لدينا صوبة موجودة على سطح الدور العاشر نستعين بإنتاجها فى الزيارات أساس عملنا فى الطرقات والأماكن العامة بالمبنى لدينا بعض المصاعد السليمة التى لا نستطيع تشغيلها لعدم وجود عمال فى حالة وجود حفل أو زيارة نحدد مسارها لنقوم برفع كفاءته ورفع مستوى النظافة
بذلت إدارة شئون المقر بماسبيرو جهودا كبيرة خلال الفترة الماضية خاصة مع تعدد حفلات المبنى وأحداثه وكثرة زواره والمترددين عليه، ومن بين أعمال هذه الإدارة ـ كما يقول مديرها مهندس محمد وهبى ـ إنها كانت مسئولة عن مسارات الضيوف أى طريقهم بداية من الدخول من باب 5 مروراً بالطرقات وبعض القاعات أو المكاتب حتى مسرح الدور السابع أو الاستديوهات مقر الاحتفالات.. التقينا به ليحدثنا عن ذلك أكثر فى هذا الحوار.
حدثنا عن دور إدارة شئون المقر فى ضبط مسارات الضيوف!
حين يأتى لنا إخطار بوجود حفل أو زيارة نحدد مسارها فى البداية وهو طريق مرور الضيوف، حيث نقوم برفع كفاءة هذا المسار ورفع مستوى النظافة بما يسمى الجودة، وأعمال النقاشة إذا تطلبت الحوائط ذلك، ودهانات الحوائط والأخشاب والأبواب، وتزويدها بالزرع من صوبة الزرع ونباتات الزينة.
هل "صوب الزرع" هذه موجودة فى المبنى؟
نعم.. لدينا صوبة موجودة على سطح الدور العاشر، نستعين بإنتاجها فى الزيارات ولدينا مهندس زراعى يشرف عليها هو المهندس أسامة السيسى، نمد مسارات الضيوف بنباتات الزينة والزرع وكذلك مكاتب رؤساء القطاعات والإدارات ولدينا صوبة فى مركز بحوث الهرم تشرف عليها مهندسة فاطمة أنور تنتج الزرع والزينة التى نستعين بها فى الزيارات وتزيين باقى القاعات والمكاتب المختلفة.
والصوبة لها إمكاناتها ومساحتها، فالموجودة بالدور العاشر فى ماسبيرو صغيرة، والأخرى فى مركز بحوث الهرم أرض زراعية أصلاً تنتج 80 % من زرع الزينة كل 3 شهور، ونمولها بأسمدة وبذور وقصارى زرع كل 3 شهور بتكلفة من 3-5 آلاف، والزرع له دورة حياة نضعه فى مكاتب رؤساء القطاعات والإدارات المركزية.
وما عمل إدارة شئون المقر بشكل عام؟
عملها هو مبنى ماسبيرو وما يتعلق به من سباكة ونقاشة وحركة المصاعد والنجارين والزرع والنظافة، وكل ما يخص المبنى كمكان.. وأساس عملنا فى الطرقات والأماكن العامة، لكن داخل الاستديوهات فهناك إدارات خاصة بها مثل مشروعات الاستديوهات، لكن حين يُطلب منا "شغل" مثل تجهيز أى مكان فى زيارة أو غيره أو تزويده بالزرع أو النظافة نتدخل لعمل المطلوب ورغم أننا لا نتدخل فى مشاكل الأثاث من مكاتب أو غيره، لكننا نقوم بإصلاح التلفيات البسيطة فى الأبواب والمكاتب والأخشاب بشكل عام، والتلفيات فى الحوائط والدهانات.
لماذا تفاقمت أوضاع الحمامات فى ماسبيرو لهذا الحد؟
لدينا مشكلة رئيسية فى المبنى متمثلة فى الحمامات، لدينا 237 حماما، كثير منها يحتاج إحلالا وتجديدا، لكننا نتعامل مع أدوات السباكة بها برفع الكفاءة والإصلاح والتبديل وليس التجديد والإحلال، نقوم بتغييرها بعد استقبال الشكوى، وهى مشكلة منتشرة فى المبنى، لكن لدينا 16 سباكا فقط، يعملون فى ورديات على مدار 24 ساعة، 7 أيام فى الأسبوع، والعامل له يومان أجازة، يبدلهما مع زميله، ولكى نعمل 3 ورديات يومياً لـ 7 أيام أسبوعيا تكون أقصى كثافة عددية لهم 4 سباكين، فى 3 ورديات يومية، يتبقى 4 سباكين يبدلون الأجازة مع زملائهم، سن الشاب منهم يتجاوز 45 عاماً، وكل مشكلة فى السباكة يعمل بها اثنان من السباكين ليساعد كل منهما الآخر فى حمل المعدات والإصلاح.
لكن لدينا بؤر سيئة معروفة مثل الحمامات أمام استديو 10!
