ممثل هيئة التعاون الدولى اليابانية: المتحف المصرى رمز للصداقة بين مصر واليابان

تم تنفيذ 107 دورات تدريبية أتاحت إجمالى حوالى 2250 فرصة تدريبية مراكب خوفو من الكنوز التى تضاهى فى قيمتها آثار الملك توت عنخ آمون

أبدى ابيساوا يو ممثل "جايكا" في مصر سعادته بافتتاح المتحف المصرى الكبير، معربا عن تقديره لجهود الحكومة المصرية وإصرارها على الانتهاء من هذا المشروع في وجود كفاءات مصرية. كما عبر عن فخره بالجهود المشتركة التي بذلها الجانبان المصرى والياباني.

واعتبر المتحف المصرى الكبير رمزا للصداقة بين مصر واليابان.

وقال ممثل وكالة التعاون الدولي اليابانية "جايكا" في مصر، في حوار لـ " الإذاعة والتليفزيون" إن الوكالة أسهمت في توفير أحدث تقنيات الترميم والحفظ، مثل توفير مجهر رقمي، وجهاز أشعة سينية، ورافعة شوكية كهربائية، بالإضافة إلى برامج تدريبية للكوادر المصرية في اليابان.

سالناه.. هل لك أن تحدثنا عن مراحل التعاون بين "الجايكا" والجانب المصرى ؟

الجايكا تعاونت مع مصر فى شتى مراحل المتحف الكبير، ومنها التشخيص والتحليل وعمليات الحفظ والترميم وتوصيات للعرض المتحفى لـ ۷۲ قطعة أثرية أصلية تم واختيار معظمهم من مجموعة الملك توت عنخ آمون

اليابان شريك رئيسي في نجاح المتحف المصرى الكبير. كيف بدأت رحلة الجايكا مع هذا المشروع الثقافي الضخم؟

بدأ التعاون بين مصر واليابان في مشروع المتحف الكبير من خلال تقديم قروض ميسرة ودعم فنى من وكالة جايكا لتمويل أعمال الإنشاءات ومولت مشروع ترميم مركب خوفو الثاني، وبالنسبة للدعم الفنى والتقنى فقد أسهمت جايكا في توفير أحدث تقنيات الترميم والحفظ مثل توفير مجهر رقمي وجهاز أشعة سينية، ورافعة شوكية كهربائية.

كما شمل التعاون أيضا برامج تدريبية للكوادر المصرية في اليابان على أحدث تقنيات الحفظ والصيانة، بالإضافة إلى تدريب فرق يابانية مصرية مشتركة على ترميم ۷۲ قطعة أثرية نادرة، من ضمنها قطع من كنوز الملك توت عنخ آمون

وبدأ تعاون جايكا في إنشاء المتحف المصرى الكبير في الفترة من مايو ۲۰۰٦ حتى ۲۰۲۵، وشمل المشروع بناء المتحف، وقاعات العرض المتحفي، وأنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ict) والخدمات الاستشارية.

ويقع المتحف على مساحة حوالي ٤٩٠ ألف متر مربع مساحة قاعات العرض حوالي ٥٠ ألف متر مربع.

ما أبرز التحديات التي واجهتكم أثناء العمل في مشروع المتحف الكبير؟

منذ تسعينات القرن الماضي، شهدت مصر نموا مستقرا يفضل الإصلاحات الاقتصادية ومبادرات أخري، ومع ذلك منذ الاضطرابات السياسية في عام ۲۰۱۱، عاني اقتصاد البلاد بسبب تراجع في صناعات رئيسية مثل السياحة والتصنيع، فضلا عن تراجع الاستثمار الأجنبي، لذلك تعتبر المبادرات في المجالات الواعدة مثل السياحة وتطوير الأعمال ذات أهمية كبيرة المستقبل مصر.

