د. أيمن عبد العزيز : الألعاب الإلكترونية أول طريق العنف المدرسي

يتزايد الحديث هذه الأيام عن "العنف المدرسي" بالرغم من كونه ظاهرة ليست حديثة، لكن التطور التكنولوجى لمواقع التواصل والألعاب الإلكترونية

 منح الظاهرة اتجاهات تشكل خطرا كبيرا، يتجاوز الطفل واسرته ليصل إلى مخاطر تهدد المجتمع ككل، وهذا ما دفع منظمة الصحة العالمية لإطلاق عدة تحذيرات وإعلان نوع جديد من الإدمان يسمى إدمان الألعاب الالكترونية، معتبرة أنها تساهم فى زيادة العنف، ورصدت المنظمة العالمية مظاهر هذا العنف وأسبابه ونصائح علاجه وهذا ما يوضحه لنا الدكتور أيمن عبد العزيز حماد أستاذ مساعد علم النفس، فى حوار خاص لـ"الإذاعة والتليفزيون".

ما المقصود بالعنف المدرسى ؟

-  "العنف المدرسي" يعرف بأنه أى نشاط يعوق سير العملية التعليمية فى المدارس، ويمكن أن يحدث فى أماكن متعددة سواء داخل الحرم المدرسي، أو فى الطريق إلى المدرسة، أو خلال أية فعالية خارجية تقيمها المدرسة، وتتعدد أشكال العنف المدرسي؛ فمنها ما هو جسدى ومنها ما هو جنسي، كما يشمل أيضا تسلط بعض الزملاء وأى عنف خارجى قد ينتقل إلى المدرسة، وقد أصبح العنف المدرسى شأنا مهما على الصعيد الدولى فى تسعينيات القرن الماضي، بعد انتشار خبر لحادث إطلاق نار فى إحدى المدارس.

 ما  أسبابه ؟

- تتعدد أسباب العنف المدرسى فهناك الأسباب التى تؤدى إلى حدوث الظاهرة نفسها "العنف المدرسي" أو تزيد من احتمالية حدوثها، وتتضمن الاضطرابات النفسية لدى الطالب، مثل: الاكتئاب، والقلق، والتوتر، ومشاهدة الطلاب لسلوكيات عنيفة فى المنزل أو فى الشوارع أو حتى فى ألعاب الفيديو أو الأفلام مما يشجعهم على محاكاة العنف واستسهاله، ومن الأسباب المؤدية للعنف المدرسى تعنيف الطالب من قِبل والدِيه أو المجتمع المحيط به وتعرضه للإقصاء والرفض، مما يدفعه إلى فعل أى شيء من أجل إيقاف ما يحدث وبهذا قد تصدر عنه سلوكيات عنيفة، و من ثم فإن سهولة وصول الطالب إلى الأسلحة بمختلف أنواعها تسهل عليه استخدامها ضد الأشخاص أو الأشياء التى لا يحبها أو تسبب له الأذى.

 هل للعنف المدرسى أشكال أو أنواع ؟

- للعنف المدرسى أشكال صنفها التقرير العالمى للعنف ضد الأطفال منها:

أولا العقاب البدنى والذى يقصد به العنف الذى تستخدم فيه القوة الجسدية للتسبب بالأذى مهما كان مقداره، ويتضمن ضرب الطالب وصفعه باليد أو باستخدام أداة ما، والحرق، والكي، والركل، والخدش، بالإضافة إلى إجباره على اتخاذ وضعيات غير مريحة، أو تناول مواد معينة.

والنوع الثانى هو تسلط الزملاء وأكثر الفئات عرضة للتسلط ذوو الإعاقة أو من ينتمون إلى أقلية عرقية أو طائفية معينة، ويتخذ التسلط أشكالا عدة؛ فمنه ما هو مباشر؛ كالمطالبة بممتلكات الآخرين، ومنه ما هو غير مباشر؛ كنشر الإشاعات والأخبار الكاذبة عن تلميذ معين، و التنمر به مما يجعل الطالب عرضة لسخرية أقرانه واستهزائهم به عند تعرضه للعنف بشكل متكرر.

