استعرض برنامج (صورة بألف كلمة) المذاع عبر أثير البرنامج العبري، صورة من فيلم (لا أرض أخرى) المرُشح لجائزة الأوسكار لعام 2025 في فئة أفضل فيلم وثائقي، والفيلم إنتاج فلسطيني نرويجي مشترك وقام بإخراجه ناشطون فلسطينيون وإسرائيليون داعمون للقضية الفلسطينية.
وأشار برنامج (صورة بألف كلمة) أن الفيلم يوثق لنضال مخرج الفيلم الفلسطيني باسل عدرا منذ طفولته ضد التهجير القسري الذي يمارسه الاحتلال العسكري الإسرائيلي لأهله في مسافريطا وهي منطقة تضم 19 قرية فلسطينية تقع في الضفة الغربية.
وشارك باسل في إخراج الفيلم يوفال أفراهام، الصحفي والناشط الإسرائيلي، ويقول باسل إنّ هذه المشاركة بدأت من صداقتهما المشتركة التي تكوّنت قبل بدء التحضير للفيلم، خصوصاً أن أفراهام من الإسرائيليين القليلين الذين يساندون المجتمعات العربية وحقهم في البقاء بأراضيهم. ضد سياسة إسرائيل الداعية للتهجير القسرى للسكان الفلسطينيين. فهذه التجمعات الفلسطينية تناضل وتكافح في المنطقة منذ أكثر من عقدين من الزمن ضد أوامر الطرد التي صدرت ضدها، بعدما أدعت إسرائيل أن المنطقة التي يقيمون فيها منذ أجيال تعتبر منطقة إطلاق نار. وفي أكتوبر من عام 2022، أيدت المحكمة العليا في إسرائيل قرار الطرد، مما أدى إلى تحديد مصير هذا التجمع الفلسطيني (مسافر يطا). وكانت إسرائيل قد أعلنت المنطقة للتدريبات العسكرية الخاصة بها، فحرمت بذلك العائلات الفلسطينية من حقهم في العيش على أرضهم التي ولدوا فيها، بلا أي أرض أخرى ليعيشوا عليها.
وأوضح البرنامج أن فيلم (لا يوجد أرض أخرى)، عُرِضَ لأول مرة عالميًا في مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته الـ74، وحصل على جائزة الجمهور في فئة البانوراما لأفضل فيلم وثائقي، وجائزة المهرجان للأفلام الوثائقية. ومن بين القائمة الطويلة من الجوائز التي فاز بها الفيلم حتى الآن، جائزة الجمهور في مهرجان الفيلم الوثائقي الدولي في أمستردام، وجائزة جوثام لأفضل فيلم وثائقي، وجائزة نُقاد السينما في لوس أنجلوس لأفضل فيلم وثائقي، وجائزة نُقاد السينما الأمريكية لأفضل فيلم روائي، وجائزة أكاديمية الفيلم الأوروبي لأفضل فيلم وثائقي أوروبي. كما أن الفيلم مُرشح لجائزة الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (BAFTA) في تصنيف أفضل فيلم وثائقي.
وأوضح مؤلفو الفيلم قائلون : "لقد أنتج هذا الفيلم إسرائيليان وفلسطينيان، على مدار خمس سنوات. وقد أصبحوا أصدقاء تمامًا، وشركاء في النضال ضد طرد سكان قرية سفر يطا، وهدفهم هو خلق مستقبل آخر في هذا البلد.
ويضيف مؤلفو الفيلم :"نحن نعيش في نفس المكان، وبيد أننا نعيش تحت وطأة منظومتين مختلفتين للقانون: يعيش نصف الفريق تحت الاحتلال العسكري، مسجونًا في الضفة الغربية، والنصف الآخر يعيش تحت حكم مدني، وفي وضع دولة تمنحه الحق في التصويت وفقط. لقد قمنا بتصوير الفيلم في تلال الخليل الجنوبية لأننا لا يمكنا دخول القدس دون تصريح من الجيش، فهو أمر يستحيل الحصول عليه".
وذكر صناع الفيلم أنهم كأشخاص يخوضون نضالًا سلميًا ويرفضون إلحاق الأذى بالمدنيين، فالمصائر متشابكة، والحل السياسي العادل هو وحده الذي يوفر حياة أفضل وأكثر أمنًا، ولهذا السبب قاموا بإنتاج هذا الفيلم.
وختامًا من المقرر أن يقام حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ97 في الثاني من مارس المقبل في لوس أنجلوس.
برنامج (صورة بألف كلمة) يذاع يوم السبت من كل أسبوع عبر أثير البرنامج العبري،البرنامج قامت نسرين الشبكشي بصياغته،ومن ترجمة وإعداد وتقديم محمد كامل، المذيع بالبرنامج باللغة العبرية، تحت إشراف رئيسة البرنامج منال مختار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد ضياء حلمي، الخبير الاقتصادي وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن منتدى دافوس الاقتصادي العالمي يعد من أكبر وأهم المنتديات...
يستمع محبو إذاعة الأغانى السبت ٢٤ يناير، إلى باقة مختارة من أجمل أغانى الصوت الهامس نجاة ، و ذلك فى...
ناقشت ندوة "مستقبل الدراسات الأدبية والنقدية في ظل تطبيقات الذكاء الاصطناعي"، التي عقدت ضمن فعاليات معرض المدينة المنورة للكتاب، تأثير...
حذر الدكتور مجدي بدران استشاري الحساسية والمناعة من تزايد معدلات نزلات البرد وأدوار الإنفلونزا في فترات غير معتادة من العام،...