ويعد قطاع السياحة في مصر من أكبر مصادر خلق فرص العمل، وله تأثيرات اقتصادية واسعة تمتد إلى البنية التحتية والتنمية الصناعية، كما أنه واحد من أكبر أربعة مصادر للعملة الأجنبية في البلاد، إلى جانب الصادرات وعائدات قناة السويس، وتحويلات المصريين فى الخارج، ويلعب دورا مهما في الحفاظ على توازن الحساب الجاري بشكل إيجابي، ويعتبر الاستخدام الفعال للقطع الأثرية التاريخية والثقافية من أهم القضايا التي شهدها قطاع السياحة في مصر

وقد أقيم مشروع إنشاء المتحف المصرى الكبير كوجهة سياحية مركزية لتعزيز جهود الإنشاء والعرض والبحث والتعليم المتعلقة بالتراث التاريخي والثقافي.

إلى أي مدى سيسهم المتحف المصرى الكبير في دعم السياحة والاقتصاد المصري؟

من المتوقع أن يسهم المتحف المصري الكبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال تعزيز صناعة السياحة وخلق فرص عمل، وقد تم تمويل البناءات الخاصة بالمتحف ومساحات العرض واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ict) وتحضير الموقع والخدمات الاستشارية بما في ذلك الإشراف على البناء، ودعم المشتريات من خلال تقديم تمويل ميسر على مرحلتين، الأولى في عام ٢٠٠٦، والمرحلة الثانية في عام ٢٠١٦.

من التحديات التي كانت تواجه المتحف. عملية نقل القطع الأثرية كيف تغلبتم عليها إلى أن تم نقل كل القطع التي تزين المتحف بأمان ؟

تم نقل حوالى ۷۲ قطعة أثرية من بينها بعض مقتنيات توت عنخ آمون من المتحف المصرى بالتحرير إلى مرکز ترمیم المتحف الكبير بدعم تقنى ياباني، بما في ذلك أجهزة مثل المجهر الرقمي، وآلة إشعاعية محمولة، ورافعة كهربائية لرفع القطع الثقيلة بطريقة آمنة.

يعتبر مركز ترميم الآثار فى المتحف المصرى الكبير واحدا من أهم مراكز الترميم العالمية. ماذا عن دور هيئة الجايكا في هذا المشروع ؟

فترة التعاون كانت من يونيو ۲۰۰۸ حتى مارس ۲۰۱۶ حيث تعاونت جايكا لإعداد وتطوير قاعدة البيانات الأثرية، توفير ۲,۲۵۰ فرصة تدريبية داخل مصر وخارجها.

الخبراء المشاركون في المشروع كل من المعهد الوطني للبحوث الثقافية بطوكيو وجهات أخرى. حوالی ۸۰ خبيرا).

بالنسبة لتطوير قاعدة البيانات الأثرية فقد تم التخطيط لنقل القطع الأثرية إلى مركز الترميم بالمتحف المصرى الكبير (GEM CC) من متاحف مثل المتحف المصري ومخازن في أنحاء مصر للانضمام إلى مجموعة المتحف المصري الكبير.

الخطوة الأولى كانت رصد حالة القطع وتحديد الأماكن تمهيدا للنقل، وبعد وصول هذه القطع إلى المركز كانت الخطوة التالية، وهي جمع معلومات دقيقة عن كل قطعة أثرية استعدادًا لإدارة المجموعة و تصميم سيناريو العرض داخل المتحف.. قام مشروع (GEM - CC) بتوثيق المواقع الدقيقة والأبعاد لكل قطعة أثرية، كما طور قاعدة بيانات كاملة تضمنت نحو ٥٥٠٠ قطعة من مقتنيات الملك توت عنخ آمون وتم تنفيذ ۱۰۷ دورات تدريبية أتاحت إجمالا حوالى ٢٢٥٠ فرصة تدريبية، حيث شارك العديد من الأفراد

في أكثر من دورة واحدة، وذلك بهدف تعزيز معارفهم ومهاراتهم في مجال الترميم والتخصصات ذات الصلة، شملت موضوعات التدريس وتقنيات الترميم باستخدام نسخ مقلدة من القطع الأثرية واستهدفت العاملين بمركز الترميم (GEM) والخبراء المسئولين عن البحث والتحليل، وأمناء المتاحف المسئولين عن إدارة المجموعات الأثرية، كما شملت الدورات تقنيات النقل والتغليف تحت إشراف خبراء من شركة نيبون إكسبرس (Nippon Express) وتضمنت الموضوعات الأخرى علوم الترميم والإدارة.

