تحدث أشرف الفيل إمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف عن العشرة المبشرين بالجنة مستهلا بحديث رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أبُو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمرُ في الجَنَّةِ، وعُثمانُ في الجَنَّةِ، وعَليٌّ في الجَنَّةِ، وطَلحةُ في الجَنَّةِ، والزُّبَيرُ في الجَنَّةِ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ في الجَنَّةِ، وسَعدٌ في الجَنةِ، وسَعيدٌ في الجَنَّةِ، وأبُو عُبيدةَ بنِ الجَرَّاحِ في الجَنَّةِ".
وأوضح أن هذا الحديث يذكر عشرة صحابة بشرهم الرسول بدخول الجنة وهم على قيد الحياة، وهذا يدل على منزلتهم الكبيرة فى الإسلام؛ فكان أبو بكر رضي الله عنه أول من آمن ودخل الإسلام بعد أن أخبره الرسول بنزول الوحى، وقد جمع من المحاسن ما لم يحظ به صحابى آخر، وإن كانوا اشتملوا على جملة من المحاسن لم تكن عند كثير من خلق الله، ولكن الصديق اشتمل على القسط الأكبر منها.
وتابع "من أهم محاسن أبي بكر رضي الله عنه أنه أنفق كل ماله فى سبيل الله، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أن نتصدق، فوافق ذلك مالا عندي، فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟، قلت: مثله، قال: وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكل ما عنده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسابقك إلى شيء أبدا".
وذكر أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يدعو له ويعدد فضائله ويقول: رحِمَ اللهُ أبا بكرٍ؛ زوَّجَني ابنتَه، وحمَلَني إلى دارِ الهجرةِ، وأعتَقَ بلال مِن مالِه.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما طلعت الشمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على أفضل من أبى بكر؛ ومنها أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رأى أَبا الدَّرداء يَمشِي أَمام أَبِي بَكرٍ، فَقال: تَمشِي بَين يَدَي رَجُلٍ ما طَلَعَتِ الشَّمسُ عَلَى خَيرٍ مِنهُ.
وقال إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صعِدَ أُحدا، وعليه وأبو بَكْرٍ وعمرُ وعثمانُ فرجفَ بِهِم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اثبت أُحُدُ فإنَّما عليكَ نبيٌّ وصدِّيقٌ وشَهيدانِ.
وأتم حديثه قائلا إن أبو بكر رضي الله كان أفهم الناس وأعلمهم عن الرسول، فقد خَطَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: إنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْدًا بيْنَ الدُّنْيَا وبيْنَ ما عِنْدَهُ فَاخْتَارَ ما عِنْدَ اللَّهِ، فَبَكَى أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، فتعجب
الصحابة، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو العَبْدَ، وكانَ أبو بَكْرٍ أعْلَمَهم بالأمر، وقد خصه النبى بباب فى المسجد يخرج منه إلى الصلاة ولا يزاحمه أحد، فأغلق سائرها إكراما لأبي بكر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن مِن أَمَنِّ الناسِ عَلَيَّ في صحبتِه ومالِه أبا بكرٍ، ولو كنتُ مُتَّخِذاً خليلاً من أمتي لاتخَذْتُ أبا بكرٍ، إلا خُلَّةَ الإسلامِ، لا يَبْقَيَنَّ في المسجدِ خَوْخَةٌ إلا خَوْخَةَ أبي بكرٍ".
برنامج (من كنوز المعرفة) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم، إعداد أمل سعد.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد حسن أبو خزيم محرر شؤون مجلس الوزراء بمجلة روزاليوسف أن افتتاح رئيس مجلس الوزراء للمرحلة الأولى من المشروع القومي...
أكد الناقد الأدبي كرم الصباغ أن النسخة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، التي تنطلق خلال الفترة من 21 يناير...
أكد الدكتور باسم حلقة، نقيب السياحيين، أن اختيار يوم 14 يناير عيدًا للأثريين والسياحة جاء تزامنًا مع حدث تاريخي مهم،...
قال عبد الوهاب خضر المتحدث الرسمي باسم وزارة العمل إنه في إطار اهتمام الدولة بالشباب وتوفير فرص عمل لهم بما...