تراهن النجمة دينا الشربينى على تجارب مختلفة، وأدوار لا تشبهها، ففى فيلمها الأخير «طلقنى» تقدم شخصية زوجة متقلبة،
لا تتردد في طلب الطلاق عند أى خلاف بسيط، أو لسبب يبدو تافهاً، لتتحول كلمة «طلقنى» إلى رد فعل دائم على تفاصيل الحياة اليومية، ولكن تأتى الصدمة عندما يقرر زوجها تلبية رغبتها، ويقع الطلاق بالفعل.
مسار الشخصية يشهد تحولات إنسانية مختلفة، حين تجد نفسها تقف إلى جانبه فى أزمته الأصعب، رغم الانفصال، لتقدم نموذجاً متناقضاً بين الانفعال والدعم، في إطار كوميدى اجتماعى، تأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج خالد مرعى، وبطولة كوكبة كبيرة من النجوم.. في هذا الحوار تكشف دينا كواليس تجربة «طلقنى»، والمختلف فيها عن تجربتها السابقة مع كريم محمود عبد العزيز «الهنا اللى أنا فيه».. وإليكم نص الحوار.
ما المختلف في طلقنى» عن فيلمك السابق «الهنا اللى أنا فيه». مع نفس المؤلف ونفس المخرج ؟
«طلقني» يختلف تماماً عن تجربتي السابقة الهنا اللي أنا فيه في الفكرة والمضمون والرسالة والتفاصيل وشكل الحدوتة، كما أن اختلاف الموضوع الذي يناقشه فيلم «طلقني»، كان من أهم الأسباب التي شجعتني على قبول دور البطولة به.
متى يجب الطلاق من وجهة نظرك ؟
لما الحب يروح»، هنا يجب الطلاق، لأن الحب لما يروح كل حاجة تنتهى معه الاستقرار والإحساس بالأمان، هنا يجب الطلاق، كما أن الحب هو العامل الحاسم في أي علاقة، وهو الذي يجعلها قوية ومتينة.
ما سبب تكرار التجربة مع كريم عبد العزيز أكثر من مرة؟
طبعاً لأن الكواليس أكثر من رائعة ونجحنا سويا يا رب أكرر التجربة تانى وتالت ورابع، طالما أن الأفكار والمواضيع مختلفة.. ليه لأ»، وكما قلت فإن تجربة طلقني» تختلف تماما عن تجربة الهنا اللى أنا فيه وكلا العملين نجحا نجاحا كبيرا. كما أنني لا أكرر التجربة مع كريم فقط، ولكن مع أغلب صناع الهنا اللى أنا فيه بعد النجاح الكبير الذي حققه ولذلك كان هناك إجماع وقرار من الشركة بتكرار التجربة، وأتمنى أن تحقق نفس النجاح الذي حققه العمل الأول.
ما أكثر شيء لفت انتباهك حينما قرأت سيناريو «طلقني»؟
منذ القراءة الأولى شعرت بانجذاب كبير للقصة كما أن طريقة سرد الحدوتة شدتني جدا، خاصة أنها تناقش جانبا مختلفا من العلاقات الزوجية وتسلط الضوء على المشكلات التي يمكن أن تنشأ بين الأزواج بشكل واقعي وبسيط
هل «طلقنى» يعتمد على الكوميديا فقط؟
إطلاقاً، ليس صحيحاً أنه يعتمد على الكوميديا فقط، لأنه يحمل رسالة مهمة، والهدف منه ليس الضحك من أجل الضحك، وإنما تقديم مضمون إنساني له معنى.
ما رسالة الفيلم ؟
رسالته الأساسية تتمثل في ضرورة أن يستمع الزوجان إلى بعضهما، وأن غياب الحوار وعدم الاستماع المتبادل هو السبب الرئيسي في تفاقم المشكلات وتحويل الخلافات البسيطة إلى أزمات. كبيرة الفيلم يحاول توصيل هذه الرسالة بشكل خفيف ولطيف دون مباشرة أو افتعال وأتمنى أن تصل الرسالة إلى الجمهور، وأن يتفاعل معها المشاهدون، وأن يحقق الفيلم الهدف والنتيجة التي صنع من أجلها، ويترك أثرا إيجابيا لدى الجمهور، خاصة أنه يناقش قضايا تمس حياة كثير من الأزواج بشكل يومي.
كيف رأيت النجاح الكبير لمسلسل «لا ترد ولا تستبدل»؟
الحمد لله، محتاجين نحمد ربنا على النعمة، وصحتنا هي التي لا ترد ولا تستبدل وسعيدة بالعمل مع شركة الإنتاج والتمثيل والإخراج والكتاب، وبردود الفعل حول المسلسل ونجاحه بهذا الشكل.
وماذا عن مسلسل «اتنين غيرنا» مع أسر ياسين؟
سعيدة بالتعاون لأول مرة مع آسر ياسين، وإن شاء الله المسلسل يكسر الدنيا في رمضان
ما أحلامك في عام 2026؟
أن الناس كلها تحب بعض.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
من ماسبيرو أعادنى لبيتى بعد 15 سنة التليفزيون المصرى هو مدرسة الإعلام ولم أفكر أبداً فى تركه
تطوير ديكورات برامج التليفزيون بيد أبنائه نعمل حالياً على تطوير قناة النيل الثقافية ديكور «من ماسبيرو» استغرق شهوراً
أدين بالفضل للناقد الراحل يوسف شريف رزق الله فى إدارة الحوار الفنى
البرلمان لن يوافق على أى إجراءات تمس حقوق المواطنين أو تزيد أعباءهم نجاح التحول للدعم النقدى مرهون برقابة صارمة على...