ريهام إبراهيم: عملى كمذيعة حرمنى من النجاح كمخرجة أفلام تسجيلية

حصلت على جوائز عديدة فى مهرجانات سينما مختلفة/ شاركت فى انطلاق بث راديو مصر وسعيدة بعودتى له مؤخراً

بدأت مشوارها الإذاعى فى إذاعة صوت العرب، ثم اختيرت للعمل فى قناة النيل للأخبار كمراسلة ومن هنا عرفت أهمية العمل الميدانى وأن المراسل هو العمود الفقرى للعمل الإخبارى ثم عملت كمذيعة هواء وتغطيات إخبارية ثم اتجهت للعمل فى قطاع الأخبار وشاركت فى تقديم نشرتى السادسة التاسعة وبرنامج «صباح الخير يا مصر» ثم عملت فى قنوات النهار وإكسترا نيوز وسى بى سى وقدمت برنامج توك شو يومى وسجلت مع الوزراء والفنانين وشاركت فى تقديم مهرجانات مثل «الإسكندرية» و«الإعلام العربى» وغيرها من الفعاليات المهمة ثم عادت أخيراً للعمل فى بيتها «راديو مصر».. عن تفاصيل هذه الرحلة الطويلة تحدثنا المذيعة ريهام إبراهيم فى هذا الحوار..

نحتفل هذه الأيام بمرور خمسة عشر عاماً على انطلاق إذاعة «راديو مصر» وكنت من اوائل المذيعين الذين عملوا فيها.. حدثينا عن ذكرياتك معها.

الحمد لله افتتحت بصوتى انطلاق إذاعة راديو مصر ومعى زميلى حازم الشهاوى ثم بدأت العمل فى شيفت الأخبار إلى جانب عملنا فى قطاع الأخبار وأعتبر نفسى محظوظة أنى قابلت إعلاميين كبار مثل محمود سلطان وأيضاً مع مجموعة من الأصدقاء مثل زميلى إبراهيم عبدالجواد واستمررت فى قراءة نشرات الأخبار وهى بالطبع كانت تحوى جرعة سياسة أكبر وتميزت فيها واستمررت من 2009 حتى 2011 ثم عملت فى سى بى سى نيوز ثم إكسترا ثم سى بى سى ثم عدت مؤخراً لراديو مصر المكان الذى أعتز يه بشدة وأواصل قراءة نشرات أخبار وتغطيات وسعيدة بالعمل مع أساتذة كبار محترمين.

 كانت بدايتك العمل فى الإذاعة قبل التليفزيون من خلال «صوت العرب» ماذا تقولين عن ذلك؟

كانت بداياتى فعلاً فى الإذاعة فى «صوت العرب» أثناء فترة الاختبارات وتتلمذت على يد الإذاعيين أمينة صبرى وتهانى رمضان ومديحة الغنيمى وشريف عبدالوهاب تعلمنا كيفية الأداء فى الهواء وقراءة نشرات الأخبار وأيضاً الإذاعى عبدالوهاب قتايه وعبدالله الخولى الذين علمونى بالورقة والقلم الإلقاء، كل هذا أثناء عمل تصفية الاختبارات وهنا لا بد أن أتذكر لجنة الاختبارات وكانت تتكون من أمينة صبرى وإيناس جوهر محمد أبوالوفا ثم اختبارات إجازة الصوت الإذاعى حمدى الكنيسى وحصلنا على دورات مهمة فى معهد الإذاعة والتليفزيون وتعلمنا جميع تقنيات العمل الإذاعى مثل الصوت والإخراج والدوبلاج الموسيقى وكانوا الذين يدرسون لنا ناس عمالقة فى مجالهم مثل الدكتور أسامة الباز والدكتور مصطفى الفقى والإذاعية آمال فهمى والمخرج جمال عبدالحميد وبدأت العمل كمذيع صامت مع إذاعى أو إذاعية كبيرة فى الاستوديو فكان حظى مع الإذاعية أمينة صبرى وفى إحدى المرات كانت أحد ضيوفها الإعلامية سلمى الشماع فسألتنى «بتعملى ايه هنا يا حلوة» تعالى بكرة فى امتحان فى النيل للمنوعات وفعلاً ذهبت ثم فوجئت أنها بتعلن عن الدفعة الجديدة على الهواء وكان معها الفنان محمد صبحى ولم أسمع اسمى فذهبت لها قلت لها ماذا حدث وقد تم قبولى فى الاختبارات قالت لى إنتى هيكلموكى فى النيل للأخبار صوتك واللغة العربية ممتازة والإلقاء جيد جدا فالأنسب لك النيل للأخبار وبالفعل كلمونى بعدها بفترة قصيرة لألتحق بالعمل هناك.

