نهال عنبر: الدراما مهمتها تنمية الوعى وكشف النماذج المزيفة

حفرت اسمها فى قلوب الجمهور بتعدد أدوارها فى الألوان الدرامية والفنية بشكل عام. الفنانة "نهال عنبر" عبرت عن سعادتها بالمشاركة

 فى مسلسل "أعمل إيه" الذى حقق نجاحا كبيرا، مؤكدة دور الدراما الاجتماعية وقدرتها على توجيه الواقع، وكذلك عبرت عن سعادتها بمشاركتها فى مسلسل "عودة البارون" الذى قاربت على الانتهاء من تصويره، كما تنتظر عرض فيلم "يوم 13" المقرر طرحه خلال إجازة منتصف العام. "نهال" تحدثت عن أعمالها فى الدراما والسينما فى هذا الحوار.

ما رأيك فى ردود الأفعال حول مسلسل "أعمل إيه"؟

شاركت فى "أعمل إيه" بدور شرفى، ولكنه حقق هدفه بالوصول لإحدى القضايا المهمة فى المجتمع، وشخصية "أشجان رستم" ـ التى قدمتها خلال الأحداث ـ انعكاس حقيقى لبعض الشخصيات التى تبدو عكس حقيقتها، والحمد لله الدور حقق نجاحا كبيرا رغم كونه ظهورا شرفيا، كما أن العمل حقق نجاحا ملفتا، واستطاع أن يوجه رسائله الحميدة والأقرب للمثالية للمجتمع، ويحاول من خلال قصصه وقضاياه توجيه المجتمع نحو الأفضل خلقيا من قضايا التنشئة المجتمعية للأبناء والتضحية والعطاء الأسرى، وبهذا النجاح استطاع أن يوجه المشاهدين للأفضل، وهذه الغاية الأسمى للدراما الاجتماعية.

 هل شخصية "أشجان رستم" موجودة فى الواقع؟

"أشجان رستم" تحدثت كثيرا عن حقوق المرأة، بينما ظهر وجهها الآخر عندما عرفت أن التسجيل انتهى بفاصل. الأمر لا يتعلق فقط برستم أو حديثها عن حقوق  المرأة، فى حين أن قناعاتها غير ذلك، حتى أن ابنها عندما تحرش بزميلته كشفت وجهها الحقيقى، فالأمر هنا لا يتعلق بالنسوية أو الذكورية، ولكن بوجود الكثيرين حولنا يلبسون قناعا أمام المجتمع، ولا ينكشف وجههم الحقيقى إلا صدفة، لنجدها تلاحق "عبدالله الفولانى - خالد الصاوى" لأنه مهندس الصوت الذى غفل عن عمله لحظات تسببت فى كشف وجهها الحقيقى. وهذه إحدى الحكايات الهادفة لتبصير الجمهور ببعض النماذج الموجودة فى مجالات مختلفة، وقد تكون سببا فى زيادة مشاكل المرأة والمجتمع ككل.

نهال

 هل الدراما الاجتماعية هى الحصان الرابح الآن؟

الدراما الهادفة عموما هى الحصان الرابح، بغض النظر عن اللون الفنى. هناك الكثير من الذين أطلوا علينا خلال السنوات العشر الأخيرة من نوافذ إعلامية مختلفة، وكانوا لا يدركون قيمة رسالة الإعلام والظهور فيه، سواء كإعلاميين أو ضيوف، لذا عندما تلقيت عرض المشاركة فى العمل وقرأت الدور وافقت بسرعة دون  تردد، لأننى لا أهتم بحجم الدور أو اللون الدرامى، ولكن بالهدف من الدور ومدى تأثيره فى الأحداث.

 إلى أين وصل تصوير مسلسل "عودة البارون"؟

انتهينا من تصوير معظم أحداثه ويتبقى عدد قليل من المشاهد الأخيرة، ومن المقرر عرضه فى الماراثون الرمضانى، وتلقيت الترشيح من المؤلف والمخرج "سامر خضر" الذى يقدم وجبة اجتماعية دسمة فى 15حلقة، والعمل يبحث عن فكرة الهوية والانتماء، بجانب صراع رجال الأعمال والمافيا من أجل مصالحهم الشخصية ولو على حساب الشعوب، من خلال رحلة رجل الأعمال "عزام الرشيدى" الذى يعمل بمجالات متعددة منها شركات الأدوية التى تكون سببا فى صراعه مع مافيا دولية بسبب اللقاحات، وتكشف الأحداث العديد من القضايا الهادفة فى إطار سسبنس اجتماعى.

