أكد دكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق أن صلاة التطوع تعد من العبادات العظيمة التي شرعت رحمة بالمسلمين فهي ليست فرضًا واجبًا وإنما من السنن والنوافل التي يتقرب بها العبد إلى ربه، موضحًا أن الحكمة من مشروعيتها تكمن في جبر ما قد يقع في الصلوات المفروضة من نقص أو تقصير، مستشهدًا بما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة هو الصلاة فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن وجد فيها نقص أمر الله بالنظر في صلاة التطوع ليكمل بها ما نقص من الفريضة، وهو ما يعكس عظم مكانة الصلاة وأهمية النوافل في حياة المسلم.
وأضاف رئيس جامعة الأزهر الأسبق من خلال حديثه في برنامج (حتى يأتيك اليقين) أن الأحاديث النبوية الشريفة تؤكد استحباب أداء صلاة التطوع في البيت لما لها من فضل عظيم حيث تكون أبعد عن الرياء وأقرب إلى الإخلاص، كما أنها سبب في نزول الرحمة وحضور الملائكة وتعمير البيوت بالطاعة والنور، مشيرًا إلى ما ذكره النووي في تفضيل النافلة في المنزل لهذه المعاني، مؤكدًا أن أداء صلاة التطوع يتسم باليسر إذ يجوز أداؤها جلوسًا مع القدرة على القيام كما يجوز التنقل فيها بين القيام والجلوس وهو ما يعكس سماحة الشريعة وحرصها على التيسير على العباد في مختلف أحوالهم.
برنامج (حتى يأتيك اليقين) يُذاع على شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في حلقة جديدة، تستضيف سماح عيسى الأستاذ علي يحيى، المحاضر الأكاديمي والمرشد السياحي، للحديث عن المخطوط العربي، ذلك التراث الذي...
قال الدكتور وليد عتلم، الكاتب والباحث بالمركز الوطني للدراسات، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي فى قمة الدول المؤسسة لوكالة...
قال د. صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الإفريقية، إن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستضافة منتدي "العلمين - إفريقيا...
نجح فريق Apex Racing Team في الحصول على المركز الثاني عالميًا في مسابقة Formula Student، التي أُقيمت على حلبة Silverstone...