العالم لن يتحمل استمرار حرب روسيا وأوكرانيا للعام الثاني / القنابل العنقودية ستكبد أوكرانيا خسائر فادحة بدلا من مساعدتها/ هنرى كيسنجر الثعلب العجوز يتدخل بصفة غير رسمية لحل الأزمة بين أمريكا والصين/ الرئيـس السيسى أعاد مصــر لإفريقيـا وأعاد أفريقيا لمصر
تصاعد ملحوظ تشهده الحرب الروسية - الأوكرانية، مع التهديدات المتبادلة بين الجانبين؛ حيث تتجه المواجهة نحو مزيد من تأزم عالمى وسط تحذيرات غربية من احتمال توسع الحرب وانتشارها، فى ظل هذه المخاوف، يبدو أن المشهد عالميا أصبح ضبابيا بعض الشيء خاصة مع إصرار روسيا على وقف تصدير القمح الاوكرانى والحبوب إلى دول العالم.. حول قراءة المشهد الحالى والمستقبلى كان لمجلة الإذاعة والتليفزيون هذا الحوار مع اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج المفكر الإستراتيجي.
ماذا عن التصعيد الأخير فى الحرب الروسية - الأوكرانية ووقف تصدير القمح الأوكرانى إلى دول العالم، وما الإجراءات التى اتخذتها الدولة المصرية لمثل هذه الظروف؟
إن الحرب الروسية - الأوكرانية لها تأثير كبير على تصدير الحبوب سواء الأرز أو الذرة أو القمح وغيره، وذلك بسبب أن روسيا هى أكثر الدول تصديرا للقمح وتأتى أوكرانيا فى المرتبة الخامسة عالميا كأكثر الدول تصديرا له، فأوكرانيا تصدر 18 مليون طن من القمح بينما روسيا تصدر 37 مليون طن، وبالتالى فإن الحرب بين البلدين تسببت فى اضطرابات سلاسل الإمداد، وبلا شك حدوث مجاعات كبيرة على مستوى العالم بسبب وقف التصدير، وتجنبا لحدوث مجاعات أخرى قامت روسيا وأوكرانيا بعقد اتفاق بوساطة من تركيا والأمم المتحدة لعمل ممر أمن لتصدير الحبوب ولكن ألغيت هذه الاتفاقية مؤخرا، وقامت روسيا بمنع أوكرانيا من تصدير الحبوب وليس هناك صوامع لتخزين هذه الحبوب، خاصة أن أوكرانيا كانت تصدر القمح إلى دول العالم الثالث وبالتالى لن تجد هذه الدول الطعام.
و لكن بالنسبة للاوضاع الداخلية لنا فى مصر كدولة لديها كامل احتياطاتها فى مثل هذه الظروف، فمنذ عدة سنوات كان للأسف شونات القمح شونا ترابية يتم وضعها على الارض تأكلها العصافير والحشرات، وقبل حدوث الازمة الروسية- الاوكرانية قامت مصر بعمل شون جديدة تقلل المهدر من المحصول وبعدما كان المهدر من المحصول او الانتاج يقدر بـ10 %، أصبح نصفا فى المائة فقط، إلى جانب زيادة المساحة الزراعية لمحصول القمح بنصف مليون فدان، وللعلم مصر كانت تعتبر ثانى دولة عالميا فى استيراد قمح، وبعد ان كنا نستهلك 40 % محليا ونستورد 60 % أصبحنا هذا العام 50 % استهلاك محلى، و50 % استيراد، وومن المنتظر من العام القادم وما يليه استنباط انواع جديدة لزيادة الانتاج..
اما بالنسبة للاوضاع الخارجية فمصر اليوم نوعت مصادر استيراد القمح وبعد ان كنا مركزين فى السابق على روسيا واوكرانيا اليوم نحن نستورد من كندا ودول اوروبا، والهند والصين، ومهما حصل نحن لدينا اكتفاء ذاتى يكفى قرابة الستة شهور القادمة، واعتقد ان الازمة لن تطول لانها ان طالت سوف تؤثر بالسلب على العالم اجمع فى المستقبل ولكن على المستوى القريب سوف يعانى من ارتفاع الاسعار لان قلة الانتاج فى العالم تقابلها زيادة الاسعار، لكننا نحن فى مصر مطمئنون من محصولنا الاستراتيجي.
