قال الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق إن الإسلام برىء من الأفعال المتطرفة وليس ذلك دفاعًا عن الإسلام ولكن تأكيدًا على أن التطرف ليس من الإسلام في شىء وهو ضد الدين والوطن والهدف من التطرف ليس دينيًا وإنما الهدف سياسيًا.
وأضاف العبد أنه لا يمكن لوطني أن يقبل بأي مظاهر تدمير أو تخريب وأن من يسلك مسالك التخريب والإرهاب فقد انسلخ عن الإسلام ولن يجد إلا حسرة وندم لأنه منذ نزول الوحي على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يمنع أي تعدى ويبرأ ممن يحملون السلاح لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "مَن حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا".
وأشار رئيس جامعة الأزهر الأسبق إلى أن الدين دين حياة ويراعي حياة الدنيا والآخرة وعندما استحل المتطرفون قتل النفس نسو ما توعد لهم الله في قوله تعالى: "وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا"، والدين الإسلامي أكد على حفظ الحرمات والعدوان عليها وشرع الحدود والعقوبات صيانة لتلك الحقوق وكل من شهر السلاح فى وجه الأبرياء يستحق أن يكون من أهل الفساد ويستحق قوله تعالى: "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ".
يُذاع برنامج "حتى يأتيك اليقين" عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الدكتورة سارة فوزي، مدرس الإذاعة والتليفزيون والإعلام الرقمي بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أن أنماط الحروب والصراعات شهدت تطورا متسارعا،...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الخميس ٨ أكتوبر ،إلى باقة مختارة من أجمل أغانى جارة القمر فيروز ، و ذلك فى...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الخميس ٨ أكتوبر ،إلى باقة مختارة من أجمل أغانى أميرة الطرب وردة، و ذلك تمام الساعة...
يحل الدكتور سمير حباشنة، الأمين العام لمجموعة السلام العربي ووزير الداخلية والثقافة الأردني الأسبق، ضيفا على الإذاعية الدكتورة منال العارف،...