وهناك نوع ثالث هو العنف الجنسى ويكون العنف الجنسى بمعاقبة الطلاب استنادا إلى جنسهم؛ كالعنف البدنى الممارس على الفتيات نتيجة قيامهن بسلوك معين، والعنف الجنسى كالاغتصاب؛ والعنف النفسى أيضا الذى يحقر بعض الطلاب بسبب جنسهم أو لكونهم ضحايا اغتصاب.

أما النوع الرابع فهو العنف الخارجي: هو العنف الذى يحدث خارج البيئة المدرسية لكنه قد ينتقل إليها، فالعنف الأسرى وعنف العصابات والحروب السياسية تسبب شعور الفرد بانعدام الأمان والاستقرار مما قد يدفعه لاستخدام الأدوات الحادة والتعرض للطعن، وتبادل إطلاق النار، وتجارة المخدرات سواء داخل المدرسة أو خارجها.

 ما  الاضرار الناجمة عن هذا العنف ؟

- للعنف المدرسى آثار و أضرار تتضمن بعض الأضرار المرئية التى قد تكون خفيفة وقد تكون جسيمة ومؤثرة، ومن الأمثلة عليها الكدمات والكسور الناجمة عن الضرب أو استخدام الأسلحة، أما الأضرار غير المرئية فهى تحدث على مستوى الصحة النفسية للطالب، مثل: الاكتئاب، والقلق، والخوف، والعديد من الاضطرابات النفسية الأخرى، و يشار إلى أن العنف المدرسى قد يدفع الطالب إلى سلوكيات مضرة بصحته، مثل: تعاطى المخدرات، أو إدمان الكحول، أو الميل للانتحار.

 هل يؤثر العنف المدرسى بالتبعية على الاسرة ككل؟

- بالطبع هناك آثار أسرية للعنف المدرسى فقد يؤدى العنف المدرسى إلى العديد من الأضرار التى قد تحدث على مستوى أسرة الطالب المعنف، إذ إن الأسرة ستكون مسئولة عن إصلاح الخطأ الذى قام به الطالب سواء كان ذلك بدفع الأموال أو الذهاب إلى المحاكم أو غير ذلك، كما أن الأسرة ستحتاج إلى بذل مجهود ووقت كبيرين من أجل محاولة تعديل سلوك ابنهم الذى تصدر منه سلوكيات عنيفة، ومن الأضرار التى قد تحدث للأسرة أيضا التعرض للانتقاد من المجتمع المحيط والأصدقاء، كما أن النقاش الحاد بين الأسرة والابن االمعنف قد يؤدى إلى إحداث مشكلات ونزاعات داخل الأسرة مما يهدد استقرارها.

 وماذا عن تأثير العنف المدرسى فى المجتمع ؟

- هناك آثار اجتماعية للعنف المدرسى تتضمن الأضرار الاجتماعية التى قد تحدث بسبب العنف المدرسى ومنها عدم قدرة الطالب على تكوين علاقات اجتماعية أو عاطفية مع الآخرين بشكل طبيعي، وانخفاض قدرته على التمتع بالمشاعر الإيجابية، والنفور من التقارب الجسدى والعاطفي، كما يبدى الطلاب المعنفون فى المدرسة ردود أفعال عنيفة عند تهدئتهم أو الإمساك بهم أو احتضانهم، ويكون من الصعب التنبؤ بتصرفاتهم، بالإضافة إلى أن أية محاولة لتغيير روتينهم اليومى تؤدى إلى ظهور سلوكيات رافضة قد تكون عنيفة بسبب رغبتهم فى التحكم ببيئتهم واتخاذ قراراتهم بأنفسهم.