ماذا عن دور الجايكا فى ترميم واستخراج الأجزاء الخشبية لمركب الملك خوفو ؟

فترة التعاون كانت خلال الفترة من ديسمبر ۲۰۱۳ حتى نوفمبر ۲۰۲۷، حيث تمثل دور الجايكا في استخراج و ترمیم و توثيق ونقل وإعادة تجميع ما يقرب من ۱۷۰۰ قطعة خشبية.

وشارك في هذا المشروع خبراء من اليابان مثل "معهد أبحاث مراكب الشمس"، وهي منظمة غير ربحية، تحت إشراف عالم المصريات الياباني الشهير البروفيسور ساكوجي يوشيمورا

ويعرض مركب خوفو الثانى كواحد من المعروضات الرئيسية في المتحف المصرى الكبير.

لم يقتصر دور "جايكا " على قرض تمويل وبناء المتحف بل شارك أيضا في مشروع تنمية القدرات للإدارة والعرض المتحفي في المتحف المصرى الكبير .. كيف تم ذلك ؟

لكي يعمل المتحف المصرى الكبير GEM بشكل مستقر ويلبي توقعات الزوار ويؤدي دوره كمتحف عالمي، لا يكفى وجود مبنى وقطع أثرية فقط، بل من الضروري وجود تشغيل بشكل منظم وتخطيط للعرض المتحفي ومشاركة المعلومات من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب الأنشطة التعليمية، وقبل كل شيء، هناك حاجة إلى وجود مؤسسة مسئولة عن كل هذه الجوانب.

وفترة التعاون في هذا المشروع كانت من أبريل ٢٠١٦ حتى مارس ۲۰۲۵ حيث قامت هيئة جايكا بتخطيط وتنظيم وإدارة المتحف والعرض المتحفي.

وشارك في هذا المشروع معهد متسوبيشي للأبحاث وشركة كوكوساي كوجيو حوالي ۱۰ خبراء).

ويعد هذا المشروع جزءًا من دعم جايكا لافتتاحوتشغيل المتحف المصرى الكبير بطريقة ذاتية الاستدامة في النصف الأول من المشروع منذ عام ٢٠١٦، ثم دعم المتحف في وضع خطة التشغيل وتطوير نظام التشغيل وتدريب الكوادر اللازمة الإدارته، وفى النصف الثاني تم إعداد وتنفيذ خطط في مجالات رئيسية مثل العرض المتحفى وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعليم، ونقل الآثار مع تعزيز أكبر للموارد البشرية.

كلمنا عن مشروع الترميم المشترك الذي أسهمت فيه "جايكا" في المتحف المصرى الكبير؟

كان في الفترة من نوفمبر ۲۰۱٦ حتى مارس ۲۰۲۵، وتم أعمال الترميم المشتركة على ۷۲ قطعة أثرية تشمل معظمها من مكتشفات مقبرة الملك توت عنخ آمون أخشاب ومنسوجات، واللوحات الجدارية للكاهن سنفرو إن اشت اف شمل التعاون مراحل التوثيق التحليل والنقل الفحوصات، ووضع خطة الترميم وإجراءات الحفظ وكذلك توصيات للعرض المتحفي والخبراء المشاركون في هذا المشروع هم المركز الياباني الدولي للتعاون وجامعة طوكيو للفنون (حوالي ما خبیرا)

ما الذي قدمته جايكا لدعم إدارة المتحف ؟

في عام ٢٠١٩ وبناء على طلب من الحكومة المصرية التوفير إدارة تنفيذية رفيعة المستوى وإيقاد فريق الدعم إدارة المتحف المصرى الكبين تم إرسال المساعد الأول للرئيس التنفيذي للمتحف في ديسمبر ٢٠٢١، إلى جانب خبراء يعملون بالتعاون معه.