 ما طبيعة دورك في المسلسل؟

أجسد دور "دكتورة رباب" الذراع اليمنى لرجل الأعمال "الرشيدى" الذى كان يعيش فى الخارج، ويقرر العودة إلى مصر ليفتتح فندقا يمتلكه، ولكنه تركه مهجورا أثناء فترة غربته، وتتولى "رباب" إدارة الفندق وتكون مسئولة عن الكثير من القضايا التى تقع على عاتق "الرشيدى"، وتكشف شخصيتها عن الكثير من الأحداث التى تتعلق بفكرة الوفاء والإخلاص وإيجاد الهوية داخل الوطن، كأكبر مكسب يمكن لشخص أن يحققه، مهما كان ثريا أو مالكا لأشياء أخرى، وأن  أعز ما يملك الإنسان هو وطنيته وهويته.

 كيف كان استعدادك للدور؟ وماذا عن الكواليس؟

الاستعداد لدور "رباب" لم يكن مرهقا، خاصة أن عملها الأساسى فى مجال السياحة والفنادق، وهو مجال دراستى قبل اتجاهى للتمثيل، والدور مكتوب بشكل جيد، كما أننا عقدنا العديد من البروفات وجلسات التحضير للتعايش مع الشخصية بشكل أفضل، وصورنا فى العديد من  الأماكن منها أحد الفنادق بشارع الأهرام، وكذلك فى طريق مصر ـ إسكندرية الصحراوى، ومشاهد أخرى بفيللا "نور الشريف" فى أكتوبر، وجمعتنى الكثير من المشاهد بالنجم "حسين فهمى" صاحب الكاريزما الخاصة والحضور القوى داخل  اللوكيشن. "عودة البارون" من بطولة "حسين فهمى، خالد سليم، ميس حمدان، ريهام سعيد" والعديد من نجوم الأردن والوطن العربى، وتأليف وإخراج "سامر خضر".

 متى يعرض فيلم "يوم 13"؟

انتهينا من تصويره قبل أكثر من عامين، لكنه حصل على وقت كبير فى  أعمال الجرافيك والمونتاج، خاصة أنه أول فيلم مصرى وعربى يتم تصويره بتقنية الثرى دى وينتمى للون الرعب، وحددت الجهة المنتجة إجازة منتصف العام موعدا لعرض الفيلم. وأجسد دور خالة الشخصية التى تجسدها الفنانة "جومانا مراد"، التى تتورط فى أحداث القصر المرعب، حيث تدور معظم الأحداث. الفيلم بطولة "دينا الشربينى، أحمد داوود، شريف منير، جومانا مراد، نسرين أمين"، وتأليف وإخراج "وائل عبدالله".

 	 دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

الدكتور فخرى الفقي: احتكار وانتهازية التجار وراء عدم تراجع الأسعار

شهادة نجاح على تعافى المركز المالى للدولة المصرية تجاوز احتياطى المركزى حاجز ال 55 مليار دولار.. يعزز قدرة الدولة على...

رئيس شعبة المخابز : الدعم النقدى يغلق باب التلاعب بملف دعم رغيف الخبز

الحكومة تتحمل نفس فاتورة الدعم لكنها تمنح المواطن حرية الاختيار

مستشار وزير التموين يجيب عن أهم 15 سؤالاً عن الدعم النقدى لرغيف الخبز

تطوير المنظومة يستهدف رفع الكفاءة وضمان وصول الحقوق لأصحابها الهدف الأساسى ليس تحقيق وفر مالى.. وإنما رفع كفاءة المنظومة الدولة...

النائب نادر الداجن: النظام الانتخابى للمحليات لم يُحسم.. وهذه أسباب التأجيل

الأحزاب مطالبة بالاستعداد لاستحقاق المحليات.. والمناخ ملائم لإنجاز هذا الملف توجيهات القيادة السياسية.. دفعة أمل لكل الشباب المهتمين بالعمل السياسى


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م