لماذا لم ينجح الهجوم الأوكرانى المضاد على روسيا ؟ وماذا عن دعم الولايات المتحدة الأمريكية لأوكرانيا بالقنابل العنقودية فى حربها ضد روسيا ؟
حينما قررت الولايات المتحدة، دعم أوكرانيا بالقنبلة العنقودية، المحرمة دولياً، وفقا لاتفاقية أوسلو، الموقع عليها من 120 دولة، ليس من بينها أمريكا وروسيا والصين وأوكرانيا وإسرائيل وغيرها فقد جاء هذا القرار الأمريكي، بعد فشل الهجوم الأوكراني، ضد القوات الروسية التى تسيطر، حالياً، على 20% من الأراضى الأوكرانية..
كما أن فشل الهجوم المضاد الأوكرانى كان متوقعا، لأسباب موضوعية، أولها استفادة الروس من شهور الشتاء فى إنشاء خطوط دفاعية، قادرة على صد أى هجمة أوكرانية، وثانيها افتقاد أوكرانيا للسيطرة الجوية فوق ميدان القتال، فضلاً عن عدم امتلاكها للقوات، والمعدات الكافية للتفوق على القوات الروسية، ولم تتريث لحين حصولها على طائرات F16 الأمريكية، ووصول طياريها، بعد تدريبهم، لتدعيم الهجوم المضاد، وهو ما دفع أمريكا لدعمها بالقنبلة العنقودية، التى يمكن إطلاقها بالطائرات أو بالمدفعية، كما توصف تلك القنبلة بأنها مستودع، يحتوى على 300 قنبلة صغيرة، مزودة بعنصر الزركون، لإشعال الحرائق، ويطلق هذا المستودع على ارتفاع محدد من الأرض، لتندفع بعدها القنابل الصغيرة لتدمير الدبابات، والمدرعات، والرادارات، وكافة المعدات العسكرية، ويمتد الأثر الانفجارى للقنبلة العنقودية الواحدة لمساحة تساوى ملعب كرة قدم، أما ما يتبقى منها دون انفجار، فيتحول لألغام، تهدد حياة المواطنين..
سبق لأمريكا استخدام ذلك النوع من القنابل، خلال حرب تحرير الكويت من الغزو العراقي، وكانت أول دولة تستخدم القنبلة العنقودية، هى ألمانيا، أثناء الحرب العالمية الثانية، وأطلقت عليها، حينئذ، «القنبلة الفراشة»، إلا أنها وقعت، لاحقا، على اتفاقية حظر استخدامها، وأعلنت عدم تزود أوكرانيا بهذه القنبلة، وقد أعلن أنطونيو جوتيريش، السكرتير العام للأمم المتحدة رفض استخدام هذا السلاح فى الحرب الروسية -الأوكرانية، ورغم إعلان الولايات المتحدة التزام أوكرانيا بعدم استخدام تلك القنابل ضد المدنيين، إلا أن معظم منظمات حقوق الإنسان تعترض على استخدام هذه القنبلة فى الحرب، ومن بينها منظمة هيومان رايتس ووتش، التى أعلنت مندوبتها رفض المنظمة لاستخدام هذه القنبلة فى هذه الحرب.
هل ستغير هذه القنابل العنقودية مسار الحرب الروسية لصالح أوكرانيا ؟
ان القنابل العنقودية ستكبد أوكرانيا خسائر فادحة بدلا من مساعدتها، خاصة أن هناك 34دولة فى العالم تمتلك القنابل العنقودية، وتم استخدامها للمرة الأولى من جانب ألمانيا فى الحرب العالمية الثانية، وتحتوى القذيفة الواحدة على ما يقرب من 300 قنبلة، ولكن هناك عشر دول وقعت اتفاقية بتحريم القنابل العنقودية دوليا، نظرا لأنها عندما تسقط وتنتشر تدمر ما تجده فى طريقها، أما فى حالة عدم وجود ما تدمره فتتحول إلى ألغام أرضية تهدد حياة المواطنين فى هذه المنطقة، كما أن روسيا تمتلك كذلك القنابل العنقودية، وفى حالة استخدام الأوكران هذا النوع من القنابل سترد روسيا بنفس النوع من السلاح، ما يعنى أن الفترة المقبلة ستشهد تصعيدا كبيرا، وبالتالى فإن القنابل العنقودية لن تكون أبدا فى صالح أوكرانيا، إذ أن القوات الروسية فى حالة دفاعية، وسيكون الضرر عليها أقل حال استخدام هذه القنابل ضدها، بينما على الجانب الآخر القوات الأوكرانية فى حالة هجوم ومكشوفة، ما سيجعلها تتكبد خسائر فادحة حال استخدام روسيا القنابل العنقودية.
