أكد شميق التلولي عضو المجلس. الوطني الفلسطيني أن دور مصر كان له الأثر البائع في الوصول لاتفاق إنهاء الحرب على غزة، مشيرا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي بحنكة سياسية ودبلوماسية هادمة وخطابات موجهة تمكن من التوصل لهذا الاتفاق.
وأضاف عضو المجلس الوطني الفلسطيني للإداعة والتليفزيون أن إنهاء الحرب على عره تمثل خطر على مستقبل شياهو السياسي وقد يتفتح عليه سجلات الحساب ويقدم للمحاكمة، لكنه لا يستطيع معارضة. ترمب أو الوقوف صده.
ما شعورك بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بمدينة شرم الشيخ ؟ وكيف ترى جهود مصر والرئيسي السيسي في التوصل لهذا الاتفاق ؟
بالتأكيد شعور بالفرح، نور مصر مهم وكان له الأثر البالغ في الوصول لتلك اللحظة، والرئيس عبد الفتاحالميمي بحنكة سياسية ودبلوماسية هادفة وخطابات موجهة تمكن من التوصل لهذا الاتفاق، ومصر تعطى لقة للفلسطينيين كونها تحتضن المحادثات منذ الحرب. وحتى اللحظة وهذا يجعل الإنسان يطمئن لأن مصر لها تجربة طويلة في هذا الموضوع من خلال صبرها الاستراتيجي تستطيع أن تحرر اختراقا كما أحرزته مرارا وتكرارا في الإطار الذي يضعه دائما نتنياهو لصد. كل محاولات التوصل إلى وقف إطلاق النار
على أي حال هذه المرة تختلف لأن هناك إرادة دولية و اجماع دولي حول الموضوع، وهناك خطة ترامب التي أجمع عليها العالم تؤكد أن ترامب لديه الإرادة والنوايا للدفع قدما في اتجاه نجاح الخطة، كما أن ترامب أمرك واستشعر خطورة سياسة نتنياهو وقال أنه قد ينتصر لكنه سيخسر سمعة إسرائيل وقال أيضا أن نتنياهو أخذ إسرائيل بعيدا جدا لذلك في هذا السياق ربما هذا الاستشعار نحو خطورة الأمر لدولة الكيان دفعته الآن إلى التوقف أمام تعنت نتنياهو والذهاب نحو التهدئة ودفع نتنياهو إليها، بالرغم من أن نتنياهو يعاني من الزمة مع الثلاثة اليميني الحكومي لكن بالنهاية سيذهب نحو هذه الوجهة لأنه لا يستطيع أن يواجه ترامب غير هذه السياسة وأسلوب المراوغة، كذلك الحال فإن حماس أيضا ذهبت في هذا الاتجاه ولا يوجد أمامها خيار آخر وترامب يريد أن يعرض هذا الخيار على الجميع حتى لا تفشل التهدئة.
كيف ترى المشهد في الداخل الفلسطيني بعد اتفاق وقف اطلاق النار بغزة ؟
في الجزء الأول من الخطة أظن أن الأمور سيتم تجاوزها ويمكن تفجير العقبات فيما يخص إعادة الانتشار أو الانسحاب لأنه كان يربطها بصفقة تبادل الأسرى، ومن جهة أخرى أعتقد أن أسماء الأسرى المفرج عنهم ربما يتم التوافق عليها بشكل أو بآخر المعضلة الكبيرة هي تخلى نتنياهو عن العودة إلى الحرب كليا في قطاع غزة، لأنه معنى أن الحرب تنتهى رغم أنها تبقيه على رأس السلطة في تل أبيب فهذا يعنى أن هناك خطر على مستقبله السياسي فقد يتفتح عليه سجلات الحساب ويقدم للمحاكمة وربما السجن، وبالتالي هو يحاول أن يكسب أكبر قدر ممكن من الوقت حتى لا تنهار حكومته أو التلاقه، وهو الآن في مفترق طرق صعب أمام الضغط الإسرائيلي الداخلي الشعبي خاصة في الشارع، وأمام ضغط ترامب، وهو لا يستطيع أن يخسر ترامب فبالتالي سيحاول أن يتماهي مع ترامب ويحاول أن يخلق بيئة داخلية إسرائيلية وشبكة أمان بساعدة ترامب تضمن عدم فشل أو انهيار حكومته أو على الأقل ضمان وجوده بصفته الشخصية أو أن يظل على رأس السلطة واعتقد أن الأحزاب الإسرائيلية المعترضة يمكن أن تتعاطى مع هذا الموضوع وأن يؤثر ترامب في هذا الاتجاه حفاظا على دولة الاحتلال هذه هي سياسة ترامب وسياسة الولايات المتحدة الأمريكية من حيث المبدأ.