ويهدف هذا الدعم الإداري إلى الحفاظ على قيمة المتحف المصري الكبير كمتحف عالمي، وللمساهمة في تطوير السياحة في مصر بشكل أكبر مع التركيز على المتاحف كمراكز جذب رئيسية، ومن أجل تعليم الأثر والقيمة الثقافية والاقتصادية للمتحف قدم الدعم الإداري تحديثا في مجالات التسويق والترويج والعلاقات العامة والعلاقات الدولية والخدمات الرقمية والاتصال المؤسسي

وهناك مشروع آخر اسهمت به جايكا مع المتحف وهو تنمية قدرات هيئة المتحف المصرى الكبير من مايو ۲۰۲٥ حتى مايو ۲۰۲۸، والخبراء المشاركون ماکینزی اليابان حوالى 9 خبراء التعزيز كفاءة تشغيل وإدارة المتحف من خلال إرسال المساعد الأول للرئيس التنفيذي إلى جانب خبراء في إدارة المتاحف إدارة التعاون مع القطاع الخاص، التسويق والترويج، تجربة الزائر التعليم المتحفي وأنشطة التوعية المجتمعية.

وما التحديات التي واجهتكم أثناء عملية نقل وترميم الآثار ؟

وتم إطلاق مشروع الترميم المشترك في المتحف المصري الكبير IC GEM في عام ٢٠١٦ هدف هذا المشروع إلى التعاون المشترك في التوثيق والنقل والتبخير والتشخيص والتحليل وعطيات الحفظ والترميم وتوصيات للعرض المتحقى لـ ٧٢ قطعة أثرية أصلية، تم اختيار معظمهم من مجموعة الملك توت عنخ أمون

تمت أعمال الترميم المشتركة على ٧٢ قطعة أثرية أصلية، معظمها من مكتشفات مقبرة الملك توت عنخ أمون، وذلك بين خبراء مصريين من مرکز ترميم المتحف المصرى الكبير وخبراء يابانيين من الهيئة اليابانية للتعاون الدولي

الآثار المستهدفة هي الآثار الخشبية والمنسوجات واللوحات الجدارية

تم فحص حالة ٧٢ قطعة أثرية، والتحضيرات لنقلها من المتحف المصرى وأماكن أخرى إلى مركز ترميم المتحف المصري الكبير (0) CGEM)، نظرا لأن بعض القطع كانت هشة جدا وقابلة للكسر فقد تم اتخاذ تدابير الترميم الأولى اللازمة لحمايتها قبل عملية النقل

تمت عملية تعليم القطع الأثرية لمنع دخول أي حشرات ضارة قد تكون عالقة بها.

كما تمت دراسة وتحليل حالة القطع والمواد المستخدمة فيها بشكل دقيق، بعد ذلك إعداد خطط الترميم بناء على النتائج.

تمت معالجة كل قطعة أثرية باستخدام تدابير الترميم المناسبة بناء على خطة الترميم الموضوعة وفى الوقت نفسه أجريت مناقشات بين الخراء حول أفضل الطرق لعرض هذه القطع داخل المتحف المصري

الكبير GEM وقد تم إعادة إنتاج بعض القطع بصور الواقع المعزز والواقع الافتراضي لعرضها للجمهور داخل المتحف

كما شملت الأنشطة الأخرى دعم التشغيل المستدام المركز الترميم CC-GEM, وتقديم النتائج البحثية بشكل مشترك

ما أبرز القطع الأثرية التي أبهرتك داخل المتحف؟ وما القطعة الأثرية التي شكل ترميمها تحديا ؟

ترمیم مركب خوفو الثاني يعد من المعالم البارزة. المخطط عرضها في الصحف المصري الكبير

(GEM), مركبنا الملك خوفو في متحف مخصص المراكب الملك خوفو، وقد صنعت هاتان المركبتان عند حوالي ٤٥٠٠ عام وتقدان من الكنوز التي تضاهي في قيمتها أثار الملك توت عنخ أمون وتمثل هذه القطع الفريدة أمثلة على القدرات المتقدمة في صناعة الأخشاب في ذلك الوقت، كما توفر لمحة عن الملاحة في نهر النيل التي شكلت أساسي الحضارة المصرية، وتم دفن مركبتي الملك خوفو جنبا إلى جنب، وتم ترميم المركب الأول وعرضه للجمهور في أوائل تعانينيات القرن العشرين

أما المركب الثاني فقد عثر عليه في حالة شديدة التدهور عام ١٩٥٤، وكان يعتبر ترميمه تحديا . كبيرا، وبدأت أعمال الحفر بهدف ترميم المركب في عام ٢٠١١، وتم استخراج ما يقرب من ١٦٥٠ قطعة.

