قال الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق عن فضل جبر الخواطر قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (خيرُ الناسِ أنفعُهم للناسِ).
وأوضح العبد أن هذه الآية القرآنية وهذا الحديث أمر إلهي يحثنا على فعل الخير وما يترتب على ذلك من جبر الخواطر والأمثلة من القرآن الكريم كثيرة قال الله تعالى في حق يوسف عليه السلام (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) فكان هذا وحي من الله ليثبت قلب يوسف ويجبر بخاطره لأنه ُظلم واوذى من أخواته والمظلوم يحتاج لجبر خاطره.
وأشار العبد إلى قول الله لرسوله الكريم عندما أخرجه قومه من مكة وهي التي ولد ونشأ فيها فانزل الله عليه (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) فاحتاج الرسول لهذه الآية لتواسيه مؤكدة بقسم من الله سبحانه وتعالى أنه سيرده إلى بلده التي أحبها عزيزًا منتصرًا وهذا ما تحقق وتم يوم فتح مكة.
مضيفًا أن في سورة الضحى (وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى. وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) علينا أن ننظر لروعة العطاء المستمر في هذه الآية، فهي رسالة لكل مهموم ومغموم وفرج لكل من وقع به ابتلاء أن الله سيجبر كل قلب لجأ إليه واستعان به وصدق في اللجوء إلى الله وأيقن ذلك لا محالة.
وتابع رئيس جامعة الأزهر الأسبق أنه عن عبداللَّه بن عَمْرو بن العاص رضي اللَّه عنهما: أَن النَّبِيَّ ﷺ تَلا قَول اللَّهِ في إِبراهِيمَ ﷺ: "رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي" ، وَقَوْلَ عِيسَى عليه الصلاة والسلام: "إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ "، فَرَفَعَ يَدَيْه وَقالَ: اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي وَبَكَى، فَقَالَ اللَّه: يَا جبريلُ، اذْهَبْ إِلى مُحَمَّدٍ -وَرَبُّكَ أَعْلَمُ- فسَلْهُ: مَا يُبْكِيهِ؟ فَأَتَاهُ جبرِيلُ، فَأَخْبَرَهُ رسولُ اللَّه ﷺ بِمَا قَالَ، وَهُو أَعْلَمُ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا جِبريلُ، اذهَبْ إِلى مُحَمَّدٍ فَقُلْ: إِنَّا سَنُرضِيكَ في أُمَّتِكَ وَلا نَسُوؤُكَ.
فالكلمة الطيبة تجبر الخاطر وهي أفضل بكثير من المال، فقد ورد في الأثر (من صار بين الناس جابرا للخواطر انقذه الله من جوف المخاطر).
يذاع برنامج "حتى يأتيك اليقين" عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر. البرنامج العام حتى يأتيك اليقين الدكتور أسامة العبد فضل جبر الخواطر
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أوضح الكاتب الصحفي رفعت فياض مدير جريدة أخبار اليوم، المتخصص في شىون التعليم أن عدد الطلاب المتقدمين هذا العام لامتحانات ...
قال الكاتب الصحفي طلعت إسماعيل مدير تحرير إحدى الصحف الخاصة إن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولتي الكويت والبحرين...
قالت الكاتبة الصحفية نيفين شحاتة، مسئول ملف التعليم بجريدة الأهرام، إن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أكد عدم التهاون مع...
أكد محلل الأداء محمد الباز أن منتخب أستراليا يُعد من المنتخبات الصعبة التي تعتمد على الانضباط التكتيكي والقوة البدنية، مشيرًا...