محمد رياض: شاركت فى المداح لأننى متابع جيد لأساطير الجن

قدم العديد من كلاسيكيات الدراما الدينية والاجتماعية والتاريخية وتنوعت أدواره فى ألوان فنية أخرى، ويعود

هذا العام للمشاركة فى الماراثون الرمضانى من خلال دراما الجزء الثالث من «المداح»، ليقدم الفنان محمد رياض شخصية «هايم» التى لفتت الأنظار إليها بتركيبة غريبة الأطوار.. فتحدث معنا عنها وعن أمور أخرى فى هذا الحوار.

حدثنا عن تفاصيل مشاركتك فى دراما «المداح- أسطورة العشق»!

البداية عندما اتصل بى المخرج «أحمد سمير فرج» وحدثنى عن الدور، ولم أتردد لحظة فى القبول لأننى متابع جيد لحكايات الجن بين الأسطورة والحقيقة وهناك معلومات ثابتة عن هذا العالم عرفناها من القرآن والسنة، ولكن تظل هناك حكايات وتفاسير حوله ما بين الخرافة والحقيقة، وميزة الدراما أنها تستطيع أن تصيغ الواقع وتربطه بخيوط درامية فيها التشويق وعوامل الجذب المعروفة كأداة من أدوات الدراما، وقد استطاع المسلسل أن يمزج بين الواقع والتشويق والخيال الدرامى.

 انجذبت لقصة العمل فماذا عن الشخصية؟

أن أكون جزءا من تلك الحكايات فهذا أمر مبهر، خاصة إذا كانت الشخصية التى أقدمها ذات غموض وفاعلية فى الأحداث، فشخصية «هايم» غريبة الأطوار الفكرية وليست الجسدية فلا أحد يمكنه معرفة ألاعيبه، وإن كانت نيته وأهدافه معروفة، إلا أن هناك تكنيكا تمثيليا خاصا بها أرى أنه مثل لى تحديا كبيرا خاصة أننى لأول مرة أجسد هذه التركيبة التى كان لها استعدادات خاصة.

 ماذا عن تلك الاستعدادات؟

قرأت بعض الكتب التى تحدثت عن أسطورة العشق بين الجن وبنى آدم ومدى حقيقة الأمر وما يمكن أن يتم إضافته دراميا، كما أطلعت على المواد والحكايات المتوفرة عبر الشبكة العنكبوتية وهذا بالطبع للكشف فيما بين السطور عن تلك العلاقة بين عالمين وشخصية «هايم» الذى ينتمى إلى العالمين فهو شخص سلبته العوالم الأخرى حياته وفكره ليصبح واحدا منهم يتحرك بناء على رغبات الجن.

 تقصد أن «هايم» ليس جنيا؟

«هايم» ليس جنيا أو ماردا شيطانيا كما اعتقد البعض من جمهور السوشيال ميديا ولكنه خادم مطيع لملوك الجن، وهو من يملك مفاتيح اللهجة بين العالمين ويوجه كل خططه للقضاء على «صابر المداح» قبل أن يطلع «صابر» على السر ويحاول فك اللغز ومواجهة قبيلة «هند بنت الأحمر»، والحقيقة أننى تفاعلت مع شخصية  «هايم» وتعايشت معها ولكن ظلت هناك مسافة تمثيلية بين تقديم الشخصية بالتعايش وبين تقديمها بحسب تكتيك تمثيلى يزيدها غموضا خاصة أنه يمتلك  قدرات وأسرارا تكشفها الأحداث القادمة.

 كيف اختلفت طريقة تقديمك لشخصية «هايم»؟

يعتمد ظهور «هايم» على هذا الغموض بحيث يبدو وكأنه يتحدث كالآلة الجامدة فهو لا يحمل أية مشاعر وكأنه لا ينتمى إلى العالمين عالم الجن والإنس فهو مزيج آلى قليل الكلام ولديه خطط وأهداف لا يظهر منها شىء من خلال إصداره الخطط والأوامر بشكل مقتضب لا يحمل مشاعر الغضب أو الحزن أو حتى الفرح، ولا تبدو عليه أية انفعالات فى حركات الجسد أو الوجه أو العين، وهى شخصية صعبة من حيث التمثيل ومرهقة لأن التعبير عن الانفعالات أسهل من التقديم.

