سيد رجب: فيلم «ليلة العيـد» ينتصر لقضــايـا المـرأة

قال إنه ضحك عندما قرأ سيناريو «مقسوم»/ صراع على «المَعْلَمة» بينى وبين مصطفى شعبان

برع فى تقديم أدوار الشر بحرفية كبيرة، كما ترك بصمة مهمة فى الدراما الإجتماعية والإنسانية.

«سيد رجب» أعرب عن سعادته بمشاركاته السينمائية من خلال فيلمى «ليلة العيد» و»مقسوم»، والموجودين حاليًا بدور العرض، كما يشارك فى دراما رمضان من خلال مسلسلى «المعلم» و»بيت الرفاعي»، وهو ما تحدث عنه وعن تفاصيل وكواليس أدواره وأشياء أخرى كثيره نعرفها منه فى هذا الحوار..

كيف رصدت ردود الأفعال حول مشاركتك فى فيلم «ليلة العيد» ؟

أرى أن فيلم ليلة العيد من أهم الأفلام التى شاركت فيها؛ حيث يمكن اعتباره مجموعة من الأفلام فى فيلم واحد، وذلك نظرًا لتعدد قضاياه التى يرصدها بحياد، وبعين النقد، وفى البداية  يجب القول إن الفيلم طرح الكثير من قضايا المرأة بشكل مكثف ومباشر فى مدة زمنية بسيطة، كما أن أحداثه تدور فى ليلة واحدة، نجح الكاتب الكبير أحمد عبد الله أن يتناول من خلالها العديد من القضايا المسكوت عنها، أو ربما يمكن القول عنها تلك القضايا الشائكة بهدف مواجهتها وطرح رؤى جديدة، تخص تلك القضايا وتخص المرأة بشكل عام.

 ما الذى جذبك للمشاركة فى الفيلم؟

هناك عناصر كثيرة جذبتنى لتوقيع عقد المشاركة بدون تفكير، وبمجرد القراءة السريعة لتفاصيل دورى والسيناريو بشكل عام والبداية مع صنَّاع العمل مثل الكاتب والمخرج سامح عبد العزيز، والنجمة يسرا، هم ثلاثى ناجح، وكذلك كل المشاركين، أما السيناريو فيمكن القول إنه من أقوى الأفلام التى تنتصر للمرأة، وتبرز قضاياها من خلال نماذج مختلفة كزواج القاصرات، وختان الإناث، والتزمت الديني، والعنف ضد المرأة، وكلها موروثات مختلفة بعيدة عن العقل والدين، فالعمل لا ينتصر للمرأة فقط، بل ويكشف الذكورية المتوارثة، وهو أيضًا لا ينتصر للمرأة على حساب الرجل، ولكنه يقدم نماذج وسلوكيات وموروثات آن الأوان لكى نبحث فى طرحها بوضوح وحيادية.

 الجمهور عبر عن كراهيته لنموذج الرجل الذى قدمته خلال العمل؟

بالفعل حتى أنا من جسدت تلك الشخصية كرهتها، وأضم صوتى لصوت الجمهور؛ فشخصية الرجل الممتلئ بعُقد النقص التى تدفعه لضرب زوجته، وتعنيفها برغم تحملها لمسئولية البيت، فهو أحق بالكراهية، وأرى أن إحساسه بالعجز نتيجة عدم قدرته على العمل، ولعدم قدرته على الإنفاق، وهذا الشعور هو ما يولد لديه طاقة من العنف والكراهية، ولكن للأسف فهو يوجه هذا الشعور لزوجته المكافحة، وبشكل عام فأنا سعيد بردة فعل الجمهور؛ لأنه يؤكد على نجاح شخصية «حسين» والذى يقدم نموذجًا متواجدًا لا يمكن إغفاله.

 كيف كانت كواليس العمل مع النجمة يسرا ؟، وما رأيك فى أعمال اليوم الواحد ؟

عملت مع النجمة القديرة يسرا فى عدة أعمال قبل ذلك، وهى فنانة على درجة كبيرة من الوعى والثقافة، ولديها رؤية فى اختياراتها الفنية، والتى تستطيع أن تطرح من خلالها العديد من القضايا والقيم الهادفة، وتجمعنى معظم المشاهد بالقديرة يسرا، حيث أظهر بشخصية «حسين» زوجها العاطل الدائم التعنيف والقهر لها، وتجمع بينى وبين يسرا كيميا وتفاهم فنى كبير، وأسعد دائمًا بالوقوف أمامها، وكنا قد انتهينا من تصوير العمل قبل أكثر من عام ونصف العام، حتى قررت جهة الإنتاج عرضه خلال إجازة منتصف العام، أما عن أعمال اليوم الواحد فهى تحمل بالطبع قدرًا كبيرًا من موهبة الكاتب، والذى من الممكن أن يطرح العديد من النماذج والحكايات فى ليلة أو يوم واحد وتضفيرها، بما يلائم البناء الفني، حيث تدور أحداث فيلم ليلة العيد فى ليلة وقفة العيد.

