ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها هل يجوز الحلف كذبا أمام القاضى من أجل رد الحق؟ أجاب محمود شلبى مدير إدارة الفتوى الهاتفية بدار الإفتاء المصرية بأن اليمين أو القسم يُقصد به تحقيق الأمر أو تأكيده بذكر اسم الله تعالى أو صفة من صفاته فإذا أقسم الإنسان على فعل شئ ليس فيه محرم أو أقسم على تركه فعليه الوفاء بقسمه إن استطاع ذلك لو كان الخير فيه.
وأوضح إن لم يستطع الحالف الوفاء بقسمه أو كان الخير فى مخالفته فيجوز له الرجوع ويلزمه حينئذ كفارة يمين لقول النبى لعبد الرحمن بن سمرة إذا حلفت على يمين ورأيت غيرها خيرًا منها، فكفر عن يمينك وأت الذي هو خير.
وقال إن كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فمن لم يجد فعليه صيام ثلاثة أيام وذلك لقوله تعالى( لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ )
وذكر أن الحالف يجب أن يكون صادقاً فى حلفه فيحرم الحلف كذباً بل هو من الكبائر لما فيه من الجرأة العظيمة على الله
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال: الإشراك بالله.
قال: ثم ماذا؟ قال: ثم عقوق الوالدين.
قال: ثم ماذا؟ قال: اليمين الغموس قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب.»
وأوضح للسائلة أن اللجوء للقضاء إنما يكون للفصل بين المتابعين الذين يعجزون عن حل مشاكلهم بأنفسهم فإذا لجأ الإنسان للقضاء فعليه أن يكون صادقاً حتى لا يقضى له بشئ لا يستحقه كما أن الإنسان حال رفع الأمر للقضاء إنما هو طرف من الأطراف المتنازعة وليس حكماً فليس له أن يوجه القاضى إلى شئ يريده ولا يجوز الحلف الكذب من أجل إرجاع الحق
وفى نهاية حديثه قال لكل من يضيع حق الأخر ويأخذه منه قهراً فهذا التضييع والقهر نوع من أنواع الظلم ولن يوفق الإنسان فى حياته إلا برد الحق لصاحبه كما لا يعفى عنه يوم القيامة قال رسول الله : «أتدرون من المفلس؟» قالوا: المفلس فينا من لا دِرْهَمَ له ولا متاع، فقال: «إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وَقَذَفَ هذا، وأكل مال هذا، وسَفَكَ دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرِحَتْ عليه، ثم طرح في النار».
برنامج (بريد الإسلام) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم تقديم فؤاد حسان
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد حسن أبو خزيم محرر شؤون مجلس الوزراء بمجلة روزاليوسف أن افتتاح رئيس مجلس الوزراء للمرحلة الأولى من المشروع القومي...
أكد الناقد الأدبي كرم الصباغ أن النسخة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، التي تنطلق خلال الفترة من 21 يناير...
أكد الدكتور باسم حلقة، نقيب السياحيين، أن اختيار يوم 14 يناير عيدًا للأثريين والسياحة جاء تزامنًا مع حدث تاريخي مهم،...
قال عبد الوهاب خضر المتحدث الرسمي باسم وزارة العمل إنه في إطار اهتمام الدولة بالشباب وتوفير فرص عمل لهم بما...