الميديا الجديدة أهم تحديات الإعلام الإقليمى.. تجربتى فى ليبيا أفادتنى فى صوت العرب نحرص على مواكبة ومسايرة تطورات العمل الإعلامى
دراسته للغة العربية فى كلية التربية جامعة طنطا جعلته يمتلك ناصية الكلمة قادرا على التعبير عن أفكاره بوضوح وبأقل الكلمات، ثقافته الواسعة وحبه للنشر وتأليف الكتب جعلاه متمكنا من إدارة دفة الحوار الإذاعى جيدا.
على مدار تجربته الإذاعية التى بدأها فى منتصف التسعينيات حقق نجاحات كبيرة تركت بصمتها فى أذن المستمع عبر ميكروفون وسط الدلتا وصوت العرب.. إنه الإذاعى المبدع الدكتور ياسر غياتى رئيس إذاعة وسط الدلتا الذى دار معه هذا الحوار..
كيف كانت تجربتك الإذاعية؟
الحقيقة بعد تخرجى فى كلية التربية جامعة طنطا عام 1992 وفى تخصص اللغة العربية عملت لفترة أربع سنوات مدرسا للغة العربية بإدارة قطور التعليمية بمحافظة الغربية وفى أثناء ذلك علمت بوجود مسابقة لتعيين مذيعين جدد للإذاعة المصرية فقدمت وكنت وقتها حاصلا على دبلوم خاص فى التربية وبدأت فى إعداد رسالة الماجستير تخصص أصول تربية من نفس الكلية وكان ذلك محور بعض النقاشات مع أعضاء لجنة اختبار الإذاعة وكانت تضم نخبة من كبار الإذاعيين برئاسة فاروق شوشة، الحمد لله نجحت فى الاختبارات وتسلمت العمل كمذيع بإذاعة وسط الدلتا بطنطا فى ديسمبر 1996 وكان الإذاعى الكبير سيد عبد الكريم رحمه الله مديرا عاما لها وتعلمت فنون العمل الإذاعى على يد مجموعة من كبار الإذاعيين بطنطا.
وما هى أهم محطات هذه التجربة الإذاعية؟
هناك محطات كثيرة فى المشوار الإذاعى الخاص بى وكلها محطات ناجحة والحمد لله بدأتها بتقديم البرامج الثقافية منها برنامج مؤلف وكتاب وبرنامج أضواء على حضارة العصر وبرنامج تحقيق إذاعى ورسائل جامعية، ومن الفترات المفتوحة أيام من حياتى وكانت تتناول حياة نجوم المجتمع الدلتاوى وتسلط الضوء على إنجازاتهم وإبداعاتهم على الهواء مباشرة، هذا إلى جانب الأمسيات الدينية التى كانت تسجل فى مساجد مختلفة بالقرى والنجوع والمدن بالإقليم مما يقوى الاتصال بالمستمع ويحقق أهداف الإذاعة فى التواصل مع السادة المستمعين وربطهم بالسادة المسئولين لإيجاد حلول لقضاياهم ومشكلاتهم.
ثم تأتى التجربة الأهم فى حياتى عندما سافرت إلى ليبيا وعملت عضو هيئة تدريس بكلية التربية بجامعة عمر المختار فى مدينة درنة الليبية على مدار 10 سنوات متصلة أنهيت فيها دراستى للدكتوراه عام 2006 وقد كانت مرحلة ثرية أضافت لى خبرات واسعة من التعامل مع أهل ليبيا الكرام وكان هناك زملاء من العراق والأردن وتونس والجزائر والمغرب والسودان والهند، والحقيقة هذه التجربة ساهمت فى تشكيل توجه فى نفسى نحو دراسة أحوال الوطن العربى لذلك عند العودة انتقلت للعمل فى شبكة صوت العرب برئاسة الدكتورة لمياء محمود بدأت من عام 2014 إلى عام 2022 تعلمت وتعرفت على نمط مختلف من العمل الإذاعى يختلف عن شغل الإقليميات يتناول قضايا العالم أجمع بشكل عام وقضايا الوطن العربى بوجه خاص، وفى قلب هذا التناول يكون الاهتمام الأكبر بالقضية الفلسطينية وبذلك أكون جمعت خبرتين فى العمل المحلى والعمل الإذاعى العام عملت بصوت العرب مذيعا بإدارة التنفيذ وقارئ النشرات الإخبارية وتعليقات سياسية ومذيعا للإذاعات الخارجية ونقل صلاة الفجر وصلاة الجمعة ونقل الحفلات والمناسبات الفنية بدار الأوبرا المصرية.. ثم تأتى المرحلة الأخيرة الحالية بعد تكليفى للعمل كمدير عام لإذاعة وسط الدلتا بطنطا بدءا من عام 2022 وأشكر كل الزملاء على تعاونهم الراقى الذى يليق بخدمة المستمع الكريم على أرض أقليم وسط الدلتا.
