«الجيران لبعضيها» كان وجبة كوميدية على الإفطار أعمل متطوعة فى «إذاعة فلسطين»
رشا أنور.. مذيعة بالبرنامج العام، متعددة المواهب.. التحقت بماسبيرو منذ السابعة من عمرها من خلال برنامج "بستان ألوان"، ونشرة أخبار الأطفال والنشرة الجوية، ومجلة الأصدقاء، ثم التحقت بإذاعة البرنامج العام لتقديم أشهر برامج الشبكة "إلى ربات البيوت" طوال 10 سنوات، وغيره من برامج المرأة والمنوعات والدراما. وهى مؤلفة المسلسل الإذاعى "الجيران لبعضيها" الذى تعود به الإذاعة المصرية للإنتاج الدرامى هذا العام بعد توقف لسنوات، بطولة الهام شاهين، هناء الشوربجى، سلوى خطاب، ومحمد رضوان، كما يذاع لها يوميا "ألف ليلة وليلة: حكاية مملكة الزهور".. عن المسلسل وتفاصيل تنفيذه، وبرامجها الإذاعية، حاورناها.
كيف جاءت فكرة كتابتك لمسلسل "الجيران لبعضيها" الذى عرض فى رمضان 2025؟
المسلسل ليس تجربتى الدرامية الأولى، بل لى عدة تجارب، وكان د.محمد لطفى نائب رئيس الإذاعة يعرف أننى كتبت المسلسل، فطلب قراءة السيناريو، ثم عرض على لجنة الدراما ووافقوا عليه وأعجبهم جداً، واتصلت بالفنانة إلهام شاهين التى لم تقدم بالإذاعة إلا مسلسلاً قديماً، فتحمست للتجربة بعد أن حكيت لها القصة، وكنت قد تحدثت مع الفنانة هناء الشوربجى قبل كتابة المسلسل بفترة حيث كنا فى سهرة إذاعية، وقالت إنها لم تقدم إذاعة من قبل، واتفقنا على مشاركتها فى الدراما الإذاعية.. أيضا كلمت الفنانة سلوى خطاب البطلة الثالثة للمسلسل فقالت لي: "عمرى ما اشتغلت إذاعة".. فحكيت لها عن الحدوتة، وفوراً وافقت، وكذلك مع باقى النجوم: محسن صبرى، محمد رضوان، وكلهم جاءوا ممن أجل عودة ماسبيرو، ولحبهم فى المبنى العريق وأملاً فى عودته، وأشكر الإذاعى الكبير محمد نوار، رئيس الإذاعة، لأنه سبب تنفيذ المسلسل، ليكون وجبة كوميدية على الإفطار.
متى بدأت التأليف الدرامى؟
بدأت من خلال برامج المرأة بشبكة البرنامج العام، من خلال حكاية "نوسة وبسبوسة" وبرنامج "قالك إيه" الذى يتناول الأمثال الشعبية والذى قدمته بالإذاعة مع رئيس شبكة البرنامج العام آنذاك على مراد، فكنا نقوم بتمثيل المثل الشعبى، ولاقى البرنامج استحسان الجمهور. ثم كانت الانطلاقة الحقيقية من خلال تمثيلية "حكايات أحمد ورشا"، مع زميلى أحمد القصبى، حيث قدمته كبرنامج درامى. وفى العام التالي، قدمت "حكايات رشا ومهند" مع زميلى مهند ضيف، وهو برنامج درامى 30 حلقة، ثم قدمت رباعية "أحلام الحياة" وهو مسلسل درامى شارك فى التمثيل فيه زملائى مروة شتلة، وأحمد القصبي، وجيهان طلعت، ومهند ضيف، وهى سهرة درامية أذيعت على 4 أسابيع وكان تفاعل الجمهور معها ممتازا.