ماذا عن الشروط الخمس التى وضعتها روسيا للسماح بتصدير القمح الأوكراني، وهل يمكن أن تستجيب أمريكا وأوروبا لمثل هذه الشروط ؟
دائما حينما يكون هناك مفاوضات يتم وضع الحدود الاقصى للمطالب، وروسيا تلعب على عودتها بنظام «سويفت» الذى أقره الاتحاد الاوربى والمقصود من هذا النظام ان اى دولة تقوم بعملية الاستيراد والتصدير ان تكون ضمن هذا النظام الذى يسمح بتحويل الدولار من خلاله كنظام عالمي، وفى الفترة السابقة كانت احدى العقوبات التى فرضتها امريكا على روسيا انها خرجت من نظام السويفت وهى حاليا تطالب بوقف العقوبات عليها بمقايضة الممر الآمن، وأن يتم الموافقة على عودة روسيا لهذا النظام، ونعتقد ان الاتحاد الاوروبى سوف يسمح لروسيا بالدخول مرة اخرى فى نظام السويفت للمنتجات الزراعية بحيث تستطيع ان تحصل على اموالها فى حال تصدير القمح، كما تمت الموافقة على الحصول على الغاز بالروبيل ووافقت ايضا باقى الدول على ذلك.. واعتقد ان اول شرط لروسيا وهو عودة "نظام السويفت" سيتم الموافقة عليه من اوروبا او امريكا لكن باقى الشروط استحالة، ودائما ما تكون المفاوضات لها سقف عال يتم الموافقة على بعضه ويتم رفض الباقي..
كما ان هناك شرطا آخر من المتوقع الموافقة عليه وهو منح استيراد روسيا للمعدات الزراعية؛ حيث انه بعد تصعيد الاوضاع بعد حرب روسيا واوكرانيا تم منع روسيا من استيراد المعدات الزراعية ولكن فى رأيى الشخصى سوف يتم منحها حرية الاستيراد لتلك المعدات.
ما أثر هذا التصعيد على سلاسل إمدادات الغذاء العالمية، وتحديدا على دول العالم الثالث ؟
بالرغم من أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا محدودة وليست عالمية لكنها عالمية التأثير، فقد كان لها تأثير على الاقتصاد العالمى خاصة فيما يتعلق بتصدير الحبوب والطاقة والغاز بجانب زيادة التضخم، ومشكلة الحبوب من أصعب المشكلات التى صدرتها الحرب الروسية - الأوكرانية، حيث يندرج تحت مسمى "الحبوب" كل من الزيوت والذرة والأسمدة، فروسيا أكبر دولة منتجة للحبوب فى العالم بنسبة 55 مليون طن، تأتى بعدها أوكرانيا 37.5 مليون طن، كما أن ثلث إنتاج العالم للحبوب من روسيا وأوكرانيا، لذلك فإن الحرب الروسية -الأوكرانية، هزت العالم مع قلة التصدير والتأثير اقتصاديا على العالم أجمع، خاصة للدول الأكثر استيرادا للقمح من روسيا مثل الجزائر واليابان والمكسيك واليابان والفلبين وبنجلاديش والبرازيل، كما انه فى المستقبل القريب سوف يقل الانتاج عالميا وفى المقابل تزداد الاسعار وبالتالى فإن دول العالم الثالث الفقيرة لن تقوى على مواكبة زيادة الاسعار مثل السودان والدول الافريقية ولن تجد القمح الذى يشكل شيئا هاما فى الحياة فهو "رغيف العيش"، كما ان الذرة ايضا تدخل فى الزيوت واعلاف الحيوانات والدواجن والاسمدة.
