قال الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق إن الصلاة على النبي الكريم عند الهم والشدائد، وعند طلب المغفرة أمر واجب، فعن أبي كعب رضي الله عنه كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلّم، إذا ذَهَبَ ثُلُثُ الليلِ، قام فقال: "يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ جاءتِ الراجِفَةُ تَتبَعُها الرادِفَةُ، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموتُ بما فيه، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صَلاتي؟ قال: "ما شِئتَ" قُلتُ: الرُّبُعَ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالنِّصفُ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالثُّلُثينِ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: أجعلُ لك صَلاتي كُلَّها؟ قال: إذًا تُكفى همَّكَ، ويُغفَرُ لك ذنبُكَ"، ومعنى ذلك أن من يجعل دعاءه صلاة على النبي يكفيه الله ما أهمه من أمر دينه ودنياه.
وتابع العبد أن الصلاة على النبي هي دعاء له، فالإنسان عليه أن يكثر من ذكر الله وأن يكثر من الصلاة على النبي فهذا فحوى الحديث، وعليه إذا أصاب الإنسان شيئا من هموم الدنيا فعليه أن يتذكر الله سبحانه وتعالى، وأن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك أيضًا عند الخطبة والزواج لكي يبارك الله فيه لا بد من ذكر الله والرسول.
وأوضح رئيس جامعة الأزهر الأسبق أن الصلاة على النبي واجبة في كل زمان ومكان، وفي كل الأحوال لقوله تعالى "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تجعلوا بيوتَكم قبورًا، ولا تجعلوا قبري عيدًا، وصلُّوا عليَّ، فإنَّ صلاتَكم تبلغُني حيث كنتم".
يذاع برنامج "حتى يأتيك اليقين" عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الإذاعي رامي سعد إن عبد الله بن عمر بن الخطاب هو مُحَدِّثٌ وفقيه وصحابي جليل ، وُلد قبل بعثة...
قالت الإذاعية منة المصري إن شوارع مصر مليئة بالحواديت والأسرار وعبق التاريخ كما قال الشاعر المصري صلاح جاهين موضحة أن...
قال الموسيقار الراحل عمار الشريعي إنه ترك منزله فى سمالوط بالمنيا عام 1953 وحضر إلى القاهرة حيث التحق بمدرسة خاصة...
قال فضيلة الشيخ إسلام رضوان من علماء الازهر الشريف إنه من بين نِعم الله الجزيلة وواجبة الشكر، تبرز قيمة الاعتدال...