أشارك فى مسلسلى «220 يوم» و«المداح 5» «وتقابل حبيب» يجمعنى بـ «ياسمين عبد العزيز» لأول مرة
فنانة قديرة، صاحبة تاريخ حافل من الأعمال فى الدراما والسينما، وعاصرت العديد من النجوم الكبار فى بداية مشوارها، مما جعلها تخلق لنفسها شخصية فنية، وكاريزما ثابتة لم تتغير برغم تغير وتنوع أدوارها وقدرتها على التشخيص.
حنان سليمان أعربت عن سعادتها بالتعاون مع الفنانة ياسمين عبد العزيز لأول مرة فى دراما "وتقابل حبيب" فى رمضان القادم، كما تشارك فى دراما الجريمة والإثارة "ساعته وتاريخه" مع شباب جدد فى أولى خطواتهم الفنية.. كل هذا تحدثت عنه وعن مشاريعها الفنية القادمة فى هذا الحوار.
تشاركين فى دراما "ساعته وتاريخه".. كيف ترين هذه المشاركة؟
سعيدة جدا بهذه المشاركة، وأعتبره مشروعا فنيا متكاملا، خاصة أنه يضم عددا كبيرا من الفنانين الشباب الموهوبين الذين يستحقون الظهور وإعطاءهم الفرص لإثبات موهبتهم، وهذا واجبنا نحوهم، لدعمهم فنيا ونفسيا، خاصة أنهم شباب مثقف وواع جدا، فلابد من ضخ دماء جديدة واكتشاف مواهب جديدة فى جميع المجالات وليس الفن فقط لأن الشباب يمثلون المستقبل، فالعمل يعد من أعمال التوعية والتحذير من خلال عرض سلسلة من الجرائم التى حدثت فى الآونة الأخيرة وشغلت الرأى العام.
ماذا تقدمين خلال الأحداث؟
المسلسل حلقات منفصلة، وكل حلقة تتناول قضية مختلفة، وأشارك فى واحدة من هذه الحلقات، وعندما قرأت دورى على الورق وجدته مختلفا عن أعمالى السابقة وشخصية جديدة، وبعيدة عن دور الأم الذى أجسده فى أغلب أعمالى، وهذا ما دفعنى لقبول العمل دون أى تردد، فهو شخصية "مركبة" لا تحمل الخير المطلق ولا الشر المطلق، إنما لها ظروفها الخاصة والأزمات النفسية التى مرت بها، ما جعل لها أبعادا نفسية معقدة، لها دوافع للانتقام ضمن القضية التى أشارك فيها، أستمتعت بهذا الدور، وبالتعاون مع كل طاقم العمل الذى يتمتع بالموهبة والوعى، بما يضمن له مكانة كبيرة، ومشاركة أكبر فى الكثير من الأعمال القادمة، والاعتماد عليه فى أدوار مهمة ومميزة.
هل هذه النوعية من الأعمال تفتح جراح أهالى الضحايا مرة أخرى؟
معرفة الحقيقة دائما موجعة، ورؤية التفاصيل بالطبع تشعر بالحزن، وهدف العمل تجسيد هذه الجرائم "صوت وصورة" كى يتعظ المجرمون وكل من تسول له نفسه ارتكاب الجرائم فى حق الآخرين، بل وفى حق الأقارب أيضا، فالعمل الإجرامى لا يفرق بين قريب وغريب، وهناك آلاف القضايا أمام المحاكم المصرية تأتى من الأقرباء، بل والأحباء أيضا، فنجد الزوج يقتل زوجته، والأب يقتل أبناءه، وغيرها من القضايا التى تقشعر لها الأبدان، ولا يمكن تصديقها على الإطلاق، ولكنها واقع وموجودة بيننا بالفعل، فكان لابد من عرضها لنضع حدا، ونجد حلا لهذه الجرائم، فالعمل للتحذير والتوعية، وليس لفتح جراح أهالى الضحايا، أو تذكيرهم بالجريمة مرة أخرى، وفى نهاية كل حلقة يعرض العقاب الذى صدر ضد مرتكب كل جريمة، وتوجد أرقام خدمات الدعم للمواطنين فى الوزارات المختلفة، تجنبا للتعرض لأى عنف أو ابتزاز، وهذا هدف العمل.
