يسرى نصر الله مخرج عالمى فاهم فى الموسيقى الموسيقى التصويرية أصبحت أفضل فى التقنية
تامر كروان مؤلف موسيقى مختلف، وصاحب مدرسة خاصة فى الموسيقى، درس الهندسة فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم درس الموسيقى فى الأكاديمية الملكية للموسيقى، عمل مونتيراً ومخرجاً للأفلام الوئائقية، ومحرراً فى هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سى».
بدأ كروان رحلته مع تأليف الموسيقى التصويرية فى فيلم «المدينة» عام 1999 للمخرج يسرى نصر الله.. ومسيرته بها الكثير من الأعمال العالقة فى أذهان المصريين، منها «باب الشمس» و«شقة مصر الجديدة» و«كباريه» و«بالألوان الطبيعية» و«احكى يا شهرزاد».. وأخيراً «طلق صناعى»، ومسلسل «واحة الغروب».. وغيرها الكثير. فى هذا الحوار يحدثنا عن مشاركتة الأولى كعضو لجنة تحكيم بمهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ45.
ماذا تمثل لك مشاركتك الأولى كعضو لجنة تحكيم بمهرجان القاهرة السينمائى؟
شاركت العديد من المرات بمهرجان القاهرة بالعديد من الأفلام، لكن هذه المرة أشارك لأول مرة كعضو لجنة تحكيم، وهذا فخر لى وشرف كبير، لأنه من أهم وأكبر المهرجانات فى الشرق الأوسط.
وما الذى تضيفه لك هذه المشاركة؟
أعتبر نفسى لست موسيقياً فقط، بل سينمائياً أيضاً، ومشاهدتى للكثير من الأعمال من كل أنحاء العالم تجعلنى صاحب رؤى مختلفة، لأننى أسمع وأشاهد الكثير من الأعمال من مختلف دول العالم، وهذا شىء يرضى شغفى الموسيقى ويغمرنى بالسعادة.
سبق أن شاركت كعضو لجنة تحكيم فى الكثير من المهرجانات الهامة.. فماذا عنها؟
شاركت كعضو لجنة تحكيم بمهرجانات فى مصر، فكنت عضو لجنة تحكيم للأفلام الوثائقية بمهرجان الجونة، كما شاركت بمهرجان شرم الشيخ الدولى السينمائى، والمهرجان القومى للسينما، وجائزة ساويرس للسيناريو.
لك تعاون مثمر مع المخرج يسرى نصر الله.. فكيف استقبلت تكريم المهرجان له؟
تعاونت معه لأول مرة بفيلم «المدينة»، ثم فى فيلم «باب الشمس» عام 2004، وكثير من الأعمال، وهو مخرج عالمى، وله رؤى مختلفة، ومميز، وذكى، وفاهم فى الموسيقى، وشكّلنا معاً ثنائياً مختلفاً، وأنا سعيد جداً بتكريمه فى المهرجان هذه الدورة.
مَن أهم المخرجين الذين تعاونت معهم؟
بينى وبين كاملة أبوذكرى كيمياء، وقدمنا معاً ثلاثة أعمال هى «ذات، وسجن النسا، ويوم للستات»، وكذلك المخرجون محمد على، وأحمد مدحت، ومحمد خان، وهالة خليل.
كيف بدأت طريقك كمؤلف موسيقى خاصة أن بدايتك كانت «مونتير»؟
حبى للسينما جعلنى أتجه لدراسة موسيقى الأفلام، فبعدما بدأت حياتى المهنية كمهندس للميكانيكا بفترة قصيرة، عملت «مونتير» ومخرجاً للأفلام الوثائقية، فحب السينما كان موجوداً بداخلى طوال الوقت، لذلك قررت دراسة الموسيقى فى لندن بالأكاديمية الملكية للموسيقى، وبعدها عدت إلى مصر، ووجدت أن عدد مؤلفى الموسيقى التصويرية قليل، وعلمت أن مجال التأليف الموسيقى هو الاختيار الأصح.
لك أسلوب خاص فى المزيكا.. فما سر هذه الخصوصية؟
أقوم بتأليف الموسيقى بالطريقة الغربية، لأنها عبارة عن مجموعة ألحان تشكل لحناً أكبر، وأصبح العالم كله يقوم بالتأليف والتوزيع فى نفس الوقت، فلا يضعون لحناً ثم يوزعونه، وأسير على غرار «سيد درويش» الذى جعل الموسيقى الشرقية مصرية، لأن الموسيقى الشرقية بها حليات وتكرارات كثيرة، وهذه موروثة من الموسيقى التركية من وقت الحكم العثمانى.
