قال الدكتور مجدي شاكر كبير أثريين بوزارة السياحة والآثار، إن ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني تعتبر ظاهرة فلكية فريدة، حيث أنها تثير اهتمام العديد من دول العالم، فهي تعد أحد وسائل الجذب والتسويق السياحي، ويذكر أنه خلال شهر نوفمبر الماضي تم الاحتفال بتعامد الشمس على البوابة الشرقية لمعبد الكرنك، وقصر قارون بمحافظة الفيوم.
وأوضح كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار خلال اتصال هاتفي مع "برنامج من قلب القاهرة"، أن هذه الظاهرة يتم تكرارها مرتين في العام، كما أنها ليست مرتبطة بميلاد الملك ولا تتويجه، بل ارتباطها بالمواسم الزراعية، ويذكر أن معبد أبو سمبل تم نقله نتيجة لخطر الفيضان، علما بأنه قبل عام ١٩٦٤ كان التعامد يتم في ٢١ فبراير و ٢١ اكتوبر، و في عام ١٩٦٨ أصبح التعامد يوم ٢٢ فبراير و ٢٢ أكتوبر.
وأضاف أنه عندما تم البدء في تنفيذ أو إنشاء السد العالي كان سيتم إغراق ١٧ معبد من ضمنها معبد أبو سمبل، لافتا إلى أنه يجب أن يكون هناك نوع جديد من السياحة وهو سياحة الشمس، حيث أن هناك ٤ أماكن وهي معبد الكرنك وأبو سمبل وحتشبسوت وهيبس في الواحات، ثبت علميا تعامد الشمس عليها مرتين سنويا.
برنامج (من قلب القاهرة) يذاع على راديو مصر من تقديم سامح رجب و رندا الهادي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها:أقوم بتربية بعض الطيور، ولكن توجد قطة ضالة متوحشة تأتي لخطف...
قال الدكتور والفنان والنحات التشكيلي السيد عبده سليم، الحائز على جائزة الدولة التقديرية في الفنون لعام ٢٠٢٦، إن بدايته الفنية...
قال السفير رخا أحمد حسن عضو المجلس المصري للعلاقات الخارجية إن قرار المملكة المتحدة حظر التجارة في السلع المنتجة داخل...
قال الدكتور عبدالله أبو خضرة أستاذ الطرق والنقل والمرور بجامعة بني سويف إن تفقد وزير النقل المصري ونظيره الفرنسي مؤخرًا...