 هل هناك آثار أكاديمية له؟

- تتعدد الأضرار الأكاديمية للعنف المدرسي، ولا يقتصر أثرها على الطلاب المتعرضين للعنف إنما يمتد ليشمل الطلاب الذين يشاهدون العنف أيضا، وتتضمن الأضرار الأكاديمية تغيب الطلاب عن المدرسة، أو تسربهم منها، أو تخوفهم من الذهاب إليها، وفقدان التركيز أثناء التواجد فى الصف أو خلال أى أنشطة مرتبطة بالمدرسة، وقد أثبتت الدراسات وجود علاقة واضحة بين العنف المدرسى وضعف التحصيل الدراسى فى المواد الأساسية كالرياضيات، كما أشارت التحليلات إلى أن العنف المدرسى الذى يتعرض له الطلبة على يد معلميهم أو أقرانهم يقلّل احتمالية متابعة هؤلاء الطلبة للتعليم العالي، كما أن الطلاب المعنفين غالبا ما تصدر عنهم سلوكيات رافضة لأى تغيير مما يمنعهم من التطور الأكاديمى واكتساب المهارات.

 هل توجد وسائل علمية للحد من العنف المدرسي؟

- تتطلب عملية الحد من العنف المدرسى تضافر الجهود الأسرية والمدرسية؛ وذلك حتى يتم حماية الطلاب من كافة الأضرار التى يتسبب بها العنف المدرسي، ففى الأسرة مثلا يجب تقديم الرعاية والدعم والتعليم للطالب، ومراقبة الأهل له منذ طفولته والانتباه إلى نمط سلوكياته ومحاولة تعديلها بشكل يقلل من احتمالية انحرافه إلى السلوكيات العنيفة، كما يجب على الأهل مناقشة أبنائهم الطلبة حول سلوكياتهم بطريقة إيجابية لمساعدتهم على التمييز بين السلوك الخاطئ والسلوك الجيد.

 هل للمدرسة كمؤسسة تعليمية وتربوية دور فى الحد من هذه الظاهرة؟

- بالطبع يجب على إدارة المدرسة وضع مجموعة من القواعد الصارمة للحد من ظاهرة العنف المدرسي، وخلق جو من الراحة والتعاون بين الطلبة والمعلمين، ونظرا إلى أن المعلمين يلتقون بالطلاب لساعات طويلة فإن عليهم تطوير علاقتهم معهم والتحدث معهم حول سلوكياتهم ومشاعرهم، ومن الإجراءات التى يمكن أن تتخذها المدرسة للحد من العنف المدرسى توظيف حراس فى الحرم المدرسي، واستعمال أجهزة الكشف عن المعادن حتى يتم الكشف عن أية أسلحة يمكن أن تتواجد فى المدرسة، بالإضافة إلى تقديم برامج توعوية لمكافحة العنف المدرسي، وأخيرا تقديم الدعم والرعاية للطلبة وتشجيعهم على التحدث عما يدور فى أذهانهم.

 هل للالعاب الالكترونية دور فى ظاهرة العنف المدرسى ؟

- إن الالعاب الالكترونية عبارة عن مجموعة من الأنشطة الافتراضية التى تجعل اللاعبين فى حالة اندماج فى هذا السياج غير الواقعي، وفق مجموعة من الضوابط والقواعد التى تحدد قوانين اللعبة مسبقاً وتنتهى بنتائج يمكن قياسها بصورة كمية، وهى أيضا مجموعة من البرامج أعدت بطريقة معينة كمراحل ينتقل اللاعب فيها من بداية اللعبة حتى نهايتها، وقد تمارس اللعبة على شاشات التلفزيون أو الكمبيوتر أو التليفونات المحمولة الذكية أو الآيباد او البلاى ستيشن، وتنوعت هذه الألعاب فى مجموعات رئيسية منها ألعاب القتال أو ألعاب السرعة والتسابق أو ألعاب التفكير والذكاء والألغاز، وانتشرت هذه الألعاب بين جميع الفئات العمرية أطفال وشباب وكبار وينصح بضرورة عدم ممارستها للأطفال دون عمر الثالثة، وكذلك انتشرت هذه الالعاب بين جميع المستويات الاجتماعية بصورة متفاوتة، وقد يلعبها شخص بمفرده أو بمشاركة فريق من اللاعبين.