وهل تتوقع التزام تنياهو بوقف الحرب بعد استعادة الرهائن ؟
لا أحد يثق في نتنياهو لكن السياسة هي من الممكن والمتغير وتتعامل مع مواقف وقائع على الأرض و موضوع التهجير والضم أسقطهم ترامب من حساباته وكان واضحا بعد اجتماعه مع قادة العرب والمسلمين خلال اجتماعه في الأمم المتحدة وأدرى بعد هذا أن الأمر مستحيل وأن العرب ومصر على رأسهم يرفضون كل أشكال التهجير والضم وأدرك أن هذا الأمر يجلب له كل المشاكل وتتضرر مصالحه في المنطقة، لذلك فإن نتنياهو لا يمكن أن يقدم على ذلك بدون غطاء أمريكي ، وأبرك أن هذا القطاء رفع عنه فيما يخص مشروعاته التوسعية والاستيطانية والتعدد داخل الأراضي الفلسطينية، لأن نتنياهو الآن تحت ضغط المجتمع الإسرائيلي والمجتمع الدولي وضغط ترامب على وجه الخصوص
ولا يستطيع أن يقول له لا لأنه بدون ترامب سيفقد آخر حليف له وهو إدارة البيت الأبيض خاصة دونالد ترامب فهو يعرف شخصيته جيدا، ولا يستطيع أن يفعل معه ما كان يفعله مع الرئيس السابق بايدن
ماذا عن زيارة الرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط ؟ وما المكاسب التي يمكن أن تتحقق من ورائها ؟
زيارة مهمة سبقها لفتة من الرئيس السيسي بدعوته التوقيع الاتفاق وهذا لحته على الضغط لإنجاز الاتفاق. والزيارة تفتح الأفق لصار سياسي يحقق الأمن والاستقرار والسلام والحرية والاستقلال والزيارة تدعم استكمال الاتفاق وتثبيته ووقف الحرب وإنهاء الاحتلال
المرحلة الثانية، وهي اليوم التالي للحرب واستحقاقه المترتب عليه نزع سلاح حماس وخروجها من المشهد وتمكين السلطة وهي الحجة اللي يتذرع بها نتنياهو وعليها يعتمد وقف الحرب وضمانات تحقيق ذلك مهمة.
ما ضمانات التزام الأطراف ببنود الاتفاق ؟
الضمانات هي نزع الذرائع بمعنى عندما تنتهى قصة الأسرى لا تبقى أي حجة وعندما يتم الاتفاق بمرحلته الثانية وترتيبات اليوم التالي لا تكون هناك ذريعة، ورغم ذلك لا بد أن يستمر الرئيس ترامب والولايات المتحدة الأمريكية والدول في الضغط وتضمن التزام الجميع في الاتفاق كما أن تمكين السلطة وعودة قطاع غزة للسلطة وحمايتها ووقف الضم والاستيطان والتهويد وتكريس الدولة الفلسطينية يضمن تحقيق السلام
ومسألة وقف إطلاق النار بحد ذاتها في بداية نهاية الحرب وليست لكن ليس بشكل كلى لا سيما أن خطة ترامب تتضمن ما يعادل (1 نقطة ما يعنى أن الحرب في مرحلتها النهائية والخطة في مرحلتها الأولى تستطيع أن تقول أن الشعب الفلسطيني الذي عبر عن فرحته قد تنفس الصعداء وهذا كان مطلبا مهما وعلى رأس أولويات مصر وفلسطين والأطراف العربية التي تسعى من أجل هذه اللحظة، والمهم أن يكون هناك موقف دولي خاصة الولايات المتحدة الأمريكية بالدفع نحو عملية سياسية على أساس حل الدولتين امتثالا لقرارات الشرعية الدولية كلها خاصة مؤتمر نيويورك الأخير والاعتراف بالدولة الفلسطينية وتكريس سيادتها على الأرض. هذا ما يجب أن يتم حتى يتم تقويت الفرصة على أي حكومة تأتي على تل أبيب الاستمرار إصرار مواجهتها للمشروع الفلسطيني الرامي إلى إنهاء الاحتلال الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى