جاء تدشين التحالف الوطني للعمل الأهلي بمصر مؤخرًا، في إطار حشد كل جهود الجمعيات والمنظمات العاملة في هذا المجال، تحت مظلة واحدة تتبنى خططا ورؤى موحدة، لا تخرج عن إطار الرؤية المصرية القائمة على تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة، لتتحول هذه الجمعيات والمنظمات إلى إحدى الأدوات التي من شأنها تحقيق الأهداف التنموية بالجمهورية الجديدة، في إطار دوائر التمكين، التي شهدت توسعًا كبيرًا، خلال السنوات الماضية، بهدف إدماج كل أطراف المعادلة المصرية، في عملية البناء والتنمية القائمة، بدءًا من المرأة والشباب، مرورا بذوى الهمم، وحتى منظمات المجتمع المدني وكل الأحزاب السياسية.
ويرى المراقبون أن العمل الأهلي في مصر قد واجه على مدار عقود طويلة من الزمن، غياب الجانب التنظيمي والمؤسسي، حيث عملت الجمعيات والمنظمات العاملة في هذا الإطار، دون تناغم أو انسجام، مما ساهم في حالة من العشوائية، وأصبحت خلال فترات بمثابة وسيلة للضغط السياسي والدولي على الدولة، وكان خروج بعضها عن الدور الأساسي فى خدمة المجتمع قد أدى إلى انعدام ثقة المجتمع فيها لسنوات طويلة، بلغت ذروتها فى العقد الماضي، حيث كانت الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية صعبة، جراء حالة الفوضى التي اندلعت في المنطقة بأسرها، بالإضافة إلى الأزمات العالمية المتلاحقة، والتي باتت تحمل أبعادًا جديدة ومستحدثة، سواء فيما يتعلق بتفشي الأوبئة، وتداعيات توقف سلاسل الإمداد، والتي أثرت بشكل مباشر على حياة الشعوب في كل دول العالم، مما دفع الدولة لإحياء العمل الأهلي في مصر، كأحد الأدوات التي يمكن الاعتماد عليها في العملية التنموية.
ويقول الخبراء إن عملية إحياء العمل الأهلي، واستعادة الثقة الشعبية خطوة مهمة في إطار عملية أوسع من الحشد، تتبناها الدولة المصرية، في الداخل، لاستغلال كل مواردها لمجابهة الأزمات الراهنة ومواصلة العملية التنموية، وهو ما يمثل امتدادًا لعملية شراكة متسعة مع جميع الأطراف الأخرى، بالإضافة إلى كونها جزء لا يتجزأ من سياسة تهدف إلى تفعيل أدوارها، بعدما فقدته لسنوات طويلة، وهو ما يؤدى في نهاية المطاف إلى توزيع الأدوار والمسئوليات على نطاق أوسع من شأنه تحقيق أكبر قدر من الأهداف التنموية في المرحلة المقبلة، وهو النهج نفسه الذي تتبناه الدولة في محيطها الدولي والإقليمي في إطار مساهمتها في حل الأزمات التي تواجه المنطقة.
وختاما فإن دوائر التمكين التي تتبناها الدولة المصرية في المرحلة الراهنة، متسعة، وقابلة للاتساع، في إطار قدرتها على استيعاب قدر لا محدود من الأطراف الفاعلةعبر مسارين؛ أولهما تفعيل دورها لتصبح قادرة على مواجهة التحديات، وبالتالي استعادة ثقة المواطنين، والمسار الثانى قائم على تحديد وجهتها، بحيث تتفادى حالة التداخل في الأدوار، والتي أدت إلى تقويض مصداقيتها لدى المجتمع في السنوات الماضية.
برنامج (حدث في خبر) يذاع عبر شبكة الإذاعات الموجهة، إعداد محمد العطار، تقديم محمد علي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد المهندس محمد غانم المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري أن ذكرى مرور 66 عامًا على وضع حجر الأساس...
قال الدكتور محمد البهواشي الخبير الاقتصادي إن منتدي دافوس الاقتصادي العالمي هو الوجهة الاقتصادية التى تضم كبرى شركات الاستثمار العالمية...
قال محمد محروس مراسل راديو مصر من أمام ميناء رفح البري إنه تم الدفع بالقافلة الـ 122 من المساعدات الإغاثية،...
قالت د. زينب نجيب خبيرة العلاقات الإنسانية وتطوير الذات إن الطاقة الإيجابية هي طاقة يحس معها الإنسان بشعور الاستقرار والارتياح...