أكد الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق أن العسر واليسر تعبيران عن تقلبات الزمان وتفاوت أحوال الناس في الحياة، فالعسر يشمل الشدة والابتلاء والضيق وقد يبلغ بالإنسان حدود اليأس والإحباط، أما اليسر فهو رمز للفرج والتيسير والطمأنينة والأمل في الغد، وهو وعد إلهي صريح بأن بعد الشدة يأتى الفرج، فالحياة لا تسير على وتيرة واحدة وإنما تمضي بين مدّ وجزر واختبار وثواب.
وأشار العبد إلى أن من يعانون في أوقات البلاء عليهم أن يدركوا أن دوام الحال من المحال، وأن تقلب الأحوال من سنن الله في الكون، كما أن الليل والنهار لم يُخلقا عبثًا بل ليحملا في تعاقبهما عبرًا ومواعظ، والعاقل من يرى في الشدة حكمة وفي اليسر شكرًا، مؤكدًا أن هذه الجدلية الأزلية بين العسر واليسر هي إحدى آيات الله في الأرض.
وأضاف رئيس جامعة الأزهر الأسبق من خلال حواره فى برنامج (حتى يأتيك اليقين) أن قوله تعالى "إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا" يحمل دلالة بالغة لا ينبغي إغفالها، فالمعية هنا تعني أن اليسر ليس مؤجلا بل مصاحبًا للعسر، وأنه حتى في أقسى لحظات المحنة هناك جانب خفي من المنفعة والفرج، فالله يعلم حكمة الابتلاء ونحن نجهل، والمهم هو الثبات واليقين بأن لطف الله لا يتأخر وإن خفي عن العيون.
برنامج (حتى يأتيك اليقين) يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت الكاتبة الصحفية اللبنانية بولا اسطيح،إن الأمم المتحدة تطالب جميع الأطراف باحترام وقف الأعمال القتالية ووقف إطلاق النار بلبنان،لافتة إلى...
قال د.طارق سليمان رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية و الداجنة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي،إن وزيرالزراعة وافق على صرف154مليون جنيه جديدة...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الاثنين ٢٠ أبريل إلى باقة مختارة من أجمل أغانى العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ ،و ذلك...
حذر الدكتور ياسر سعيد استشاري أمراض الباطنة والسكر من خطورة مرض الإلتهاب السحائي المعروف بالحمى الشوكية، موضحا أنه عدوى تصيب...