عمرو ناجي: ألحان كمال الطويل ساهمت فى صياغة وجدان جيل بأكمله



أقام "صالون مقامات" بقصر الأمير بشتاك التابع لصندوق التنمية الثقافية بالاشتراك مع الإذاعة المصرية يوم الأحد الماضي أمسية فنية خاصة فى حب كمال الطويل، تحت عنوان " كمال الطويل فارس المجددين " في ذكرى رحيله ٠

وتحدث الملحن زياد الطويل عن قصة كمال الطويل قائلاً إنه كان صوتا جميلا وهو من كتيبة المبدعين التى ارتبطت أسماؤهم مع الجمهور العربي بفكرة القومية والوحدة العربية شأن رفيقي مشواره عبد الحليم حافظ والشاعر صلاح شاهين حيث قدم الثلاثي روائع الكلاسكيات الغنائية الوطنية، ويرجع أصوله إلى مدينة الإسكندرية ووالده المهندس زكي الطويل، وكمال الطويل هوالوحيد في هذه العائلة الذى عمل في الفن رغم النظرة غير المرضية للموسيقيين في تلك الفترة ووصفهم بـ " الآلاتية"، وتلقى كمال الطويل تعليمه في القسم الداخلي لمدرسة الأورمان بالجيزة نظراً لسفر والده لدراسة الدكتوراة في الهندسة ، وكانت الموسيقى تسري في عروقه منذ طفولته ، وتخرج من الفنون التطبيقية وبعد تخرجه عمل رساماً لفترة وفي تلك الفترة بدأ شغفه يزداد بالموسيقى ، والتحق بمعهد خاص للموسيقى ثلاث سنوات وتعرف خلالها على موسيقيين كبار منهم أنور منسي وعباس البليدي ، وعادت تطارده الموسيقى ، وتقدم للدراسة بمعهد الموسيقى العربية ، وعندما علم الدكتور أحمد حفني عميد المعهد وقتذاك أنه ابن صديقه القديم زكي الطويل وافق على التحاقه بالمعهد وعقد لجنة الاختيار بمكتبه ونجح في نفس اليوم ، وفي المعهد تعرف على عبد الحليم حافظ ، وأحمد فؤاد حسن وعلي إسماعيل وعبد العظيم محمد وسيد إسماعيل وفايدة كامل وفؤاد حلمى وغيرهم من أفراد الدفعة الذهبية ، وانطلق كمال الطويل في الموسيقى ببداية مميزة عبر لحن ديني رائع

وتجاذب أطراف الحديث الدكتور والموسيقارعمرو ناجي قائلا "ظل كمال الطويل على مدى ما يقرب من نصف قرن تقريبا يبدع ألحانًا ساهمت فى صياغة وجدان جيل بأكمله ، وعكست موسيقاه ثقافة عميقة جعلت ألحانه باقية عشرات السنين خاصة بمذاقها وحيويتها التي تجعلنا كلما سمعناها كأننا نسمعها لأول مره، وتلقى العديد من التكريمات والجوائز وشهادات التقدير فكرمته معظم البلاد العربية وكانت البداية من الرئيس جمال عبد الناصرالذى منحه جائزة الدولة التشجيعية في الموسيقى ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي في عيد العلم عام ١٩٦٥ وعشرات التكريمات من مهرجانات الإسكندرية والقاهرة وقبل رحيله بأيام نال جائزة الدولة التقديرية وفى ٢٠٠٣ صعدت روحه إلى بارئها بعد رحلة حافلة بالعطاء دامت ٥٠ عاماً اجتهد فيها ليقدم إبداعات أثرت الموسيقى العربية ٠

وصاحب اللقاء أداء الفنانة أنغام مصطفى لمجموعة مختارة من أشهر ألحان كمال الطويل منها " أسمر يا أسمراني ،بكرة يا حبيبى" والصالون من إعداد وتقديم الدكتورة إيناس جلال الدين، فكرة الصالون للفنان القدير الراحل محسن فاروق ٠

 

كمال الطويل

 

 

 

سلوى حامد

سلوى حامد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة
رجع النهار
شاهيناز راغب: كنا نحارب من خلف الميكروفون خلال حرب أكتوبر
خبير تنمية مستدامة: مصر تشهد طفرة تنموية غير مسبوقة في افريقيا
رائف: منتدى مصر ٢٠٢٦ يعكس أهمية الحوار بين القيادة السياسية والمجتمع
الامام الطيب
"رجع النهار"
مسرحية "المترف ومشعلو الحرائق" جزء2 من سهرة الجمعة على البرنامج الثقاف

المزيد من إذاعة

القواسمي: حصار الخليل وتشريد سكانها ينذران بتكرار سيناريوهات التهجير القسري

حذرت الدكتورة سحر القواسمي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، من تداعيات الحصار الإسرائيلي المفروض على مدينة الخليل والقرى المجاورة، مؤكدة أن...

د.أحمد جابر: الحفاظ على حقوق مصر المائية أولوية لا تقبل التهاون

أكد الدكتور أحمد جابر شديد رئيس جامعة الفيوم سابقًا أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا خلال افتتاح الدورة التاسعة...

انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية

قال حازم نصر مدير مكتب جريدة أخبار اليوم بمحافظة الدقهلية إن الدولة دائما ما تهتم بالتطعيمات للأطفال وطلبة المدارس لذا...

الجندي: 635 مليار جنيه لتطوير مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي خلال 12 عاما

أكد الدكتور صبري الجندي، المستشار الأسبق لوزير التنمية المحلية، أن الحكومة بذلت جهودا كبيرة على مدار 12 عاما لتطوير مشروعات...