كيف ترى زيارة وزير الخارجية الأمريكى الأسبق هنرى كيسنجر إلى الصين، وانعكاسات هذه الزيارة على العلاقات بين الجانبين؟
إن "هنرى كيسنجر"، وزير الخارجية الأمريكى الأسبق، ذلك الثعلب السياسى العجوز فى أمريكا، لم تكن زيارته للصين رسمية لانه ليس له اى صفة حالية ولكنه يمتلك الكثير من الأساليب السياسية التى سبق وانقذ بها وطنه من العراقيل والأزمات المثارة مع الصين، والتى تعتبر العدو الأول لأمريكا فى الوقت الحاضر، وقد استقبلته الصين بحفاوة لم تحدث لوزير الخارجية الأمريكى "أنتونى بلينكن" نفسه، واجتمع مع الرئيس الصينى ووزير الدفاع، ونتذكر له أيضا أن الصين حينما امتلكت ترسانة نووية كبيرة أرسلت رسالة إلى أمريكا عبر كيسنجر بأن الأخيرة لن تستطيع تطويق الصين وأن عليها التعامل باحترام متبادل معها بدلا من أساليب فرض العقوبات والعداء الاقتصادي، لذا يعد كيسنجر أداة قوية غير رسمية ولديه اعتبار واحترام عالمى لأنه يرجع إليه الفضل فى عودة العلاقات بين أمريكا والصين عقب قيام الجمهورية الصينية الشعبية، ومن المتوقع أن تقل حدة التوترات بين أمريكا والصين وروسيا خلال الآونة المقبلة خاصة بعد هذه الزيارة.
يعتبر كيسنجر أحد أعظم السياسيين فى العصر الحديث، والذى شارف على المائة من عمره، ومازالت قدراته العلمية، وخبراته السياسية، كما عهدناه عليها، منذ أن بزغ نجمه فى منتصف القرن الماضي، وشغل منصب مستشار الرئيس الأمريكى للأمن القومي، ثم عمل وزيرا للخارجية الأمريكية، ويحسب له خلالها، أنه كان مهندس انفتاح بلاده على الاتحاد السوفيتي، كما أنه من نسق العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين الشعبية، ويدين له الشعب الأمريكى بالفضل، على إخراجه لبلادهم من مستنقع الحرب فى فيتنام، فضلا عن ابتداعه للسياسة الدبلوماسية المكوكية بين مصر واسرائيل، ينتمى هنرى كيسنجر للحزب الجمهورى الأمريكي، وقد حصل على جائزة نوبل للسلام عام 1973، وله أكثر من 12 مؤلفا عن التاريخ الدبلوماسي، والعلاقات الدولية، فحينما نجده فجأة يعود إلى عالم السياسة، مرة أخرى، مدليا بآرائه، ورؤاه، حول الحرب الروسية - الأوكرانية، وذلك منذ شهرين ، تحديدا خلال المنتدى الاقتصادى العالمي، الذى يعقد سنويا فى دافوس، بسويسرا، عندما تمت استضافته فى إحدى جلسات المؤتمر، وكان رأيه أن تلك الأزمة لن تحل بالقتال، ولا سبيل لحلها إلا من خلال مباحثات سلام، قائمة على انسحاب روسيا من الأراضى الاوكرانية الجديدة، مقابل تنازل أوكرانيا عن شبه جزيرة القرم، وهو ما لم يرض أيا من الطرفين.