كيف جاءت مشاركتك فى فيلم "بضع ساعات فى يوم ما"؟
شاركت فى هذا الفيلم منذ فترة طويلة، وانتهينا من تصويره، لكن تأجل عرضه أكثر من مرة، حتى قررت الشركة المنتجة عرضه خلال الموسم الشتوى الحالى، الفيلم تدور أحداثه فى إطار اجتماعى رومانسى، يحكى قصصا مختلفة عن مجموعة شباب تجمعهم قصص حب، ولكنهم يمرون بالعديد من المواقف والأزمات، التى توضح لهم بعض الأمور ويعيدون حساباتهم، وأجسد دور والدة أحد الشباب، ودائما تكون السند والداعم فى المواقف الصعبة حتى تستقر الأمور.
ألم يزعجك تكرار دور الأم فى أكثر من عمل؟
على العكس تماما، فدور الأم ليس قالبا واحدا ولا نمطا واحدا، وليس لتجسيدها حدود، فهناك الحنونة والقاسية والكوميدية وهكذا، وكلها أدوار وشخصيات واقعية موجودة بالفعل، ولا يمكن إغفالها، أو تقديم شخصية وترك الأخرى، ولكن يتم تقديمها دون ملل وتكرار، حيث أرفض مسألة التخصص فى دور بعينه، ولكن إذا كانت التفاصيل مختلفة فلم لا، فمثلا الأم فى "المداح" ريفية وتعيش فى الفيوم، ولها طريقة وملابس وأداء ولهجة، غير الأم الكوميدية فى "مكتوب عليا" وهكذا، فطالما تغير المنهج والشكل والمضمون، فلا مشكلة من تجسيد دور هو فى الأساس موجود فى كل بيت.
إلى أين وصل التحضير للجزء الخامس من مسلسل "المداح"؟
نواصل حاليا التحضيرات والبروفات اللازمة لاستكمال ما بدأناه فى الأجزاء السابقة، حتى يسير هذا الجزء على نفس النهج واستكمال طريق "صابر المداح" ومواجهة الصراع بين الخير والشر، وسوف نرى أحداثا جديدة فى هذا الإطار.. أما بخصوص شخصية "صفاء"، فقد تشهد تطورات وتغيرات فى هذا الجزء، بمشاركة فنانين آخرين ينضمون للجزء الجديد، ليبدأ الصراع بينهم وبين صابر المداح مرة أخرى.
ما ردك على أن كثرة الأجزاء من عمل واحد تشعر المشاهد بالملل؟
بالعكس، المشاهد هو الذى صنع هذه الأجزاء، لأنه الشريك الوحيد فى نجاح العمل، بتفاعله معه ومع أبطاله، مما جعله يطالب بجزء جديد، لارتباطه بالمسلسل، وهذا ما حدث عندما بدأنا الجزء الأول، وردود الأفعال الكثيرة حوله شجعت القائمين ـ صناع العمل ـ على تصوير أكثر من جزء، لأنه حقق النجاح المطلوب، ولن يشعر المشاهد بالملل طالما هناك أحداث جديدة ومختلفة عن كل جزء، حتى لو الهدف واحد، وهو الصراع بين الخير والشر، ولكن بزاوية متجددة فى كل جزء.
تتعاونين مع ياسمين عبد العزيز لأول مرة فى "وتقابل حبيب".. كيف ترين هذا التعاون؟
لم يحالفنى الحظ من قبل بالتعاون مع الفنانة الجميلة المحبوبة ياسمين عبد العزيز، ولهذا تحمست جدا للمشاركة فى العمل، بمجرد وجودها بطلة فيه، وهذا أسعدنى، لأنها إنسانة رقيقة وصاحبة مشاعر فياضة وجدعة و"بنت بلد"، وتختار موضوعات جديدة ومتميزة وتحقق النجاح فى أى عمل لها، وأقدم معها شخصية محورية فى الأحداث التى تدور فى إطار رومانسى اجتماعى، وأتمنى أن تعجب الجمهور خلال العرض فى ماراثون رمضان القادم.
ما مشاريعك الفنية القادمة؟
أشارك فى مسلسل "٢٢٠ يوم" مع الفنان كريم فهمى وإخراج الموهوب كريم العدل، ووجوده على رأس العمل أكثر ما جذبنى للمشاركة، نظرا لأنه يمتلك أدوات المخرج الشاطر، ولديه موهبة متميزة فى أعماله، كما أن السيناريو مكتوب بشكل جيد، ويحمل قصة مختلفة أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور، كما أشارك فى فيلم "حدوتة الأيام الباقية" مع النجم أحمد حاتم ومجموعة من النجوم الشباب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى