ورد الى برنامج "بريد الإسلام "رسالة من مستمعة تقول فيها أقبل شهر الصيام وأنا صائمة وغير محجبة فنهرتنى أختى الكبيرة قائلة إن صومك غير مقبول لإنك غير محجبة فما صحة ذلك؟
أجاب عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية مستشهداً بقوله تعالى:(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنََّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ﴾ وذكر أن العلماء استدلوا بهاتين الآيتين على وجوب الحجاب، فالحجاب فريضة ولاينبغى للمرأة أن تتنازل عن هذه الشعيرة الطيبة شعيرة الحجاب طالما أن الله أمر بذلك وعلى المرأة أن تسعى لإرضاء ربهاوذكر أن الإسلام كرم المرأة وصانها عندما فرض عليها الحجاب فلم يفرض عليها الحجاب تضييقاً عليها ولا إهانة لها وإنما فرضه تكريماً وتشريفاً وصيانة لها.وفى نهاية حديثه قال: الصوم عبادة والصلاة عبادة والحجاب عبادة كل هذه عبادات فإذا ضرب الإنسان بسهم فى الصلاة وضرب بسهم بالزكاة فكل عبادة لها سهمها ولها فضلها عند الله فالأفضل إذا دخلت المراة فى هذا الشهر أن ترتدى الحجاب وترجع إلى ربها ولا ترجع إلى كشف شعرها، وعليها أن تتقى الله ولكن إذا صامت ولم تكن محجبة يقبل الله صومها وننصحها بالاجتهاد فى ارتداء الحجاب ولا تترك الصوم أبداً وإن قيل إن صومك غير مقبول فهذا كلام غير صحيح، ولا يعلم أحد بالقبول أو عدم القبول إلا اللهبرنامج (بريد الإسلام ) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم تقديم فؤاد حسان
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد حسن أبو خزيم محرر شؤون مجلس الوزراء بمجلة روزاليوسف أن افتتاح رئيس مجلس الوزراء للمرحلة الأولى من المشروع القومي...
أكد الناقد الأدبي كرم الصباغ أن النسخة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، التي تنطلق خلال الفترة من 21 يناير...
أكد الدكتور باسم حلقة، نقيب السياحيين، أن اختيار يوم 14 يناير عيدًا للأثريين والسياحة جاء تزامنًا مع حدث تاريخي مهم،...
قال عبد الوهاب خضر المتحدث الرسمي باسم وزارة العمل إنه في إطار اهتمام الدولة بالشباب وتوفير فرص عمل لهم بما...