رفعت فياض يكشف حقيقة مقترح تقنين عمل مراكز الدروس الخصوصية

أوضح الكاتب الصحفى رفعت فياض مدير تحرير جريدة أخبار اليوم والمشرف على قسم التعليم أن وزارة التربية والتعليم لم تعط أى تصريح لمراكز الدروس الخصوصية بالعمل ولم تقنن أوضاعها مشيرا إلى أن حقيقة الأمر هى أن دكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم قدم مقترح كان قد طرحه من قبل دكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم السابق وهو تقنين عمل مراكز الدروس الخصوصية ليس بهدف الاعتراف بها لكن بهدف القضاء عليها فيما بعد.

وأكد فياض من خلال حواره في برنامج (الشرق وأشياء أخرى) أن مراكز الدروس الخصوصية لن تكون بديلا للمدرسة حيث أنه لاشيء يغني عن المدرسة على الإطلاق نظرا لأن لها دورا تربويا للطلاب فى المقام الأول قبل دورها التعليمي، لافتا إلى أن المدرسة لها دور بالغ الأهمية فى تربية وتوجيه وتثقيف الطالب، كما أنها تسهم فى بناء شخصيته ثم يأتى دورها بعد ذلك فى تعليمه مشيرا إلى أن الواقع المؤسف الآن هو أن الطالب والمعلم كلاهما قد هجرا المدرسة من أجل الدروس الخصوصية لدرجة أن بعض المعلمين تقدموا بطلبات للحصول على إجازات حتى يتفرغوا لعملهم بمراكز الدروس الخصوصية.

كما أكد أن دكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم طرح رؤيته الخاصة بتقنين هذا الوضع المؤسف وغير المقبول بهدف القضاء عليه فيما بعد وعودة الأوضاع إلى نصابها الصحيح بأن يعود الطالب والمعلم كلاهما إلى المدرسة مرة أخرى  مشيرا إلى أنه تم عرض هذه الرؤية على مجلسي النواب والشيوخ وفى حال الموافقة عليها سيتم إصدار تشريع قانون خاص بهذا الأمر حتى تكون الدولة بأكملها مسئولة عن تنفيذ هذا القانون ومتابعته إلى حين حل هذه الأزمة.

وأوضح فياض أن هناك عدة اعتبارات ومعايير يتم من خلالها تقنين هذه المراكز وإصدار ترخيص لها ومنها ضرورة توافر مناخ صحى للطلاب بها من حيث التهوية الجيدة ووجود أماكن مناسبة تتسع لعدد الطلاب المتواجدين للحد من أزمة التكدس بهذه المراكز ومنعا من تفشي أى أمراض على أن يتم ذلك بمعرفة وزارة التربية والتعليم ومراكز الحكم المحلى  مضيفا أنه سيتم فرز ومراجعة جميع العاملين بهذه المراكز على أن يتم استبعاد أى شخص غير متخصص وغير تربوي كما سيتم تحديد مواعيد عمل هذه المراكز على أن تكون بداية عملها بعد انتهاء اليوم الدراسي حتى يتسنى للطلاب الذهاب للمدرسة أولا ثم الذهاب لمراكز الدروس الخصوصية، مشددا على الالتزام بمواعيد انتهاء العمل بهذه المراكز في موعد أقصاه الساعة الثامنة مساء حتى يتمكن الطالب من العودة لمنزله مبكرا والذهاب فى اليوم التالي إلى مدرسته خاصة أن هناك مراكز في الوقت الحالي يستمر العمل بها حتى الثانية صباحا باعتبار هذا الأمر غير مقبول بالمرة.

وفى نهاية حديثه أكد أنه عندما يتم الالتزام بتطبيق هذه المعايير فى ظل إصدار التشريع الخاص بهذه المراكز فإن هذا يترتب عليه تقنين وتحديد عملها وتحقيق الانضباط بها الأمر الذي يجعل أصحابها يجدوا مع مرور الوقت عدم تحقيق العائد المرجو منها فيؤدي ذلك إلى إغلاقها.

برنامج (الشرق وأشياء أخرى) يذاع على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الأحد إلى الخميس الساعة ١١ ظهرا، تقديم: كريمة غلاب

 

غادة رياض

غادة رياض

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

نجاح المعلم يرتبط بحبه للمهنة وبناء علاقات قائمة على الثقة والاحترام
وزير التعليم
24
1000256774
وزير التربية والتعليم يوجّه بتقليل الكثافات الطلابية داخل الفصول
كاتب صحفي: محظورات جديدة داخل المدارس مع بداية العام الدراسي
التعليم: بنهاية 2026 لن يكون هناك طالب لا يعرف القراءة والكتابة
سيد جاد: بدء تظلمات الثانوية العامة 27 يوليو ولمدة أسبوعين

المزيد من إذاعة

عادل طعيمة: الأندية الكبرى تفضل المدرب الأجنبي لتجنب الضغوط الجماهيرية

أكد نجم النادي الأهلي السابق الكابتن عادل طعيمة عبر أثير إذاعة الشباب والرياضة، أن البطولات الإفريقية وكأس العالم أثبتت تفوق...

حسين محيي الدين: المدرب الأجنبي لا يصلح.. وحسام حسن غيَّر شكل المنتخب

استضافت إذاعة الشباب والرياضة الكابتن حسين محيي الدين لاعب إنبي السابق، لمناقشة قضية الأفضلية بين المدير الفني الأجنبي والوطني لقيادة...

الموسيقار الراحل هاني شنودة في حلقة سابقة من"نجوم في سماء المحروسة"

يلتقي مستمعو شبكة البرنامج العام وسهرة إذاعية سابقة للفنان الراحل الموسيقار هاني شنودة في حلقة خاصة من برنامج "نجوم في...

مسرحية "فى غلاف مستور" جزء2 من سهرة الخميس على البرنامج الثقافي

موعدنا يوم الخميس والجزء الثاني عبر أثير البرنامج الثقافى فى تمام الساعة ١،٣٠ صباحًا مع مسرحية "فى غلاف مستور" تأليف...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م
هل الذكاء الاصطناعي يتجسس علينا؟
  • الإثنين، 20 يوليو 2026 01:00 م