مَن مؤلفو الموسيقى التصويرية الذين أثروا فى مخزونك الموسيقى؟
أندريا رايدر وعلى إسماعيل، فهما من أوائل من بدأوا موسيقى الأفلام فى مصر، وعالمياً جون ويليامز، وجيمس هورندا، وإنيو موريكونى الذى يعتبر أعظم الذين قدموا موسيقى الأفلام فى العالم.
ما تقييمك للموسيقى التصويرية الحالية؟
أصبحت أفضل فى التقنية، وهناك عدد لا بأس به من مؤلفى الموسيقى، ومنذ عام 1995 إلى الآن بدأت السينما تتغير وأسلوب الموسيقى بدأ يعتمد على التأثير على الروح، وليس الأذن فقط.
هل عملك كمونتير لفترة ساعدك فى تأليف موسيقى تصويرية متميزة؟
طبعاً، فالمونتاج قلب صناعة السينما، وبدونه لا تكون السينما فناً، لأن السينما مجموعة فنون، والمونتاج واحد منها، بجانب التصوير والإخراج والإضاءة وغيرها. وقراءتى، ودراستى فى الدراما، وعملى بالمونتاج، جعل بينى وبين أى مخرج تفاهماً لا يحتاج ترجمة، لأنى فاهم عمله كمخرج.
ما أصعب الأعمال التى قدمتها؟
أفلام «يوم للستات، وقص ولصق، وشقة مصر الجديدة»، وفيلم «باب الشمس» كان تنفيذه صعباً، لأن به أبعاداً تاريخية وفلكلورية.
مَن يعجبك من جيلك؟
هشام نزيه وخالد حماد وعمرو إسماعيل، ومن الجيل الجديد خالد داغر ومصطفى الحلوانى ومحمد مدحت وشريف الوسيمى.
هل يختلف وضع موسيقى تصويرية من عمل سينمائى إلى تليفزيونى؟
بالنسبة للمسلسلات يبدأ عملى أثناء التصوير، لاختلاف طبيعة دورة إنتاج الدراما عن السينما فى مصر، فالمسلسل يُعرض قبل أن ينتهى تصوير الحلقات كلها، وفى بعض الأحيان أشعر أننى أحتاج أن آخذ من طاقة المخرج والممثلين، فأذهب إلى موقع التصوير، وذلك يساعدنى جداً، أما بالنسبة للعمل السينمائى فإننى أقرأ السيناريو أولاً، وإذا كان مأخوذاً عن رواية فإننى أقرأها قبل السيناريو، ثم أنتظر حتى انتهاء التصوير، وأرى المشاهد كلها قبل الشروع فى تأليف الموسيقى، فعملى يعتمد على المونتاج وحركة الكاميرا.
ما أهم الصعوبات التى تواجهها الموسيقى التصويرية فى مصر؟
المشكلة الأهم أنه لا توجد جهة حكومية تهتم بتعليم هذا الفن، لأنه يتكون من جزأين: السينما والموسيقى. وفى العالم كله توجد جامعات متخصصة فى موسيقى الأفلام وتدرّس للموسيقيين والمخرجين معاً، لأن موسيقى الأفلام علم وأسلوب، لكن للأسف فى مصر من يريد أن يدخل هذا المجال يعتمد على قدرته الشخصية ومدى اطلاعه ودراسته، والجيل الحالى اعتمد على نفسه فى السفر والاطلاع. أما الجيل الجديد فهو الذى نخشى عليه، لأنه للأسف «بيستسهل»، ولكى نحافظ على تفريخ جيل جديد يجب أن يكون هناك معهد أو جهة يؤخذ منها العلم مباشرة. أما المحاولات الفردية، وأن يتعامل كل شخص مع المهنة بطريقته، فهذا لن يجعله يعرف أن لها أصولاً وقواعد وعلماً.
قلت إن لكل عمل طاقة تخرج منه.. كيف؟
لكل عمل فنى -سواء تتر مسلسل أو فيلم- طاقة، هذه الطاقة تذهب إلى كل عناصر العمل، من المخرج ومهندس الديكور، وكذلك الموسيقى التى هى فن «مجرد»، والتعامل معه يحتاج حساسية شديدة، كل هذا بالتعاون مع المخرج، لأن له رؤية شاملة للعمل الذى يخرجه، فلا يجوز أن أشتغل خارجها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ماجد الكدوانى دائماً يدعمنى
في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...
دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...