ما هى رؤيتك فى تطوير الأداء براديو الدلتا؟
تطوير راديو الدلتا هو جزء أصيل من خطة التطوير الشاملة للإذاعة المصرية برئاسة الإذاعى القدير الدكتور محمد لطفى والدكتور هشام محفوظ رئيس شبكة الإذاعات الإقليمية، والحقيقة أننا نبذل كل الجهد لتحقيق الأهداف المنشودة فى خدمة أهالينا وعلى جميع المستويات ولدينا حرص كبير على المواكبة ومسايرة آخر التطورات فى فنون العمل الإذاعى والميديا الجديدة من أجل خدمة أهالينا المستمعين وتلبية احتياجاتهم فى تقديم إعلام جاد وهادف ومفيد يعمل على رفع الوعى وتهذيب الوجدان وتقديم المعلومات بكل موضوعية، الحمد لله قد فزنا مؤخرا بالمركز الثانى فى المهرجان العربى للإذاعة والتليفزيون المقام بالرياض عن البرنامج الخاص "رحلة إلى ما وراء الكون" عن تقنية الميتافيرس إعداد وتقديم نيفين نصار وإخراج سمر أبو شويكة هذا إلى جانب الاهتمام بمستوى الخريطة الإذاعية بحيث تكون جاذبة دائما لأذن المستمع ويجد فيها ما يحتاجه من إعلام تنموى هادف، ومن خلال الفترات المفتوحة نهتم بذوى الهمم والشباب والرياضة ويقدم هذه الفترات المفتوحة نخبة من الزملاء المذيعين المتميزين المؤمنين برسالتهم التنموية فى خدمة مجتمعهم المحلى بمحافظات الدلتا.
ما أهم المشروعات القومية لديكم وكيف يتم التعبير عنها؟
حقيقة لدينا حجم كبير من المشروعات والمبادرات الرئاسية وميكروفون راديو الدلتا حريص على تقديم المتابعة المستمرة والاهتمام بقضايا الصحة والتعليم وحملات التحصين لحماية الثروة الحيوانية وتغطية الأنشطة الجامعية فى ست جامعات عريقة فى محافظات الدلتا والجامعات الأهلية وذلك لتحقيق التوعية المجتمعية وإبراز دور الجامعة فى خدمة المجتمع، وأيضا لا ننسى المبادرة المهمة فى حياة كريمة فى محافظات الدلتا فى مرحلتها الأولى التى تهدف إلى تحسين الخدمات فى القرى الأكثر احتياجا.
حدثنى عن مدى تعاون الأجهزة التنفيذية مع راديو الدلتا!
لدينا تعاون كبير وطيب مع الأجهزة التنفيذية فى كل محافظات الدلتا من خلال استضافة جميع وكلاء الوزارات المختلفة وإظهار دور وجهود الدولة فى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين فى مجالات شتى، والعمل على نقل شكاوى المواطنين ومقترحاتهم للمسئولين والمشاركة فى احتفالات المحافظات بالأعياد القومية وتقديم فترة ضم موحدة على مدار ساعتين عبر شبكة الإذاعات الإقليمية بإشراف الدكتور هشام محفوظ رئيس شبكة الإذاعات الإقليمية وذلك لإظهار أنشطة هذه المحافظات فى أعيادها القومية.
فى رأيك ما أهم التحديات التى تواجه الإعلام الإقليمى اليوم؟
من خلال تجربتى الإذاعية والحياتية أرى أنه لابد من اتخاذ خطوات فعالة للوصول إلى جيل الشباب عبر وسائل التواصل الحديثة، فالموبايل أصبح أسهل وأسرع الوسائل فى نقل الأخبار والمعلومات ولابد من مواكبتها بما يخدم رسالة الإعلام الإقليمى من خلال برامج تسهل الاستماع إلى الإذاعة عبر التليفون وتجعل من السهل تلقى ردود الأفعال على المحتوى المقدم، فالتكنولوجيا الحديثة صارت أهم تحد لنا اليوم وعلينا مواكبتها بما يخدم رسالتنا التنموية فى الأقاليم.
أخيرا مدرستك الإذاعية المفضلة ونصيحة لشباب الإذاعيين؟
تتلمذت فى إذاعة وسط الدلتا بطنطا وهى مدرسة عريقة ومتفردة فى رسالتها المحلية وقد خرجت زملاء من الإذاعيين النجوم فى صوت العرب والبرنامج العام والشباب والرياضة والشرق الأوسط والقرآن الكريم منهم الصديق العزيز الدكتور محمد لطفى رئيس الإذاعة المصرية كما أننى تتلمذت فى إذاعة صوت العرب صاحبة التاريخ الطويل والأداء الخاص والمميز والخطاب الذى لا تخطئه أذن فى أى وقت وكلتاهما مدرستان بسمات مختلفة ومتكاملة تجمع بين المحلية والعالمية.. ونصيحتى لشباب الإذاعيين أقول لهم الإخلاص فى العمل هو السبيل الوحيد إلى النجاح وعلى المرء أن يسعى وليس عليه إدراك النجاح، ولا تضع نفسك فى قالب واحد ولكن عليك أن تجمع بين خبرات متعددة تقودك إلى التميز.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ماجد الكدوانى دائماً يدعمنى
في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...
دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...