قال الدكتور عاطف عبد الجواد الكاتب والمحلل السياسي إن أوضاع الطاقة والمواد الغذائية ستظل في تدهور مستمر على مستوى العالم، والسبب هو أن الدول المنتجة للنفط والمستهلكة أيضًا يستخدمون النفط كسلاح سياسي واقتصادي ضد الطرف الآخر.
وأوضح عبد الجواد خلال حواره لبرنامج "العالم بين يديك" أن الحل على المدى القصير هو الدخول في معاهدة تشرف عليها الأمم المتحدة، تفرض على الطرفين عدم استخدام النفط كسلاح سياسي أو اقتصادي، أما على المدى الأبعد فهناك حل آخر يلوح في الأفق ربما بحلول عام 2030 وهو التحول تدريجيا نحو الطاقة النظيفة، مثل طاقة الشمس والرياح لتسيير السيارات والابتعاد عن النفط الأحفوري، مما يساعد على منع استخدام النفط كسلاح سياسي واقتصادي من طرف ضد طرف آخر.
وفي نفس السياق قال الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي إن أزمة الطاقة العالمية أكثر تعقيدا من مجرد فرض عقوبات على روسيا، لأن هناك خط عام بالتحول إلى الطاقة المتجددة وهذا الأمر يؤرق الشركات التي تعمل في مجال الاستكشافات البترولية وغيرها لأنها تكبدت خسائر كبيرة خلال فترة كورونا ولكنها حققت أرباحا كبيرة خلال الفترة الماضية، فقامت بشراء أسهم في شركاتها ولم تتوسع في ضخ استثمارات بمجال الوقود الأحفوري، مما يترتب عليه انخفاض في المعروض بالسوق العالمية.
برنامج "العالم بين يديك" يذاع عبر أثير إذاعة البرنامج العام، من إعداد وتقديم محمد الجمل، وهندسة إذاعية أحمد راشد.
محرر اخبار
أكد ضياء حلمي، الخبير الاقتصادي وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن منتدى دافوس الاقتصادي العالمي يعد من أكبر وأهم المنتديات...
يستمع محبو إذاعة الأغانى السبت ٢٤ يناير، إلى باقة مختارة من أجمل أغانى الصوت الهامس نجاة ، و ذلك فى...
ناقشت ندوة "مستقبل الدراسات الأدبية والنقدية في ظل تطبيقات الذكاء الاصطناعي"، التي عقدت ضمن فعاليات معرض المدينة المنورة للكتاب، تأثير...
حذر الدكتور مجدي بدران استشاري الحساسية والمناعة من تزايد معدلات نزلات البرد وأدوار الإنفلونزا في فترات غير معتادة من العام،...