تناول فضيلة الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الأسبق سورة مريم بالشرح والتفسير ، وتحديدًا من آية ٢٧ :٣٣، حيث قال إن هذه الآيات الكريمة قد حكت لنا بأسلوبها البليغ الحكيم عن مشهد آخر من مشاهد تلك القصة العجيبة ، مشهد السيدة مريم عند ما جاءت بوليدها إلى قومها، وما قالوه لها، وما قاله وليدها لهم.
جاء ذلك في التفسير المبسط الذي استعرضه الإمام الأكبر خلال برنامج (مع القرآن الكريم) ،حيث أوضح أن قوم مريم اتهموها بهتانًا بما هى بريئة منه، وتعجبوا من حالها، حيث انحدرت من أصول صالحة طاهرة، ومع ذلك لم تنهج نهجهم على حد زعمهم. وهنا تبدأ السيدة مريم في الدفاع عن نفسها، عن طريق وليدها . فأشارت إلى ابنها عيسى، ولسان حالها يقول لهم: وجهوا كلامكم إليه فإنه سيخبركم بحقيقة الأمر.
ولكنهم لم يقتنعوا بإشارتها بل قالوا لها: (كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا).
وتابع الإمام الأكبر أن عيسى- عليه السلام- أنطقه الله- تعالى- ،في معجزة جديدة، بما يدل على صدق مريم وطهارتها ، فقال لهم إنه عبد الله، خلقه بقدرته، وأن هذا الخالق العظيم سبق في قضائه إيتائه الكتاب ، والمراد به في هذا الموضع الإنجيل أو التوراة أو مجموعهما.
برنامج (مع القرآن الكريم) يذاع عبر أثير إذاعة القرآن الكريم ، إعداد وتقديم الإذاعي سعد المطعني.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال السفير رخا أحمد حسن عضو المجلس المصري للشئون الخارجية إن وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد...
قال رفعت فياض مدير تحرير اخبار اليوم المشرف على قسم التعليم إن الدولة والقيادة السياسية تهتم بتطوير ملف التعليم الذي...
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها: ما المراد بالزواج الصحيح شرعا الذي تترتب عليه آثاره الشرعية...
أكد نجم النادي الأهلي السابق الكابتن عادل طعيمة عبر أثير إذاعة الشباب والرياضة، أن البطولات الإفريقية وكأس العالم أثبتت تفوق...