مشخصاتى من العيار الثقيل.. مقنع، وبسيط، ومتنوع، ومعجون فن.. مسميات كثيرة قد تسبق الوصف الخاص به،
فهو فنان حقيقى يجيد تغيير الجلد بسهولة، يجعلك لا تتوقع جديده، بل يضعك كمشاهد أمام عمل حقيقى بمجرد ظهوره أمامك.. إنه الفنان ياسر جلال الذى خاض السباق الرمضانى بمسلسل «علاقة مشروعة».. فبعد تقديمه «الاختيار 3»، الذى جسد فيه شخصية الرئيس عبدالفتاح السيسى، عاد ليقدم لنا واحدا من أهم الأعمال الاجتماعية فى الموسم الرمضانى، بل ومن أكثرها متابعة فى الماراثون الأكثر تنوعا منذ سنوات.
ما الذى جذبك للقيام ببطولة «علاقة مشروعة»؟
المسلسل مكتوب حلو، والشخصية أيضاً مغرية وبها مساحة تمثيلية كبيرة، والموضوع جديد ومختلف. الأعمال الاجتماعية تجذبنى، وطريقة الحكى والبناء الدرامى فى العمل مختلفان، ويعتمدان على التشويق والمفارقة الدرامية، والكاتبة سماح الحريرى اشتغلت معها مرتين من قبل فى «ساحرة الجنوب»، و«القاصرات»، وكنت متحمسا للغاية لتقديم عمل ثالث معها، ففكرة العمل مع كاتب كبير تعطى الفنان ثقة كبيرة فى المشروع الذى يقدمه.
وكيف حضرت للشخصية؟
أقرأ السيناريو أكثر من مرة فى البداية، ثم أبدأ التركيز فى الدور الذى أقدمه، ولا أكتفى بفترة أحداث المسلسل، لكن أحاول أن أرسم تاريخا له، وأتخيل الجزء الذى لا يحكيه المسلسل، ثم أدرس أبعاد الشخصية، سواء الخارجية أو المادية أو الحركية.. وكيف يعبر بملامحه، والبعد الاجتماعى، وملابسه وشكله ومكان سكنه، والناس المحيطين به، والطبقة التى ينتمى لها، والبعد النفسى أيضاً، ورغباته وطباعه، وبعدها أبدأ التعامل مع كل مشهد على حدة، بناء على هذه الأبعاد.
ما الصعوبات التى واجهتها أثناء التصوير؟
مثل أى صعوبات تواجه أى فنان أو ممثل يحضر لشخصية، من تعب وإرهاق ومواعيد تصوير، كانت فى ظروف صعبة، واستمررنا فى التصوير فى رمضان حتى انتهينا منه منذ أيام، و«شغلتنا صعبة جدا فوق ما يتخيل أى حد».. وفكرة التحول من الأكشن للاجتماعى كانت جاذبة لى، ولهذا قدمت العمل.
بعد نجاحك فى «الاختيار 3» أصبح تقديمك لأى عمل مهمة صعبة.. فهل وجدت فى «علاقة مشروعة» ما يشجعك على ذلك؟
بالتأكيد، وإلا ما كنت قدمته.. الدور فعلا جديد، وأحببت أن أقدم هذا اللون، لأنه قريب بالفعل من الناس، وكنت أحتاج إلى هذا الدور.
كيف كان التعاون مع مى عمر فى المسلسل؟
هى صديقة عزيزة وأخت غالية علىّ، واشتغلت معها من قبل فى «الفتوة»، وكانت تجربة ناجحة جدا، ونحن على تواصل دائم، وعرضت عليها «علاقة مشروعة» ووافقت عليه، وبدأنا العمل، وبيننا كيمياء جميلة جدا، وأعتز بها، ويسعدنى التعاون معها بالتأكيد.
وماذا عن داليا مصطفى فى العمل؟
داليا فنانة كبيرة وعشرة عمرى، واشتغلنا كثيرا معا زمان، وتقدم دورا مهما جدا، وقدمت دورا أعتقد أنها لم تقدمه من قبل، والأحداث أوضحت «قد إيه هى فنانة مهمة».
الشخصية التى تقدمها هل بها أى تشابه مع شخصيتك الحقيقية؟
إطلاقا، الشخصية لا تشبهنى، لكن أنا شخص شرقى ورومانسى، وممكن ده بس الذى يتشابه مع الشخصية.
كيف ترى تقبل الجمهور لعمل 15 حلقة فى رمضان، وهو ما تقدمه لأول مرة؟
الفكرة على حسب نوعية المسلسل، وقصته، هل يحتمل الـ15 حلقة أم أكثر.. المهم أن يكون متماسكا و«مش ممطوط»، وأحرص على أن يكون العمل الذى أقدمه متماسكا وقويا وممتعا، ويقدم رسالة قوية، وهو ما حمسنى للعمل منذ البداية.
اسم «علاقة مشروعة» جعل البعض يربط بينه وبين الأعمال التركية.. فكيف ترى هذا الربط؟
الدراما المصرية هى الأساس، و«إحنا سابقين الدراما التركية بكتير»، وطول عمرنا بنقدم الأعمال الرومانسية، لكننا منذ فترة أهملنا هذا النوع، لأنه صعب، وكتابته ليست سهلة، ويحتاج لكاتب يمتلك أدواته، ومتمكن منها، وأنا أقول إنه عمل مصرى، ورومانسى، ولا بد أن تعود هذه النوعية، لأننا من أبدعنا هذه النوعية من الأعمال.
وسط المنافسة الكبيرة، ما الذى راهنت عليه فى المسلسل؟
الحمد لله العمل جذب الجمهور، وقد راهنت على الصدق فى «علاقة مشروعة» وهو عمل درامى يحترم عقل المشاهد ووجدانه، ومتعوب فيه، ومكتوب بعناية شديدة من كاتبة كبيرة، ويشارك فيه فنانون كبار، ومخرج مهم وكبير، وشركة إنتاج لم تبخل بأى شىء، راهنت على كل هذا، ودائما أحرص فى الأعمال التى أقدمها على أن يكون فيها شيء يشبه الناس وقريب منهم، وأن يرى المشاهد شيئا يخصه أو قريبا منه، وهو ما يجعلهم ينجذبون له ويتعلقون به.
هذا تعاونك الأول مع المخرج خالد مرعى.. فكيف ترى التجربة؟
أول مرة وأتمنى ألا تكون آخر مرة، رجل محترم جدا، شديد الأدب، وملتزم جدا، وفنان لأبعد حد، ويفهم فى أداء الممثل والدراما، واستمتعت جدا بالعمل معه واستفدت كثيرا، وأضاف لى الكثير، ونحن صديقان، فقد تولدت بيننا صداقة قوية أثناء العمل، وكان نفسى أشتغل معاه من قبل، ووجوده أضاف للعمل الكثير.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مصر صامدة.. وندير الأمور وفق رؤية استراتيجية للقيادة السياسية الحكومة مطالبة بخفض أسعار الطاقة حال تراجعها عالمياً
منذ نشأة الإذاعة المصرية كانت ولا تزال لجنة اختبار القراء والمبتهلين بها هى بوابة المرور الرسمية للأصوات الندية.. وظل حلم...
تعلمت ممن سبقونى أن الصوت يصنع الفارق.. والكلمة تبنى الوعى
بدور "حسنة" بنت البلد الجدعة، خاضت النجمة سهر الصايغ سباق رمضان الماضى.. تركيبة غريبة وجديدة، قدمتها على طريقتها الخاصة، فقد...