ماسبيرو هو ضمير الإعلام الوطنى كتبت عشرات الأفلام الوثائقية والمسلسلات الإذاعية
مسيرة إعلامية كبيرة قدمها كبير المذيعين في قناة القاهرة عصمت سالم، بدأت من قناة الصعيد، القناة السابعة في المنيا، وربما بدأت من قبلها بسنوات في سوهاج، حيث تخرج في قسم الصحافة بكلية الآداب عام 1989. بدأ كصحفي بدار الهلال العريقة قبل أن ينضم لكتيبة ماسبيرو في المنيا ثم في القناة الثالثة بالقاهرة، ورغم تألقه في العديد من البرامج الاجتماعية والرياضية والطبية؛ إلا أنه لم يترك الكتابة، حيث قدم العديد من الأعمال الإذاعية والأفلام الوثائقية التي تحمل الطابع التوعوي والإرشادي.
كيف كانت بدايتك مع العمل الإعلامي؟
بدأت مع دراستي للصحافة بكلية الآداب جامعة أسيوط فرع سوهاج منتصف الثمانينات، لأن عشقي للصحافة والكتابة كان هو الدافع في اختيار الدراسة بقسم الصحافة، وهذا القسم تخرج منه عشرات الصحفيين المتميزين والإعلاميين في كبري المؤسسات الصحفية والإعلامية، خاصة في مدرسة ماسبيرو، وتفوقت في دراستي، حيث كنت الأول علي دفعة الصحافة عام 1989، وفي نفس العام حصلت علي جائزة جمعية مصطفي وعلي أمين للصحافة، والتحقت بالعمل كصحفي في مؤسسة دار الهلال العريقة بمجلة الكواكبت في فترة رئاسة تحرير الكاتبة الكبيرة حسن شاه والناقد والكاتب الكبير رجاء النقاش، وفي مجلة المصور برئاسة تحرير الكاتب الكبير مكرم محمد أحمد، وكنت أكتب في مجلات كاريكاتير والعربي الكويتية وصحيفة القاهرة التي تصدرها وزارة الثقافة.
وكيف التحقت كمذيع بماسبيرو؟
في عام 1993 تم الإعلان عن طلب مذيعين للقناة السابعة بالمنيا، وقدمت في المسابقة وكانت لجنة الاختبارات مكونة من عظماء العمل التلفزيوني الراحلين، مثل المذيعين الكبريين أحمد سمير ومحمود سلطان والإعلامية سناء منصور وكبار المخرجين في ماسبيرو، وكان الاختبار علي خمس مراحل، واجتزت جميع المراحل فتم تعييني كمقدم برامج، وقدمت على شاشة القناة السابعة العديد من البرامج، منها "الأول مين وسباق الفنون والعائلة والإنسان والبيئة والمجلة الثقافية" وغيرها.
ومتي انتقلت من القناة السابعة بالمنيا إلى قناة القاهرة؟
في عام 2001 انتقلت من القناة السابعة الي القناة الثالثة، وقدمت من خلالها العديد من البرامج، منها "الهدف، شباب علي الهواء، عيادة القناة الثالثة، المانشيت الرياضي، أخبار القاهرة، منوعات ثقافية، الحب الحقيقي، قهوة الأغاني" كما قدمت وقمت بإعداد برنامج "سباق الفنون" الذي تضمن مسابقات
الخيل الصعيدي وعالم التحطيب وملامح السمر والسهر في القرى، وبرنامج المسابقات "الأول مين" الذي قدمته مع المذيعة الراحلة صفية صلاح الدين، وبرنامج "العائلة" الذي ناقش كل تفاصيل حياة العائلة الصعيدية، فيما يتعلق بالمدارس والاجازة الصيفية والنشاطات المختلفة والعلاقات الأسرية، وقمت بتغطية مهرجان القراءة للجميع لمدة 8 سنوات في الصعيد، كما عملت في القنوات الفضائية الأخرى، مثل قناة مودرن سبورت، وعملت كمدير مكتب قناة عربية في القاهرة، وهي القناة التي تخصصت في مجال التنمية البشرية وتشرف عليها الأمم المتحدة.
