إن المتأمل في أحوال هذا الزمان يجد أنه يزخر بالفتن العظيمة ، والمحن الجسيمة، ولقد حذر النبي ﷺ من شرور هذه الفتن، وعَلَمّ الأمة سبل الخلاص منها ، وأن السبيل الأكيد لذلك هو التمسك بكتاب الله العزيز ، فقد قال الله تعالى عن كتابه الكريم: ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ [إبراهيم: 1]، ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الأنعام: 155].
وفي هذا السياق ، أوضح برنامج ( سُئِل فأجاب ) أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المخرج من الفتن ، فأجابه صلى الله عليه وسلم قائلاً: كتابُ اللهِ فيه خبرُ ما قبلَكم ،ونبأُ ما بعدَكم ، وحُكمُ ما بينَكم هو الفصلُ ليس بالهزلِ من تركه من جبارٍ قصمه اللهُ ومن ابتغى الهُدى في غيره أضلَّه اللهُ ، وهو حبلُ اللهِ المتينُ ، ونوره المبين ، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، ولا تزيغُ به الأهواءُ، ولا تلتبس به الألسنة، ولا تتشعب معه الأراء، ولا يشبعُ منه العلماءُ، ولا يَخلَقُ عن كثرةِ ردٍّ ولا تنقضي عجائبُه هو الذي لم ينتَه الجنُّ إذ سمعتْه أن قالوا إنا سمعْنا قرآنًا عجبًا يهدي إلى الرُّشدِ ، هو الذي من عمل به سبق ، من حكم به عدَل ، ومن عمِل به أُجِرَ ، ومن قال به صدَق ، ومن اعتصم به هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ.
يذاع برنامج ( سُئِل فأجاب ) يوميًا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، تقديم الإذاعي د.محمد مصطفى يحيى .
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت الإذاعية منة المصري إن شوارع مصر كلها حكايات واسرار وحواديت فيها عشنا وفيها ذكرياتنا ومن شوارع مصر الجميلة شارع...
إن المياه التي نستخدمها كل يوم وتعتبر شيئًا عاديًا في حياتنا هي في الحقيقة نعمة كبيرة جدا وأمانة بمعنى أنها...
حلَّ الأستاذ محمد أحمد سلامة، رئيس نادي الاتحاد السكندري، ضيفًا على برنامج "النجوم في رمضان" عبر إذاعة الشباب والرياضة، حيث...
أكد محمد عبد الفتاح "كفته" لاعب الأهلي السابق، أن مباراة الإسماعيلي أمام الجونة كانت تمثل فرصة حقيقية للدراويش لتحقيق قفزة...