اذيع لك طوال رمضان "ألف ليلة وليلة" بالإذاعة.. فما قصة تنفيذها؟
لم تقدم الإذاعة "ألف ليلة وليلة" منذ 40 عاماً، لكنى كتبتها بعنوان "حكاية مملكة الزهور" شارك فى تمثيلها كل مذيعى ومخرجى البرنامج العام صوتاً وتمثيلاً، وقيل لى إن تنفيذها يعتبر معجزة، لأنها لم تقدم إلا كتابة طاهر أبوفاشا وإخراج محمد محمود شعبان "بابا شارو" منذ 40 عاماً، وقد أشاد بى رئيس الإذاعة محمد نوار، وهنأنى كل فريق العمل، وهى تأليفى وإخراجي، وقامت بدور شهرزاد المذيعة جيهان طلعت، والراوى د.حسن مدنى، رئيس شبكة البرنامج العام الأسبق.
لماذا يطغى الطابع الدرامى على معظم برامجك الإذاعية؟
اكتشفت نفسى فى التأليف الدرامى من خلال هذه البرامج، فقد كنت أول مذيعة تقدم برنامجاً باسمها وهو برنامج "حكايات رشا"، فحين عرضت الفكرة على الإذاعية ميرفت خير الله، رئيسة شبكة البرنامج العام الأسبق، باسم "حكايات مصرية" غيرت الاسم إلى "حكايات رشا"، وقدمته فى 30 حلقة رمضانية ليحكى كل يوم قصة أو حدوتة عن قضايا المجتمع المختلفة، مثل العنوسة والبطالة والهجرة غير الشرعية وغيرها، ومن هذا البرنامج بدأت أكتشف موهبتى فى التأليف الدرامى، وفى العام التالى قدمت "حكايات أحمد ورشا" فى 30 حلقة، بأدائى الصوتى وزميلى أحمد القصبى، لنتناول المشكلات المختلفة بين الزوجين، مثل تمثيل الزوجة المتسلطة، وفى موقع آخر نقدم مسامع تمثيلية عن الزوج المتسلط، وفى المسمع الثالث نقدم حل المشكلة والتعامل الأمثل بين الزوجين، وكيف يتصرف الطرف الثالث الذى يستمع لهما.. وبعد إذاعة هذا البرنامج وصلتنى إشادات كثيرة من الجمهور، وحين حضر الفنان محمود الحدينى للإذاعة سأل عنى د.حسن مدني، وأشاد جداً بى وبالبرنامج، وقال إنه يسمعني، وإن البرنامج عمل عظيم وأداء عال، وطلب من د.حسن مدنى تقديم مكافأة خاصة لى، رغم أنه كان لقائى الأول معه.
كيف تمكنت من تسجيل قصة حياة الإعلامية الكبيرة ليلى رستم الرافضة دائماً لكل لقاء؟
من خلال برنامج "المرايا المسحورة"، واستلهمت البرنامج نفسه من قصة حياتها، وكنت ذهبت لبيتها مرتين لأسجل معها، فقالت لى إنها ستقيمنى أولاً ثم تقرر إذا ما كانت ستسجل معى أم لا، وفى النهاية وافقت على تسجيل قصة حياتها كاملة، وظللت على علاقة بها حتى مرضها، وهى مثلى الأعلى فى مجال الإعلام.
كيف توليت تقديم البرنامج الشهير "ما يطلبه المستمعون"؟
كانت تقدمه الإذاعية الشهيرة مشيرة كامل، وقبلها سامية صادق ثم منى بطاح، واستكملته بناءً على ترشيح د. محمد لطفي، ويسعدنى ارتباط المستمعين بالبرنامج، وكان من أحلامى ان أقدم هذا البرنامج الذى لا ننساه بجمله الشهيرة، ويذاع كل جمعة يوم 10 صباحا. كما قدمت برامج مثل "الراديو صديقي" و"أياد من ذهب" و"مجلة المنوعات" و"انت عامل إيه؟" و"دنيا الأطفال" و"اضبط لغتك" مع أستاذى حازم طه، وبرامج أخرى كثيرة.
