أكد الكاتب الصحفي جمعة قابيل أن المطربة فايزة أحمد قدمت العديد من الأغاني التي لا تزال راسخة في الذاكرة، إلا أن أغنية "ياما القمر على الباب" التي غنتها 1957 حققت نجاحا استثنائيا ،بالرغم من غرابة عنوانها وكلماتها في ذلك الوقت،حيث كتبها مرسي جميل عزيز ولحنها محمد الموجي، وانتشرت بسرعة بين الجمهور، مشيرا إلى أنها جمعت بين الطابع الشعبي والرومانسي بأسلوب طريف، ما جعلها ظاهرة فنية في زمانها.
وأضاف قابيل أن الصحافة المصرية آنذاك كشفت أن اللحن أُعد في الأصل للفنانة أحلام، زوجة الموجي، إلا أنه عُرض على فايزة أحمد فغنته وحقق نجاحا كبيرا، ما تسبب لاحقًا في طلاق الموجي وأحلام، وبالرغم من الشعبية الجارفة التي حصدتها الأغنية، فإنها أثارت الجدل لدرجة أن أحد البرلمانيين تقدم بطلب استجواب لمنع إذاعتها، معتبرا أنها "خارجة عن المألوف" ومخالفة للمعايير الأخلاقية.
وأشار قابيل إلى أن "ياما القمر على الباب" لم تكن مجرد أغنية ناجحة، بل كانت نقطة تحول في مسيرة فايزة أحمد، حيث صنعت نجوميتها وربطت الجمهور باسمها بقوة، حتى أصبحت واحدة من الأغاني التي تجاوزت حدود الزمن وانتشرت في مختلف الدول العربية، ما يعد حدثا فنيا نادر التكرار.
( ترند زمان) يذاع على أثير إذاعة القاهرة الكبرى ، إعداد وتقديم الصحفى جمعة قابيل.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القاهرة الكبرى..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الدكتورة سارة سامي استشارية السمنة والنحافة والتغذية العلاجية أهمية اتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية خلال ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة...
أوضح الدكتور محمد عبد الوهاب الأبجيجي استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير وزراعة الكبد بالمعهد القومي للكبد أن الإفراط في تناول...
حذرت إيمان الدربي الكاتبة الصحفية ومديرة تحرير مجلة حواء من مخاطر الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي على...
في رحلة استثنائية تجمع بين التحدي والإصرار والنجاح، تَبرز مسيرة دكتورة أماني الشريف عميدة كلية صيدلة جامعة الأزهر سابقاً والتي...