تحدث د. على عثمان شحاتة الأستاذ بكلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة عن حكمة الاختيار بين الإفراد والجمع فى بعض المفردات العربية كما فى كلمة السماء والأرض فيقول الإمام السيوطى: إن كلمة الأرض فى القرآن لا تأتى إلا مفردة لثقل جمعها وهو الأرضون ولهذا لما أريد ذكر جميع الأرضين قال تعالى:(وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ) وذلك بخلاف السماء التي ذكرت تارة بصيغة الجمع وتارة بصيغة الإفراد.
وأوضح أن الله أورد السماء بصيغة الجمع حين أراد العدد وهى دالة على سعة العظمة والكثرة فى قوله تعالى:
(سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ) اى جميع سكانها على كثرتهم وقوله تعالى: (قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلْغَيْبَ إِلَّا ٱللَّهُ ۚ) .
وفى هذه الآية المراد نفى علم الغيب عن كل من فى واحدة من السماوات وتابع حديثه بأنه إذا أريد الجهة أتى بصيغة الإفراد كما فى قوله تعالى:(وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ )
وأشار إلى كلمة الريح فقد ذكرت فى القرآن مجموعة ومفردة فحيث ذكرت فى سياق الرحمة جمعت وفى سياق العذاب أفردت فيقال الريح وقد خرج عن هذه القاعدة (وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ)
وتناول أيضاَ إفراد كلمة النور وجمع الظلمات كما فى قوله تعالى( اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ)
وإفراد سبيل الحق وجمع سبل الباطل فى قوله تعالى (وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ )
وذلك لأن طريق الحق واحدة وطرق الباطل متشعبة والظلمات بمنزلة طرق الباطل والنور بمنزلة طريق الحق.
برنامج بريد الإسلام يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم إعداد الإذاعية أمل سعد
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال مصطفى حجاج نائب رئيس شعبة محرري الصحة في نقابة الصحفيين إن شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين اختتمت الخميس 27...
أكد الدكتور طارق عبد العزيز خبير الطاقة النووية أن التحول نحو الطاقة المستدامة يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الحكومة والقطاع الخاص...
قال حسن أبو خزيم الصحفي المتخصص في شئون مجلس الوزراء إن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء توجه مؤخرًا إلى...
أكد الناقد الفني جمال عبد القادر أن الكاتب الراحل محفوظ عبد الرحمن يعد من أهم كتاب الدراما في السينما والتليفزيون...