موزعة على ١٣ طبقة متداخلة بشكل كامل.

وتتمثل الخطوات التالية في عملية الترميم في تحديد أماكن أجزاء المركب، ووضع خطط للتجميع والترميم ثم إعادة تجميع المركب ونظرا الصعوبة تجميع الأجزاء بحالتها الحالية، فقد تم تطوير خطة لبناء هيكل دعم بالحجم الكامل يتم داخله تجميع الأجزاء.

ومن المخطط السماح للزوار بمشاهدة سير عملية ترمیم مرکب خوفو الثانية في متحف مراكب الملك خوفو العمول بدعم من الهيئة اليابانية للتعاون الدولي ICA وأعيد إحياء كنوز المتحف بفضل المعرفة والتقنيات المتقدمة في مجال الترميم التي قدمتها كل من مصر واليابان

ما الذي يميز المتحف الكبير عن باقي المتاحف الأخرى ؟

يمثل المتحف جسرا حضاريا ورمزا للصداقة والثقة المتبادلة بين مصر واليابان، ويعكس التزاما مشتركا بالحفاظ على التراث الثقافي فالمتحف يقدم للعالم أكبر متحف مخصص لحضارة واحدة، فهنا تشهد ميلاد أكبر متحف حتى الآن ينقل تاريخ مصر القديمة إلى العالم

هل هناك مشروعات جديدة للتعاون بين الجايكا والمتحف المصرى الكبير؟

سيتم اطلاق مشروع مصرى ياباني في الفترة من ديسمبر ۲۰۲۵، وحتى ديسمبر (۲۰۲۸، يهدف إلى تحويل المتحف المصري الكبير إلى مركز إقليمي وعالمي للأبحاث العلمية المتخصصة في الآثار والتراث ويهدف مشروع المركز العالمي للترميم والبحث

العلمي في المتحف، والذي تم إطلاقه في ديسمبر ٢٠٣، إلى تعزيز البحث العلمي والمهارات في مجال العناية بالمقتنيات الأثرية وتدريب كوادر من مصر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتطلع هيئة الحايكا إلى استمرار التعاون المثمر مع المتحف بعد افتتاحه الرسمي لدعم تبادل المعرفة وتعزيز القدرات البحثية. فقد بنى المتحف المصري الكبير أساشا ليكون مركزا عالميا للترميم والبحث العلمي من خلال تعزيز أنشطة البحث العلمى والنشر وكذلك العناية بالآثار، وتنمية قدرات مؤسسات التراث الثقافي الأخرى في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 	إيناس مرشد

إيناس مرشد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

رئيس هيئة النقل العام : خطة شاملة لتطوير الأتوبيس النهرى

زيادة تعريفة الركوب بنسبة محدودة جدًا

حقوق الطلاب مصانة وبرامج انتقالية لحماية مسارهم الأكاديمى

إعادة النظر فى التخصصات الجامعية ضرورة لتحقـيق التوازن مع سوق العمل مراجعة بعض الأقسام والكليات خطوة لإصلاح التعليم الجامعى

ميشيل ميلاد: بحب «اللعــب» مع الكبار

لستُ مستعداً للبطولة المطلقة الآن

ماهر عزيز: المازوت والسولار.. البديل الناجز لمواجهة نقص إمدادات الغاز

خطط مسبقة للتعامل مع الطوارئ والازمات.. والقطاع المنزلى فى مقدمة الاولويات الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة.. الأكثر تأثراً بالحرب الإيرانية