 وماذا عن مشاركتك فى فيلم مقسوم؟

شاركت كضيف شرف فى فيلم مقسوم مع النجمة القديره ليلى علوي، وذلك بعد أن أعجبنى السيناريو، حتى إننى ضحكت عندما قرأته بسبب الخلافات والمواقف الكوميدية التى تجمع أعضاء الفريق الموسيقى الثلاثي، فقررت المشاركة خاصه أن دورى به جزء كوميدي، وهو لون فنى محبوب، وقدمت شخصية «مدحت» مدير الفرقة فى الماضي، والذى تجمعه بالبطلات مواقف عديدة، ويقدم مقسوم فكرة الحنين إلى الماضى، وكيف يمكن بالحب والأخوة أن يعود الإنسان إلى نجاحاته، وأن الفوز بالصداقة هو أكبر نجاح فى حد ذاته.

 هل تخوفت من نزول «ليلة العيد» و«مقسوم» فى موسم واحد؟

لم يحدث هذا؛ لأننى لم أكن على علم بموعد نزول العملين، حيث إننى قد انتهيت من فيلم ليلة العيد قبل أكثر من عام ونصف العام، وكذلك فأنا ضيف شرف فيلم مقسوم، ولا يوجد تشابه بين الدورين، أو حتى العملين ككل ففى ليلة العيد نجد التراجيديا، وهى الغالبة على معظم المشاهد، بينما الكوميديا والغناء هما الإطار الغالب فى فيلم مقسوم، وشخصياتى لا تشبه بعضها.

 تشارك فى ماراثون رمضان الدرامى من خلال «المعلم» كيف جاء ترشيحك؟

بالفعل بدأت تصوير دورى فى دراما المعلم، والمقرر عرضها خلال ماراثون رمضان مع النجم «مصطفى شعبان»، وقد رشحنى المخرج مرقس عادل، الذى قدم لى السيناريو، وجذبنى حالة الصراع داخل العمل، وتدور أحداثه فى شادر السمك، حيث الصراع على المعلمة والنفوذ، التى تصبح لكبير السوق، والمتحكم فيه المعلم، وكتبه السيناريست محمد الشواف، ويشارك فى البطولة: منذر رياحنة وسهر الصايغ وهاجر أحمد والقدير أحمد بدير وأحمد فؤاد سليم، وهو من إخراج مرقس عادل، ويجرى التصوير حاليًا بين العديد من الديكورات فى استوديو الأهرام وبعض الشقق السكنية فى منطقة الزمالك، وأيضًا مدينة الإنتاج الإعلامي، وأيضًا ديكور أحد الأسواق الكبرى المختصة ببيع الأسماك فى محافظة السويس.

 ما تفاصيل مشاركتك فى مسلسل بيت الرفاعى؟

انضممت إلى أبطال بيت الرفاعى قبل عدة أسابيع حيث بدأنا التصوير للعرض خلال الماراثون الرمضانى مع النجوم: أمير كرارة وأحمد رزق ورحاب الجمل، وجاءت مشاركتى بعد عرض المخرج أحمد نادر جلال، والذى أحب التعاون معه، وكذلك فالسيناريو للرائع بيتر ميمي، الذى أثبت موهبته الكتابية بعد عمله كمخرج للعديد من الأعمال، وتربطنى خلال الأحداث صلة قرابة ببطل العمل كرارة؛ حيث تتنافس عائلة أو بيت الرفاعى فى مواجهة العديد من المشاكل التى تهدد وجودهم، حيث يشهد العمل صراعًا من نوع خاص بين العديد من المشاركين، فى مباراة تمثيلية أتمنى أن تعجب الجمهور.

 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

سيد

المزيد من حوارات

يحيى حمزة: عايشت أحداث «المصيدة» ورصدت ظاهرة النصب الالكترونى

في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...

حنان مطاوع: أنا وقعت فى «المصيدة»

دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...

استيراد الدواجن المجمدة يعيد الاستقرار للأسواق ويخفض الأسعار

أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...


مقالات

المسحراتي.. شخصية تراثية صنعها رمضان
  • الإثنين، 09 مارس 2026 06:00 م
وماذا بعد؟!
  • الإثنين، 09 مارس 2026 01:00 م
بيت السناري
  • الإثنين، 09 مارس 2026 09:00 ص
رمضـان زمـان
  • الأحد، 08 مارس 2026 06:00 م
سواقي مجرى العيون
  • الأحد، 08 مارس 2026 09:00 ص