 عندما التحقت بالعمل فى قناة النيل للأخبار بدأت العمل فيها كمراسلة كيف تقيمين هذه الفترة؟

عندما التحقت بالعمل فى قناة النيل للأخبار تم اختيارى للعمل كمراسلة ومن هنا فهمت قيمة عمل المراسل الإخبارى والذى تعد العمود الفقرى وعملت تغطيات لأحداث هامة وعندما أثبت نفسى اختارونى لتغطية فعاليات وأحداث خارج مصر مثل المغرب والبحرين ومؤتمر الكويت.

 من عملك كمراسلة اتجهت للعمل كمخرجة أفلام تسجيلية وحصلت على جوائز دولية عديدة حدثينا عن هذه التجربة؟

من الأوقات التى أعتز بها هى فترة عملى عملى كمخرجة أفلام تسجيلية فعملت فيلم «البريق» وسافرت به العالم وفيلم «أوراق تائهة» عن غرق العبارة 98 وعرضت بعض الحقائق وسجلت مع الثلاثة أشخاص الذين نجوا من الغرق وهذا الفيلم حاز على جوائز من موسكو وإسبانيا وتم الإشادة به من قبل الجماهير ثم فيلم «لوى» بعد حرب غزة الأولى وفيلم «انهيار» عن حادث الدويقة وهذه الفترة من أجمل فترات حياتى وأشادت به المخرجة كاملة أبوذكرى والناقد طارق الشناوى وطارق التلمسانى والناقد رفيق الصبان واعتبروا أنى قدمت ما يسمى «بسينما المرأة»

 لماذا لم تستكملى عملك كمخرجة أفلام تسجيلية رغم نجاحك الكبير فيها؟

أحببت الهواء وبدأت أنجح فيه بشكل قوى عندما بدأت أنزل كمذيعة نشرات أخبار وتغطيات إخبارية على النيل للأخبار ثم طلبت للعمل فى قطاع الأخبار عندما تم التطوير فى عهد الوزير أنس الفقى وشعرت أن عملى كمذيعة هواء فى قطاع الأخبار ونزولى فى نشرة التاسعة والسادسة وبالإضافة إلى برنامج «صباح الخير يا مصر» عبارة عن تتويج لفترة من العمل.

 قمت بعمل تغطيات عديدة ما أبرزها أو الذى تعتزين بها؟

قدمت مهرجان الإسكندرية ثلاث مرات وأعتبرها من أهم الفترات لأن فى إحدى الدورات تم تكريم الفنان عمر الشريف ووقف بجوارى فى تقديم الحفل وقدمنا الجوائز سويا وفى دورة الأخرى كرم الفنان صلاح السعدنى ربنا يرحمه فالواحد محظوظ أنه شارك فى مهرجان يحمل اسم مصر وبها ضيوف ومكرمين من رموز مصر بالإضافة إلى تقديمى لمهرجان الإعلام العربى ثلاث سنوات على التوالى مرة شاركت تامر أمين ومرة ثانية الزميل أحمد سمير. والحمد لله أنا بحب الهواء والتغطيات المباشرة وهذا ثقل للمذيع أو المذيعة من مهارات الخبرة والثقافة وكل شىء يكون مدروساً والدقة فى كل معلومة وكنا لدينا حماس لإثبات النفس وأرى أن هذه هى متطلبات مذيع التغطيات على الهواء.

 اذكرى لنا بعض المواقف التى صادفتك أثناء الهواء.

