إن الزهد في الدنيا من فضائل الأعمال التي لا يقوى عليها إلا خاصة الأولياء الذين مُلئت قلوبهم بذكر الله ، وكمال الرغبة في نعيم الآخرة ؛ فهانت الدنيا في نفوسهم واستحقروها وأعرضوا عن زينتها وتقللوا منها.
وحول حقيقة الزهد ومعانيه ، أكد برنامج (سُئِل فأجاب) أن الدنيا مهما عظمت فهى حقيرة ، والليل مهما طال لابد من طلوع الفجر ، والعمر مهما طال فلابد من دخول القبر ، والزهد أن تكون في الدنيا في يد العبد لا في قلبه ، فإن كانت في يده حكمها ، وإن كانت في قلبه حكمته .
وتابع البرنامج : روي أن رجلاً أتى قاسمًا الجرعي ؛ فسأله عن الزهد أي شيء هو ؟ فقال الجرعي : أي شيء سمعت فيه ؟ فعدد أقوالاً ، ثم قال : أي شيء تقول أنت يا جرعي ؟ فقال : اعلم أن البطن دنيا العبد ، فبقدر ما يملك من بطنه يملك من الزهد ، وبقدر ما يملكه بطنه تملكه الدنيا.
يذاع برنامج ( سُئِل فأجاب ) يوميًا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، تقديم الإذاعي د.محمد مصطفى يحيى.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال محمد محروس مراسل راديو مصر من أمام ميناء رفح البري إنه تم الدفع بالقافلة الـ 122 من المساعدات الإغاثية،...
قالت د. زينب نجيب خبيرة العلاقات الإنسانية وتطوير الذات إن الطاقة الإيجابية هي طاقة يحس معها الإنسان بشعور الاستقرار والارتياح...
قال الكاتب محمد ناصف مستشار رئيس هيئة قصور الثقافة ورئيس مركز ثقافة الطفل إن معرض القاهرة الدولي للكتاب ليس معرضًا...
قال الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، إن المستهدف من إنشاء "مجلس السلام" كان في الأساس أن يكون معنيا بقطاع غزة،...