هذه الحمامات بالذات فى مدخل باب 1 وباب 2 واستديو 10واستديو 6 وبجوار الجامع، فعليها إقبال كبير جداً مع استعمال خاطئ من البعض يتفاقم الوضع، ونقوم بإغلاق بعض الحمامات ذات الوضع السيئ فيزيد الضغط على أماكن أخرى، وهنا تحدث مشكلة ولايمكن غلق كل الحمامات لئلا يغضب الزملاء أو يضطرون للبحث عن حمامات أخرى خاصة للكبار والمرضى.
ومؤخراً تم وضع الحمامات فى الأولويات، بعد أن رفعنا الأمر لرئاسة الهيئة، وحصلنا على "سُلفة" فعلياً وصلت 130 ألف جنيه لرفع كفاءة بعض الحمامات وليس التجديد خاصة الحمامات التى فى مداخل ومخارج المبنى وبجوار الاستديوهات لضيوف المبنى والزملاء، بحيث نغيّر التالف كبداية مع الوعد بوضع إحلال وتجديد الحمامات كأولوية لكنها ستستغرق بعض الوقت، وفتحنا عددا من الحمامات التى كانت مغلقة وآخرها حمام بجوار استديو45.
ماذا فعلتم بسلفة الـ 130ألف جنيه؟
قمنا بشراء احتياجات الحمامات لرفع الكفاءة وطلبنا سُلفة أخرى، ووُعدنا بالحصول عليها بمبلغ 250 ألف جنيه، وكلها موجهة للحمامات لحل هذه المشكلة.
تم تشغيل كل المصاعد خلال الحفلات الماضية.. فهل تم حل مشكلتها؟
شغل المصاعد ينقسم إلى قسمين، قسم الصيانة يتبع إدارة الخدمات الفنية وإدارة الصيانة والسنترال، وقسم الحركة والتشغيل تبعنا فى إدارة شئون المقر، لدينا فى المبنى 21 "أسانسير"، بكم عمالة يصل إلى 15 عاملاً، يعملون فى ورديات لـ 24 ساعة مدة الوردية 12 ساعة، أقصى وردية لا يتجاوز عددها 4 عُمال فى فترة الصباح، ونكتفى بعاملين فى فترة الليل، أحدهما فى استديوهات البرج، والآخر ناحية استديوهات الإذاعة لاستمرار العمل بها، ونضطر لوجود عامل طوارئ فى اسانسيرات مبنى "ص" للرعاية الطبية، فتصبح وردية المساء 3 عُمال على الأقل.
لماذا لا تعمل العديد من المصاعد رغم صلاحيتها للعمل؟
نعم.. لدينا بعض المصاعد السليمة التى لا نستطيع تشغيلها لعدم وجود عامل، لا نشغلها "أوتوماتيك" خوفاً من التعطيل وهو ما يسبب القلق للموظفين، فنغلقها أو نشغلها بعامل حتى لو تأخر الموظف دقائق أمام الأسانسير حمايه له، وحتى العمال كبار السن وأحيل عدد منهم للمعاش، ونطالب أبناء المبنى بالتعاون معنا لنقص عدد العمال ومراعاة الزملاء خوفاً من تعرضهم لأى أذى.
كيف التحقت بماسبيرو؟
تخرجت فى كلية الهندسة جامعة حلوان كهرباء باور، عملت بداية فى شركة مطاحن جنوب القاهرة 4 سنوات، ثم دخلت ماسبيرو 1997، حيث تقدمت بطلب كأبناء العاملين حيث كان والدى يعمل بالمبنى لكنه توفى وأنا فى السابعة من عمرى، بعد قبولى دخلت الضغط العالى فى المبنى، ثم وزعت للتكييف رغم عدم خبرتى به، واشتغلت على رأس فريق عمل فى التكييف الذى لا أعرف شيئاً عنه، فتوجهت لمكتبة الدور العاشر للاستعانة بالكتب فى مجال التكييف فلم يكن الإنترنت موجوداً، كان فيه كتب صبرى بولس فى التكييف فتعلمت منها كثيراً، وأحاضر حالياً فى التكييف فى إدارة التدريب الهندسى، ثم توليت مدير إدارة التكييف فى عام 2012، وفى 2017 مدير عام المحليات جنوب الجمهورية، وانضمت لى شمال الجمهورية لقلة عدد المهندسين، وأول 2023 مدير عام شئون المقر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الاعتراف بحكومة موازية لـ«الدعم السريع» معناه تقسيم البلاد
الأساس فى التعامل أن يعيش الناس فى أمان.. والدولة تستهدف ضبط حركة العمران تيسيرات جديدة للمواطنين.. والهدف معالجة الأوضاع الحالية
الحكومة تعمل على تعزيز العدالة الاجتماعية.. ومنح المستحقين حرية اختيار السلع فلسفة الدعم لا تقوم على طريقة تقديمه ولكن باستهداف...
أحببت الكوميديا فى «كلهم بيحبوا مودى»