لماذا حرصت على تقديم عدة برامج عبر إذاعة فلسطين؟
أقدم 6 برامج كمتطوعة عبر إذاعة فلسطين، منها "أبطال الغد" وهو البرنامج الذى يُقدم بالمخرج ذاته منذ 60 عاماً، وهو المخرج الفلسطينى إبراهيم بعلوشة، الذى جاء إلى مصر صغيراً، والتحق بالإذاعة، وقدمته 4 مذيعات سابقات لى على مدار كل هذه السنوات، وبرنامج "حدوتة" الذى يقدم حكايات عن الأرض وحب الوطن وكيف نحافظ على الوطن، ويتضمن مقاطع درامية، وأقدمه باللهجة المصرية، وكان يقدم باللكنة الفلسطينية عبر مذيعات فلسطينيات من قبل، كما كان يستضيف أطفالا من فلسطين قبل الحرب، ويستضيف الآن أطفالا من مصر، وشارك فى البرنامج الفنان هانى شاكر وياسر جلال وهما طفلان.. وأقدم هذه البرامج حباً لفلسطين وإذاعتها.
كيف كان التحاقك بماسبيرو؟
دخلت التليفزيون منذ السابعة من عمرى، حين كانت مدرستى تشترك فى برامج الأطفال فى التليفزيون المصرى، خاصة برنامج "بُستان ألوان" تقديم ماجدة عاصم. وحينما كنت فى طرقات الاستوديوهات قبل التصوير فى البرنامج، قابلت المذيعة ماجدة عاصم، ومديرة الإنتاج سوسن كمال، التى سألتنى إذا كنت أستطيع القراءة باللغة العربية، وامتحنتي، وقالت لى "برافو"، وطلبت التواصل مع والدى لأنها رشحتنى لتقديم "نشرة أخبار الأطفال"، وفعلاً عملت لى "تيست" كاميرا، وقرأت النشرة، وأصبحت أقدمها فعلاً كل أحد، ثم كل أحد وجمعة، وسط مجموعة كبيرة من الأطفال، كما قدمت النشرة الجوية فى طفولتي، ثم "مجلة الأصدقاء"، وكان عمرى 12 عاماً، حتى التحاقى بالجامعة، وهذا البرنامج الذى كان يقدمه الفنان عمرو محمد على، كما شاركت فى "البرلمان الصغير"، وشاركت فى التمثيل والتقديم ببرنامج "القرآن علمنى" على شاشة القناة الثالثة، وبرنامج "عروستي"، ثم توقفت فى مرحلة الجامعة.
وكيف دخلت البرنامج العام؟
من خلال إعلان طلب مذيعين، وتدربت على يد الإذاعى والإعلامى الكبير وجدى الحكيم، وصالح مهران وفايق فهيم، وبعد التدريب جاء توزيعى على شبكة البرنامج العام، التى كنت أحلم بالعمل بها، لحصولى على امتياز فى الاختبارات، وفور دخولى قدمت برنامج "إلى ربات البيوت" طوال 10 سنوات، وكنت أتمنى أن أقدمه منذ طفولتي، كما كان فى الشبكة برنامج اسمه "هنا القاهرة" قدمته بعد حصولى وزميلاتى سارة حازم وعُلا بكر على المراكز الأولى فى الاختبارات، وحصلت إحدى حلقاتى بعنوان "الميكروفون الشقى" على الجائزة الأولى من مسابقة "الإذاعيون يبدعون"، كما قدمت برنامج المنوعات "أحلى كلام" وتوليت إدارة برنامج "إلى ربات البيوت" ضمن إدارة برامج المرأة، كما قدمت "أجمل مشهد".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الاعتراف بحكومة موازية لـ«الدعم السريع» معناه تقسيم البلاد
الأساس فى التعامل أن يعيش الناس فى أمان.. والدولة تستهدف ضبط حركة العمران تيسيرات جديدة للمواطنين.. والهدف معالجة الأوضاع الحالية
الحكومة تعمل على تعزيز العدالة الاجتماعية.. ومنح المستحقين حرية اختيار السلع فلسفة الدعم لا تقوم على طريقة تقديمه ولكن باستهداف...
أحببت الكوميديا فى «كلهم بيحبوا مودى»