فى ضوء المتغيرات السياسية والاقتصادية الراهنة، كيف ترى المستقبل القريب لمصر دوليا واقليميا؟
ان اى دولة فى العالم تمتلك ملفين الاول هو السياسة الخارجية والثانى هو ملف السياسة الداخلية، ما يخصنا اليوم هو ملف السياسة الخارجية، ومن المتعارف ان مصر أقوى دولة عربية تليها المملكة العربية السعودية، طبقا لتصنيف مجلة جلوبال فاير باور، كما أن أفريقيا كانت فى حضن مصر خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1952، ويوجد الكثير من الشوارع والمنشآت باسمه فى العديد من الدول الأفريقية، ولكن تراجعت العلاقات المصرية مع دول القارة السمراء بعد ذلك فى عهد الرئيسين السادات ومبارك قبل أن يعيد الرئيس عبد الفتاح السيسى مصر لإفريقيا ويعيد أفريقيا لمصر؛ حيث انه منذ ان تولى رئاسة مصر ونحن نسير فى الملف السياسى الخارجى بخطى ثابتة بدون اى خطأ على الاطلاق ، فقد استلم الرئيس السيسى رئاسة مصر وهى مجمدة عضويتها فى الاتحاد الافريقي، قام خلال عام فقط من توليه بإرجاع العضوية، وخلال عام آخر يليه أصبح رئيسا للاتحاد الافريقي، وخلال عامين أصبح رئيسا للكوميسا الافريقية، كما أن زيارة الرئيس السيسى لجيبوتى مهمة لكونها تحتوى على 6 قواعد عسكرية لـ 6 دولة مختلفة ما يؤكد أهمية هذه الدولة.. هذا بالنسبة لافريقيا اما بالنسبة لعلاقتنا بباقى الدول الكبرى فلدينا علاقات متزنة بدليل اننا حينما قمنا بتصدير الغاز لاوروبا العام الماضي، الجميع توقع غضبا روسيا من مصر بسبب تعويض مصر لاوروبا بالغاز ولكن روسيا تفهمت الموقف بسبب احتياجنا للعملة الصعبة، ومازالت علاقتنا بروسيا ممتازة فهى من قامت بعمل المفاعل النووى لنا، وكذلك انشاء اكبر منطقة استثمارية فى قناة السويس كما اننا نستورد منها الاسلحة ودائما ما تقف بجانبنا فى معظم المشاكل التى تواجهنا، أيضا علاقتنا بامريكا ممتازة خاصة بعدما توسطت مصر فى القضية الفلسطينية -الاسرائيلية واوقفت المشاحنات بينهما تأكدت امريكا من ان مصر هى اساس الاتزان والتفاعل فى منطقة الشرق الاوسط وكثيرا ما يقولها "بايدن" ويشيد بعلاقة امريكا بمصر، وكذلك أيضا علاقتنا ممتازة بألمانيا وعلاقتنا بفرنسا فوق الممتازة خاصة وقوفها معنا فى مشكلتين مشكله ليبيا ومشكلة غاز المتوسط، وعلاقتنا بالصين ممتازة خاصة بعد الزيارات الخمس للرئيس السيسى لها.
ما تقييمك لتقارب وجهات النظر بين مصر وإثيوبيا فى أزمة "سد النهضة"، وكيف ترى زيارة آبى أحمد الاخيرة إلى مصر للمشاركة فى قمة دول جوار السودان؟
منذ عام وانا اقول ان ازمة المياه لن تحل الا بالاتفاقات السياسية ولن يحدث اى تصعيد عسكرى اطلاقا، فقد وتوصلنا ايام ترامب مع اثيوبيا ومع السودان لتفهمات واتفاق مبدئى ولكنهما لم يوقعا فى آخر يوم، وفى الفترة الماضية بعد زيارة ابى احمد لمصر ومقابلة الرئيس تم الاتفاق على المفاوضات وسوف يتم الحل قريبا، وهم على مشارف الملء الرابع للسد خلال فترة غزارة المياه فى الهضبة الاثيوبية فلن تطولنا اى مشكلة وما طالبنا به منذ زمن ان فترة الملء تستمر مابين ثمانى وعشر سنوات وهو ماحدث بالفعل خاصة ان السد لم يكن سليما هندسيا والملء الرابع تواكب مع غزارة المياه فى الهضبة وهذا لن يؤثر على مصر مطلقا بل العكس فيضان العام الماضى كان غزيرا وهذا العام ايضا غزير واعتقد ان الموضوع سيحل سياسيا فى القريب العاجل إن شاء الله.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مصر صامدة.. وندير الأمور وفق رؤية استراتيجية للقيادة السياسية الحكومة مطالبة بخفض أسعار الطاقة حال تراجعها عالمياً
منذ نشأة الإذاعة المصرية كانت ولا تزال لجنة اختبار القراء والمبتهلين بها هى بوابة المرور الرسمية للأصوات الندية.. وظل حلم...
تعلمت ممن سبقونى أن الصوت يصنع الفارق.. والكلمة تبنى الوعى
بدور "حسنة" بنت البلد الجدعة، خاضت النجمة سهر الصايغ سباق رمضان الماضى.. تركيبة غريبة وجديدة، قدمتها على طريقتها الخاصة، فقد...