الموقف الشهير والذى حقق ترند ونزل على سوشيال ميديا كانت مداخلة على الهواء مع محافظة دكتورة ونحن نتحدث على الهواء صرخت وأغلقت التليفون فاستمررت فى الحديث على الهواء وقلت سوف نتواصل من سيادة المحافظة وبالفعل عدنا الاتصال بها فقالت لنا إن السواق كاد يصطدم بسيارة أخرى.

 لماذا اتجهت للعمل إكسترا نيوز وكنت من مؤسسيها؟

عملت نشرات وتغطيات إخبارية مباشرة أثناء تغطيات رابعة والنهضة مع الدكتور محمد محفوظ ثم افتتحت «اكسترا نيوز» عملت برنامج صباحى مع شادى شاش بالإضافة إلى التغطيات المباشرة وقدمت برنامج «ممكن» و«هنا العاصمة».

 لم تتوقفى عند قارئة نشرات أخبار أو التغطيات الإخبارية المباشرة بل قدمت برنامج توك شو يومياً وهذا فى تجربة «مصر النهارده» ثم برنامج «هنا العاصمة» و«من مصر».. لماذا؟

برامج التوك شو فرصة جيدة جداً أن تجعلك تستخدمين كل أدواتك الإعلامية تجعلك تقدمين مواضيع مختلفة وألا تنحصرى فى المادة الإخبارية فقط لأنك تدخلين كل البيوت التى تتابع الأخبار والأحداث اليومية.

 ما أكثر لقاء تعتز به؟

أعتز بشدة بلقائى مع الدكتور مجدى يعقوب وكان لقاءً خارجياً فى غرفة العناية المركزة وقلنا فى المقدمة واعتذرنا عن الإضاءة وخفض الصوت بسبب أنه كان مصراً على ملاحظة المريض ولم يستطع الخروج من غرفة العناية للتصوير معنا وأيضاً جميع أعضاء الحكومة يعتبر سجلت معهم لقاءات التى تجعل المواطنين يتابعون هذه اللقاءات ليعرفوا على الأخبار الجديدة ومن اللقاءات التى اعتز بها مع الزعيم عادل أمام أثناء عملى كمراسلة فى قناة النيل للأخبار وسلفستر ستالونى وأيضاً لقائى مع المذيعة فايزة واصف وطبعاً محمد منير والذى قام بتقديم أغانى فيلمين قمت بإخراجهما ومفيد فوزى.

 من وجهة نظرك ما الشروط التى يجب توافرها فى مراسل الأخبار ومذيع الهواء؟

لابد أن تتوافر لدية اللغة ثم اللغة ثم اللغة والحفاظ على قواعد اللغة والتزيين بها والطاقة والحماس وفضول معرفة المعلومة والاستقصاء من أجل الخبرة والمهنة.

 ألم تفكرى فى تقديم برنامج اجتماعى أو برامج للمرأة؟

سبق وشاركت فى تقديم حلقت فى برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» مع سهير جودة ومفيدة شيحة وكنت سعيدة بالتجربة لأننا نتكلم عن مشكلات اجتماعية مهمة تخص الأسرة والمرأة لكن حبى للأخبار هو الحماس الأول لى.

 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

خالد فتوح: سافرت بـلاد لتأسيـس «شعبى إف أم»
برنامج «اقتصاد 24
عبد الرحمن
محمد

المزيد من حوارات

علاء عرابى: حكايتى مع ميكرفون «الإذاعة» بدأت ب «رؤيا»

اللهجة الصعيدية كانت أبرز التحديات التى واجهتنى « رسالة إلى الشباب» يخاطب الجيل الجديد بأسلوب معاصر

داليا مصطفى: عايزة راجل هادى وحنين ويفهمنى من غير ما أتكلم

البطولة هدف لأى ممثل عملى المقبل «عم قنديل» مع محمد هنيدى

هشام ماجد: اعترف إنى غشيت لكن من غير «برشامة»

سر نجاح الفيلم فى بساطة الفكرة وعبقريتها لا أشغل بالى بالتصنيفات.. وسمير غانم «نمبر وان» فى الكوميديا مصطفى غريب أخى...

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى