انتصار: اكتشفت جوانب خفيـــة فى شخصيتى من خلال «إش إش»

أظهر بوجوه كثيرة فى دراما رمضان دورى فى «إش إش» سيكون مفاجأة للجمهور "80 باكو " يجمعنى بهدى المفتى مرة أخرى

كوميديانة متميزة، حققت لنفسها مكانة كبيرة فى قلوب جماهير السينما والدراما لتقديمها شخصيات مؤثرة ومهمة تترك أثرا كبيرا عند المشاهدين.

"انتصار" سعيدة بردود الأفعال حول مشاركتها فى "مطعم الحبايب" الذى عرض مؤخرا، ولاقت خلاله تفاعلا كبيرا على الشخصية التى قامت بها، وهو ما تتحدث لنا عنه فى هذا الحوار وعن مشاركاتها الرمضانية القادمة وعن كل ما لديها من جديد وأشياء أخرى كثيرة.

حدثينا عن ردود الأفعال حول مشاركتك فى "مطعم الحبايب"!!

سعيدة جدا بردود الأفعال على العمل ككل وجاءتنى إشادات خاصة بالدور الذى قدمته وهو الشيف "غالية طواجن" لأنها كانت مشهورة بعمل الطواجن فى هذا المطعم، وفى الحقيقة جاءت هذه التجربة مختلفة تماما عما قدمته من قبل حيث دارت أحداث العمل فى مكان واحد وهو مطعم قديم وتراثى فى إحدى المناطق التراثية العتيقة بالقاهرة وكانت الفكرة قائمة على تقديم الأكلات الشعبية التى يتميز بها المصريون مما آثار ردود أفعال إيجابية حول قدرة العمل على توثيق المطبخ المصرى مع تناول مختلف وجديد للأحداث  وكان هذا فى إطار لايت كوميدى بعيدا عن الملل والتكرار.

 كيف كانت الكواليس داخل مطعم الحبايب؟

كلنا كنا حبايب فعلا الاسم جاء على مسمى فقد كنا نشعر أننا أسرة واحدة وشركاء فى هذا المكان وشركاء فى أى إنجاز أو نجاح يحصل عليه الفريق خلال العمل فى المطعم حيث كنت مستمتعة جدا بهذه الأجواء المبهجة والأسرية، وقد جهزنا الوجبات فى الحقيقة وعند الانتهاء من التصوير كان يتذوق كل فريق العمل خلف الكاميرا ويبدون إعجابهم بتلك الوصفات والأكلات فقد كان هناك تفاعل كبير من الجمهور سواء على مستوى الأحداث والشخصيات التى قدمها المشاركون فى العمل فقد كان تجربة رائعة أتمنى تكرارها مرة أخرى.

 مسلسل ٨٠ باكو التعاون الثانى بينك وبين الفنانة هدى المفتى.. كيف رأيت هذا التعاون؟

لا أرى أن هناك مشكلة فى تكرار التعاون مع أى فنان وأن هذا شىء طبيعى لوجود كيميا أو انسجام فنى يمكن أن يترجم على الشاشة بطريقة مميزة ومختلفة ولكن أهم ما فى الموضوع هو السيناريو والفكرة الرئيسية للعمل التى توظف كل فنان فى مكانه الطبيعى وإخراج كل ما لديه من تشخيص وتقمص مما يضمن نجاح العمل وتشكيل ثنائى فنى ناجح لا مانع من تكراره وقد كان لنا تجربة فى "مطعم الحبايب" والجمهور أشاد بالتعاون مع فريق العمل ككل وأننا شكلنا "تيم"، كان أشبه بالمباراة التمثيلية بين مختلف الأجيال مما أضفى "روح أسرية" وظهر هذا من خلال العمل، فأنا سعيدة جدا بالتعاون مع "هدى المفتى" وأتمنى لها النجاح والتوفيق فى أولى بطولاتها التى أرى أنها ستكون مختلفة وجديدة وسوف تنال إعجاب الجمهور خلال عرضها فى الموسم الرمضانى المقبل.