 البعض يخشى المشاركة فى دراما الأجزاء.. فما رأيك؟

أرى أن الأمر لا يتعلق بالأجزاء أو عدمه ولكن الفكرة كلها تأتى من  التفاصيل فهناك أعمال بلغت أجزاء متعددة وحققت نجاحا كبيرا لأن الأهم هو التجديد فى التفاصيل، الأمر أشبه بدراما الحلقات المختلفة فهناك حكايات درامية تناسب الـ 15 حلقة فإذا زادت فإن الأمر يعتبر حشوا مملا وهناك دراما الثلاثين أو الخمس وأربعين حلقة، وكل ذلك بحسب ما يستحقه العمل بسبب ما فيه من حكايات وتفاصيل درامية تتوقف على قدرة المؤلف على الإتيان بجديد وقصص «المداح ـ أسطورة العشق» أو الجزء الثالث يتناول موضوعا جديدا كليا عن تفاصيل وموضوعات الجزءين السابقين.

 هل تشاهد أعمالا درامية أخرى خلال الماراثون؟، وما رأيك فى المنافسة؟

أشاهد قدر المتاح من الوقت، بسبب استمرار التصوير فى «المداح3» ولكن هناك وقتا مقطتعا أشاهد فيه مشاهدات سريعة لبعض الأعمال منها مسلسل «سره الباتع» وكذلك مسلسل «علاقة مشروعة»، ولدينا خلال هذا الماراثون الكثير من الأعمال التى تشبع رغبة الجمهور بعودة الدراما الدينية والتاريخية مثل «رسالة الإمام» وهو اللون الدرامى الذى أحبه وقدمت فيه العديد من الأعمال، كما لدينا الدراما الاجتماعية والسسبنس رعب مثل «المداح»، وأعتقد أن كل الألوان الدرامية حاضرة فى هذا الموسم والمنافسة مقسمة على جمهور كل لون درامى وكل عمل يلمس الناس خاصة أن لكل إطار درامى جمهورا مختلفا.

 ما حقيقة مشاركتك فى مسلسل «معاوية» الذى كان مقررا له العرض فى الماراثون؟

لا أتواجد فى مسلسل «معاوية» وما نشر حول مشاركتى فيه غير صحيح خاصة أننى مشغول منذ فترة بالمشاركة فى دراما «المداح3» وليس لدىّ علم  بمسلسل «معاوية» سواء كان مشاركا فى الماراثون أم تم تأجيله فليس لى علاقة به.

 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

الدكتور فخرى الفقي: احتكار وانتهازية التجار وراء عدم تراجع الأسعار

شهادة نجاح على تعافى المركز المالى للدولة المصرية تجاوز احتياطى المركزى حاجز ال 55 مليار دولار.. يعزز قدرة الدولة على...

رئيس شعبة المخابز : الدعم النقدى يغلق باب التلاعب بملف دعم رغيف الخبز

الحكومة تتحمل نفس فاتورة الدعم لكنها تمنح المواطن حرية الاختيار

مستشار وزير التموين يجيب عن أهم 15 سؤالاً عن الدعم النقدى لرغيف الخبز

تطوير المنظومة يستهدف رفع الكفاءة وضمان وصول الحقوق لأصحابها الهدف الأساسى ليس تحقيق وفر مالى.. وإنما رفع كفاءة المنظومة الدولة...

النائب نادر الداجن: النظام الانتخابى للمحليات لم يُحسم.. وهذه أسباب التأجيل

الأحزاب مطالبة بالاستعداد لاستحقاق المحليات.. والمناخ ملائم لإنجاز هذا الملف توجيهات القيادة السياسية.. دفعة أمل لكل الشباب المهتمين بالعمل السياسى