أكد دكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق أن صلاة التطوع تعد من العبادات العظيمة التي شرعت رحمة بالمسلمين فهي ليست فرضًا واجبًا وإنما من السنن والنوافل التي يتقرب بها العبد إلى ربه، موضحًا أن الحكمة من مشروعيتها تكمن في جبر ما قد يقع في الصلوات المفروضة من نقص أو تقصير، مستشهدًا بما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة هو الصلاة فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن وجد فيها نقص أمر الله بالنظر في صلاة التطوع ليكمل بها ما نقص من الفريضة، وهو ما يعكس عظم مكانة الصلاة وأهمية النوافل في حياة المسلم.
وأضاف رئيس جامعة الأزهر الأسبق من خلال حديثه في برنامج (حتى يأتيك اليقين) أن الأحاديث النبوية الشريفة تؤكد استحباب أداء صلاة التطوع في البيت لما لها من فضل عظيم حيث تكون أبعد عن الرياء وأقرب إلى الإخلاص، كما أنها سبب في نزول الرحمة وحضور الملائكة وتعمير البيوت بالطاعة والنور، مشيرًا إلى ما ذكره النووي في تفضيل النافلة في المنزل لهذه المعاني، مؤكدًا أن أداء صلاة التطوع يتسم باليسر إذ يجوز أداؤها جلوسًا مع القدرة على القيام كما يجوز التنقل فيها بين القيام والجلوس وهو ما يعكس سماحة الشريعة وحرصها على التيسير على العباد في مختلف أحوالهم.
برنامج (حتى يأتيك اليقين) يُذاع على شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يستمع محبو إذاعة الأغانى الأحد ١٦ أغسطس ، إلى باقة مختارة من أجمل أغانى دلوعة الشاشة المصرية شادية ، و...
أكد الشاعر محمد حسن إمام، عضو الاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب، أن الشعر ليس مجرد أبيات أدبية تكتب، وإنما رسالة...
قال دكتور منذر الحايك، الناطق باسم حركة فتح، إن السيطرة على المعابر، بصفة خاصة معبري رفح وكرم أبو سالم، لا...
تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، و أكد الرئيس السيسي على أهمية تسوية...