 ما الذى جذبك للمشاركة فى مسلسل "إش إش" فى رمضان القادم؟

أميل بطبعى للتجديد والتنوع وأن أقدم شخصيات مختلفة وتعجب الجمهور من أول ظهور ومن أول مشهد ودائما أبحث عن الأعمال التى تحقق هذا وبالفعل مسلسل "إش إش" حقق لى رغبتى فى ذلك وهو تقديمى بشكل مختلف عما قدمته من قبل سواء فى دراما رمضان أو خارجه، وفى الحقيقة أكثر ما جذبنى لهذا العمل هو المخرج "محمد سامى" لأنه مخرج متميز وصاحب توليفة خاصة يستطيع تغيير الفنان وإعادة تدويره مرة أخرى واكتشاف جوانب خفية لا يعرفها الفنان عن نفسه ووضعه فى قالب مختلف عن المألوف لدى الجمهور وهذا ما يعجبنى لأننى أبحث دائما عن الجديد وغير المعتاد، والعمل تدور أحداثه فى إطار اجتماعى شعبى فى  إحدى المناطق الشعبية والتعامل مع مجموعة من الشخصيات وكيفية التعامل مع البيئة المحيطة بهم والسعى وراء تحقيق أحلامهم وطموحاتهم وأقدم دور سيدة شعبية وتعتبر محور الأحداث ولها خط درامى مشوق ومختلف وسيكون مفاجأة للجمهور أتمنى أن ينال إعجابه.

 ماذا عن الجزء الثانى من "أشغال شقة"؟

لقد حقق العمل نجاحا كبيرا وكان وجبة كوميدية خفيفة خلال عرضه فى دراما رمضان العام الماضى، وشخصية "أم صابرين" التى قدمتها خلال الأحداث قد لفتت الأنظار ولاقت ردود أفعال كثيرة ومبشرة رغم صغر مساحة الدور وأنها لم تظهر سوى فى حلقتين فقط ولكنها أصبحت أيقونة الكوميديا وملكة الكوميكس على مواقع التواصل الاجتماعى فأنا أعتبر هذا الدور "وش السعد علىّ" برغم أن مساحته صغيرة ولكنه حقق نجاحا كبيرا وتفاعلا جماهيريا لم أكن أتوقعه وهذا ما شجع صناع العمل على وجود "أم صابرين" ضمن أحداث الجزء الثانى من خلال مواقف جديدة تمر بها مع أسرة الدكتور "حمدى" وذلك فى إطار كوميدى اجتماعى استكمالا لخط سير العمل فى الجزء الأول.

 إلى أين وصلت التحضيرات لمسلسل "قهوة المحطة"؟

لقد تعاقدت على العمل ولكننا فى مرحلة التحضيرات وتسكين الأدوار ومعرفة أماكن التصوير وكل التفاصيل الخاصة بالشخصيات وسوف نبدأ التصوير خلال الأيام القليلة القادمة، وتدور أحداث العمل فى إطار اجتماعى إنسانى لطرح العديد من القصص الإنسانية بشكل عام ويعرض حكايات وقصص بعض الشخصيات وكل ما تعانى منه خلال حياتك من مواقف وأزمات، وأقدم شخصية مليئة بالتحديات والصراع الداخلى الذى يزيد من تعقيدها النفسى لمرورها بأزمات لتحقيق أحلامها وتغير واقعها فالعمل يحمل رسائل مختلفة من الأمل والإصرار ومواصلة الطريق أيا كانت الأسباب، العمل تأليف الكاتب الكبير "عبد الرحيم كمال" وإخراج  "إسلام خيرى".

 ما الجديد لديك؟

  أحاول هذه الفترة أن أصنع نوعا من التوازن بين التواجد الدرامى والسينمائى فقد انتهيت من تصوير فيلم "القربان" مع الفنان الكبير خالد الصاوى وفى انتظار عرضه خلال الفترة المقبلة، كما أشارك الفنانة الجميلة "منى زكى" فى فيلم "رزق الهبل" ولكننا توقفنا عن التصوير لفترة مؤقته لانشغال "منى" فى أعمال أخرى وسوف نعاود التصوير فور انتهائها، وتدور الأحداث فى إطار كوميدى اجتماعى من خلال العديد من المواقف التى تكشفها الأحداث،  كما انتهيت من تصوير مشاهدى فى فيلم "روح جدو" مع رنا رئيس وإسلام إبراهيم وفى انتظار عرضه خلال الموسم الشتوى الحالى.

Katen Doe

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

انتصار
هالة

المزيد من حوارات

الحسينى محمد عوض: تحركات حكومية على كل المستويات لغلق ملف «كلاب الشوارع»

التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...

سيد فؤاد: «مهرجان الأٌقصر» أحد أهم روافد التواصل مع القارة السمراء

ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان

د.طارق سليمان: التفاصيل الكاملة لزيادة عدد مراكز التهجين والتلقيح الصناعى

مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير

السفير تميم خلاف: نقل السفارات للعاصمة الإدارية يتم بصورة تدريجية

الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص