نهى عابدين: لو شفت «رحمة» هاقتلها

سعيدة بتشبيه الجمهور لى بشخصية «روقة»/ «ديحا» قابلت «العتاولة» وأثرت فيهم

فنانة شابة تألقت فى الكثير من الأدوار، بعد أن جسدت شخصيات مختلفة فى كل عمل لها، فدائماً يجدها الجمهور متجددة مع كل عمل تظهر خلاله، فتارة نراها فى أدوار الرومانسية وأخرى فى أدوار بنت البلد، وأيضاً قدمت الشر ببراعة كبيرة.. النجمة «نهى عابدين» شاركت خلال الماراثون الرمضانى من خلال مسلسلى «سر إلهى» و«العتاولة»، لتقدم كاركترات مختلفة تحدثت عنها وعن تفاصيل وكواليس تجسدها لتلك الأدوار فى حوار خاص معها.

ما الذى جذبك لشخصية «رحمة» فى مسلسل «سر إلهى»؟

عندما تلقيت الترشيح من المخرج الموهوب رؤوف عبدالعزيز، وبدأت قراءة السيناريو تعايشت مع شخصية رحمة، وشعرت أنها تقترب كثيراً من حكايات أساطير الشر، والتى تعود بنا للعداء الأزلى بين بنى آدم، وأكثر ما جذبنى عدم تقديمى لهذه التوليفة من الشر قبل ذلك، صحيح اننى قدمت أدواراً ذات منحى سلبى أو شرير، ولكن هى المرة الأولى التى أرى فيها الشيطان يتجسد فى شخصية رحمة، التى لا تتورع عن فعل أى شىء فى سبيل مصالحها الشخصية، سواء كان على حساب شقيقتها أو خطيبها، أو أى شخص يمكنه أن يكون صوت الضمير داخلها، لأنها شيطان لا يحمل داخله أى ضمير.

 كيف استعددت للشخصية؟

بعد قراءة السيناريو جمعتنى جلسات عمل مع المخرج رؤوف عبدالعزيز، للاتفاق على ملامح الشخصية، وقررنا أن يكون شرها ماكراً وخبيثاً، بعيداً عن الانفعالات، فالشيطان عندما يوسوس لا يبدى صوتاً صاخباً أو انفعالات شريرة، بل ربما يطبع على وجه صاحبه فكرة أنة مظلوم، وأن هذا الشر الذى يقوم به حقه الطبيعى، فالمبررات موجودة، وكذلك فالفرصة بالنسبة لها لا تأتى سوى مرة واحدة، ومن أجلها يمكن أن تبيع أقرب الناس لها، وعلى هذا الأساس أعدت قراءة شخصية رحمة، وحاولت التعايش معها برغم صعوبة التعايش مع الشيطان، ولكن ما حدث من نجاح جعلنى أراها شخصية فارقة ومهمة خلال مشوارى الفنى.

 ما الصعوبات التى واجهتك أثناء تجسيد شخصية رحمة؟

رحمة ليست انفعالية بطبعها، وربما تكون هذه الصعوبة التى أراها فيها، وهى القدرة على القيام بكل شر وإبراز ذلك فى الملامح دون انفعال، فى الوقت الذى أشعر فيه كممثلة بمدى سوء هذه الشخصية التى كرهتها من قلبى، فشهادة الزور والمساومة على حساب «نصرة»، والمساومة على السرقة التى قام بها «سعد» مع شقيقتها «رقية»، جميعها مشاهد صعبة نفسياً، فلو كانت رحمة شخصية حقيقية ربما كنت بحثت عنها لقتلها، فالصعوبة الحقيقية أن يكون مطلوباً منك التعايش مع تلك الشخصية التى تكره حتى نفسها.

 كيف رأيت التعامل مع النجمة روجينا؟

روجينا عاشت حالة من النضج الفنى الكبير، برفقة المخرج رؤوف عبدالعزيز، فقد قدمت العديد من الأعمال التى ناصرت المرأة، وحققت نجاحاً ملموساً، ولا أخفى خبراً أن وجود روجينا وعبدالعزيز كان أحد دوافعى للمشاركة فى العمل، فهما ثنائى ناجح، وروجينا فى الكواليس تقترب من الجميع، وتحاول الوقوف على كل تفاصيل دورها وكذلك أدوار باقى الفريق، لإحداث حالة من التناغم والارتياح، وهذا ظهر من خلال نجاح العمل وتحقيقه التفاعل المطلوب من الجمهور الذى أشاد به منذ عرض أولى حلقاته.

 وكيف جاءت مشاركتك فى دراما «العتاولة»؟

رشحنى المخرج أحمد خالد موسى للمشاركة، ولم أتردد لحظة فى قبولة نظراً لجماهيرية أبطاله، ووجود بعض النجوم الذين لم أشاركهم العمل قبل ذلك، وبطبيعتى أميل للعمل مع كل النجوم الموجودين، والاستفادة من خبراتهم وجماهيريتهم، وقد تحمست لشخصية «ديحا»، وبدت لى مغامرة فنية، بسبب الظهور بشخصية جديدة لا تبحث عن المال أو السلطة أو حتى السترة، كما تظهر شخصيتها ميلها لأجواء الحب تجاه رجلها الأول «خضر»، وهى كاركتر لم أقدمه من قبل، وحتى عندما قدمت الراقصة الغجرية «لواحظ»، من فيلم «الكنز»، لم يكن هناك أى تشابه بين الشخصيتين، حيث تدور كل واحدة فى حقبة معينة ولأهداف تختلف من شخصية لأخرى، لأن «ديحا» ليست رقاصة بلدى.

 ما رأيك فى ردود الفعل حول الشخصية؟

أسعدتني ردود الفعل وخاصة التى شبهت «ديحا» بشخصية «روقة» فى فيلم «العار» للقديرة نورا، وسعدت بهذا التشبيه لأن روقة أيقونة معروفة، ورغم صغر دورها تركت بصمة لا يزال صداها حتى الآن.

 هل كانت لديك رؤية خاصة بشخصية ديحا قبل تقديمها؟

بالفعل هناك بعض التفاصيل تحدثت فيها مع المخرج أحمد خالد موسى، مثل ملابسها وطريقة الكلام والمكياج الصارخ، لتخرج «ديحا» بهذا الشكل، وكذلك لتبرز مدى العلاقة التى تجمعها بخضر، وكذلك تأثير دورها الذى يتضح من خلال تردد خضر لزيارتها مرات عديدة، والحقيقة أن موسى مخرج كبير يدقق فى كل تفصيله، ولديه نظرة ثاقبة فى أبطالة حتى يستطيع تطويع قدراتهم التمثيلية، لإبراز الدور بالشكل المطلوب، وهو ما حقق نجاحاً كبيراً للشخصية وللعمل ككل، فمن خلال «ديحا» استطعت مقابلة «العتاولة»، وإحداث تأثير كبير فى حياتهم.

 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ميمى جمال: سعيدة بالعمل مع الشباب فمصـر ولاّدة
باسم سمرة: السينما عشقـــى وأجد نفسى فيها
نهى
حنان يوسف : السيناريو كلمة الســـــــر فى مشاركتى بـ «صفحة بيضاء»

المزيد من حوارات

استيراد الدواجن المجمدة يعيد الاستقرار للأسواق ويخفض الأسعار

أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...

الدكتور فاروق الباز :كنت أحلم بدراسة الطب ودخلت عالم الفضاء بسبب المجموع

تعلمت أصول الإنسانية من والدتى وأحببت المتنزهات لأجل شقيقاتى ولعبت كرة القدم من أجل أشقائى الإذاعة المصرية وصوت أم كلثوم...

غلاق 42 دار أيتام نهائيًا ومحاسبة المسئولين.. بسبب رصد تجاوزات

كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...

الدكتور محمد شطا: طفرة فى زراعات القمح.. لم تحدث منذ العصور القديمة

منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى


مقالات

إدارة المفاجأة… حين يصبح الزمن سلاحا
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 02:21 م
منزل زينب خاتون
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 09:00 ص
القراصيا في طبق من ذهب
  • الخميس، 26 فبراير 2026 06:00 م
رمضانيات مصرِية .. السر في التفاصيل ..!
  • الخميس، 26 فبراير 2026 03:12 م
"أول مهنة عرفها الإنسان ! "
  • الخميس، 26 فبراير 2026 01:00 م