قال دكتور مجدي نزيه خبير التثقيف الغذائي أستاذ التغذية العلاجية بالمعهد القومي للتغذية رئيس المؤسسة العلمية للثقافة الغذائية إن اكتساب الإنسان للوزن الزائد يحدث بسبب الإفراط في تناول الطعام إضافة إلى عدم الحركة؛ لذا فإن الطريقة المثلى لفقدان الوزن الزائد تكون من خلال ضبط وتقليل كمية الطعام التي يتناولها الإنسان وبذل المزيد من الحركة والنشاط، مؤكدًا أنه فيما عدا ذلك لا توجد طريقة سحرية لإنقاص الوزن، محذرًا من الذهاب إلى المراكز التي تعطي أنظمة غذائية جاهزة أو اتباع أنظمة غذائية بطريقة عشوائية من دون الرجوع إلى الطبيب المختص؛ نظرا لأن أي نظام غذائي سليم هو الذي يتم تفصيله بما يناسب الفرد وفقا لعدة معايير أهمها عمر الإنسان ووزنه وطوله وتاريخه الصحي والتاريخ المرضي لوالديه وحالته الفسيولوجية ونمط حياته اليومي.
ووجه د.مجدي نزيه من خلال حواره لبرنامج (حكيم الشرق) عدة نصائح للحفاظ على الوزن المثالي أو فقدان الوزن الزائد في حال عدم اتباع نظام غذائي معين؛ وذلك من خلال ضرورة تناول كميات كبيرة من الماء؛ الأمر الذي يسهم في فقدان المزيد من السعرات الحرارية بجانب أهمية ممارسة الرياضة بشكل منتظم، وخاصة رياضة المشي ،مشددا على أهمية الامتناع عن تناول المحمصات والمقرمشات؛ إضافة إلى المعجنات والمخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض والأطعمة الجاهزة أو المقلية والتي تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون الضارة ،لافتا الانتباه إلى أنه يمكن تناول النشويات ولكن بكميات معتدلة أو قليلة.
ونصح بضرورة طهي الغذاء بطريقة صحية ،لافتا إلى أن طرق الطهي المعتمدة التي كان يتم اتباعها في عهد قدماء المصريين كانت تلائم طبيعة المناخ في مصر وهي السلق أو الشواء أو الخبز فقط، أما الأطعمة المقلية فهي لم تكن موجودة في مصر القديمة.
وأشار إلى أن هناك العديد من الأطعمة الضارة تم نقلها من مجتمعات أخرى إلى المجتمع المصري دون مراعاة لاختلاف درجة الحرارة ونوع المناخ في هذه المجتمعات، فضلا عن طبيعة التربة الزراعية وطبيعة الميكروبات البيئية هناك، مضيفا أن الأطعمة المقلية على سبيل المثال تلائم المجتمعات التي تتميز بانخفاض شديد في درجة الحرارة كما أن تناولها يجب أن يتم وفقا للفئة العمرية؛ فالفئات الصغيرة مثلا تحتاج للمزيد من الدهون نظرا لأنهم يتحركون بشكل أكبر مقارنة بكبار السن الذين يجب عليهم الامتناع تمامًا عن تناول المقليات أو بحد أقصى مرة واحدة في الأسبوع.
كما نصح د.مجدي نزيه ربات البيوت بإجراء عدة خطوات في حال رغبتهن في قلي الطعام، الأمر الذي يسهم في طهيه بطريقة آمنة ،لافتا النظر إلى أن الخطوة الأولى هي ضرورة وضع الزيت في إناء القلي ووضع نقطة واحدة من الماء عليه ثم نضعه على النار حيث إن نقطة الماء تفيد في معرفة درجة حرارة الزيت ،موجها بضرورة وضع المادة الغذائية عند ارتفاع صوت الزيت لأقصى حد وقبل أن يخفت منعا من وصوله لدرجة الاحتراق وبشكل يجعل الغذاء لا يمتص المزيد من الزيت ،مشيرا إلى أن الخطوة الثانية هي ضرورة وضع غطاء على الإناء أثناء القلي حتى يتم فصل الزيت عن الهواء منعا من حدوث أكسدة له ،مضيفا أنه عند الانتهاء من قلي المادة الغذائية يتم رفعها بيد ووضع باقي الكمية باليد الأخرى في ذات الوقت منعا من ترك الزيت على النار فترة كبيرة.
وحذر د.مجدي نزيه في نهاية حديثه من ترك الزيت فترة كبيرة على النار ما يؤدي إلى جعل جزيئاته تتفكك وتتحول من مادة دهنية إلى أحماض دهنية ضارة ومع المزيد من الحرارة تتحول هذه الأحماض إلى مركبات كيميائية منها مركب (الأكريلاميد) الذي يتحول إلى مركب شديد إحداث للتسرطن والذي يسمى (الأكرولين) وتظهر آثاره بوضوح في صورة لون بني محترق على الجدار الداخلي والخارجي لإناء القلي ،مشددا على أهمية نقل الإناء ورفعه من على النار بعد الانتهاء تماما من القلي وتركه يبرد ثم نقوم بتصفية الزيت من الشوائب ونقله في برطمان زجاج والاحتفاظ به في الثلاجة وبذلك يمكن استخدامه لاحقا مرة أو مرتين على الأكثر في حال كان نظيفا .
برنامج (حكيم الشرق) يذاع على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الأحد إلى الخميس الساعة الثالثة وخمس دقائق عصراتقديم: أحمد إبراهيم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد أسامة عرابي لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن أداء الأهلي خلال مباراته أمام طلائع الجيش لم يكن على...
أكد خالد متولي، المدير الفني السابق لنادي إنبي، أن تراجع أداء الأهلي أمام فريق طلائع الجيش والتي انتهت بفوز الطلائع، ...
قال الفنان صبري فواز، إن تجسيد شخصيات الشر لم يطلبها بل هي من جاءت آلية، وجميع أعماله الفنية لم تكن...
أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن حملات أهل الخير خلال شهر رمضان وتقديم الوجبات للمحتاجين تقليد متجذر في...