتأكيد على أن الانتخابات الحالية تمثل مسئولية وطنية، وأن المشاركة الواسعة فيها هي الطريق نحو برلمان قوي يحظى برضا وتوافق الشعب المصري، معبرًا عن إرادته الحقيقية في بناء دولة ديمقراطية حديثة تسير بثبات نحو المستقبل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال محمد محروس مراسل راديو مصر من أمام ميناء رفح البري إنه تم الدفع بالقافلة الـ 122 من المساعدات الإغاثية،...
قالت د. زينب نجيب خبيرة العلاقات الإنسانية وتطوير الذات إن الطاقة الإيجابية هي طاقة يحس معها الإنسان بشعور الاستقرار والارتياح...
قال الكاتب محمد ناصف مستشار رئيس هيئة قصور الثقافة ورئيس مركز ثقافة الطفل إن معرض القاهرة الدولي للكتاب ليس معرضًا...
قال الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، إن المستهدف من إنشاء "مجلس السلام" كان في الأساس أن يكون معنيا بقطاع غزة،...