وما الفرق بين العمل الإعلامي في الأقاليم عن القاهرة؟
القناة السابعة بمحافظة المنيا كانت مهتمة بتفاصيل حياة المواطن الصعيدي فعلا، فالقطاع الإقليمي اهتم بسكان الأقاليم وطقوس الحياة فيها وإظهار ملامح الإقليم وإبراز عادات وتقاليد أهل القرية وخصوصية الحياة الصعيدية بكل تفاصيلها، أما القناة الثالثة أو قناة القاهرة، فهي قناة العاصمة، وتهتم بحياة المصريين بشكل عام، مع الأخذ في الاعتبار انها الأقرب للأحداث وإمكانية الحركة فيها كبيرة ومتاحة، لسرعة تغطية أي حدث، مع اهتمامها بحل مشكلات المواطنين واستضافة المسئولين في كل الأماكن من خلال برامج
حوارية وخدمية.
هل أبعدك العمل كمقدم برامج عن الكتابة؟
إطلاقا؛ لم ابتعد يوما عن الكتابة، حيث كتبت عشرات الأفلام الوثائقية والعديد من الأعمال الدرامية التوعوية في الإذاعة، ومنها "معلومة لصحتك" وهو برنامج درامي في الثامنة صباح كل يوم عبر إذاعة البرنامج العام، وتضمن كل حلقة موقفا دراميا أكتبه ويعلق عليه د. محمد عبدالوهاب الأبجيجي نائب مدير معهد الكبد ورئيس فريق زراعة الكبد في مصر، والبرنامج يتحول لعمل درامي توعوي في رمضان مع تغيير اسمه، وكتبت عدد من الأفلام
الوثائقية الخاصة بوزارة الصحة تعرض في المناسبات المختلفة، ومنها برنامج "المسحراتي" الذي كتبته لعدة أعوام متتالية في قناة صحتي وقدمها الفنان الشعبي سيد الشاعر، وكتبت الإعلانات التلفزيونية والإذاعية داخل مصر وخارجها.
هل لديك وجهة نظر في تطور العمل بماسبيرو
ماسبيرو صرح العظيم عانى لسنوات طويلة، وأثق كثيرا في الرؤى الحالية والمحاولات الناجحة لاستعادة مكانته، وتركز تلك المحاولات على التطوير التقني مثل تطوير هندسة البث وكل الإمكانيات التقنية الحديثة، ولدينا مهندسين يستطيعون التطوير من داخل المبنى، لأنه كيان ملئ بالكفاءات، وربما لا توجد قناة في العالم العربي أو مؤسسة تلفزيونية أو اذاعية الا وبها كفاءات مصرية من أبناء ماسبيرو سواء من كفاءات الهندسة أو العمل البرامجي، واتمنى مزيد من دعم ماسبيرو لأنه ضمير الاعلام الوطني، حتى يعود كأكبر صروح القوة الناعمة في مصر والعالم العربي، وليعود الإعلام المصري لمكانته الطبيعية وتعود برامج الرأي والرأي الآخر، لأن وطننا الغالي مصر يحتاج في هذه الفترة الصعبة التي تشهد متغيرات وتحديات كثيرة في العالم كله.
وما هو أخر برامجك على قناة القاهرة؟
أقدم البرنامج الجديد "استشارة"، وهو عبارة عن مناقشة لكل القضايا الجدلية في المجتمع، مثل قانون الطفل ومواجهة اللجان الإلكترونية السامة، وقضايا كثيرة نوعية وجدلية نناقشها في جرأة مع كل الأصوات المختلفة، والبرنامج إشراف دكتور عبد العزيز عبد الفتاح رئيس قطاع الاقليميات والإعلامي محمد دنيا رئيس القناة الثالثة ومن إعداد أحمد الأزهري، وإخراج جيهان ممدوح، كما أعد وأقدم عيادة القناة الثالثة مرتين أسبوعيا كل أحد وثلاثاء في الثالثة عصرا على الهواء، ويعاد البرنامج مرتين، وأقدم برنامج المانشيت الرياضي في سهرة الخميس من كل أسبوع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
«خلى بالك من نفسك» كان تحدياً جديداً لي وجود ياسمين عبدالعزيز زاد حماسى للفيلم غايتى الأساسية إمتاع المشاهد
إذاعة وادى النيل تحتاج ل «بودكاست» على الإنترنت.. والبث على موجات ال FM
أتمنى تقديم برنامج عن أشخاص عاديين لكنهم أبطال