 ماذا عن لعبه (تشارلي) تحديدا التى ظهرت مؤخرا فى بعض المدارس, و تأثيرها النفسى على من يلعبها؟

- إن لعبة (تشارلي) التى انتشرت بقوة تسمى لعبة التحدى أو لعبة الأقلام، ويرجح أنها انتشرت على الانترنت منذ عام 2015 وفى البلدان الناطقة باللغة الأسبانية، واللعبة تستدعى شيطان اسمه تشارلي، ويتم فى اللعبة وضع قلمين بصورة متعامدة لتكون اربعة مربعات يكتب فى كل مربعين متقابلين كلمة نعم أو لا، ثم تبدأ اللعبة ......إلخ.

وتكمن الدوافع النفسية والاجتماعية لممارسة هذه اللعبة فى الرغبة فى التجربة والتجريب يكمن فى محاكاة ما يتم فى أفلام الرعب، وأيضا بسبب ما تم من "ترند" جعل اللعبة واسعة الانتشار، والتقليد الأعمى للغرب.

وتسبب اللعبة آثارا سلبية على الحالة النفسية للطلاب، خاصة انه يتم فيها ممارسة العنف الجسدى بصورة خطيرة على صحة الطلاب، وكذلك يقتنع الطلاب بالأفكار اللاعقلانية من وجود الجن والشياطين ...الخ .

لابد من برامج توعوية قائمة على العلاج المعرفى السلوكى بالمدارس للتعرف على الآثار السلبية من ممارسة مثل هذه الالعاب، وكذلك تنمية الوازع الدينى ودعم القيم الايجابية بين الطلاب، وكذلك مراقبة الوالدين للمحتوى الذى يمارسه الأبناء من الالعاب.

 لكل شيء ايجابيات وسلبيات ما ايجابيات وسلبيات هذه الألعاب؟

- ينظر إلى اللعاب الالكترونية على أنها سلاح ذو حدين حيث أن لها فوائد عديدة ولا نغفل الأضرار الناتجة عن ممارستها .

ايجابياتها: قد ترفع من الأداء المعرفي، وتنمى التفكير الاستراتيجى لدى اللاعب والمهارات المنطقية، كما انها وسيلة للترفيه ومصدر للسعادة و تنمى مهارة التنسيق بين اليد والعين و تنمى مهارة اتخاذ القرار وتنمية الذكاء والقدرات الذهنية، وتزيد من قوة الملاحظة.

أيضا قد تستخدم الألعاب الإلكترونية كوسائل وأدوات فى عمليات التعلم حيث أنها تجعل التعلم يتميز بالمتعة وله قوة تجذب الطلاب إليه، وهذا يزيد من تفاعل الطلاب مع المناهج المطورة فى صورة لعب.

كما قد تستخدم الألعاب الالكترونية فى علاج بعض الاضطرابات السلوكية مثل الرهاب الاجتماعى والطيف التوحدي, وتنمى لدى اللاعب الذاكرة العضلية وسرعة رد الفعل.

 أما سلبياتها:

الاستعداد لممارسة العنف والسلوكيات العدوانية بسبب ممارسة ألعاب الحرب والقتال والمغامرات القتالية، وهذا يؤدى إلى لعب الأدوار، والتقمص ومحاكاة اللعبة (التقليد), اصابة اللاعبين بالكسل والخمول والسمنة، أيضا الهروب من الممارسات الاجتماعية على أرض الواقع والعيش فى عالم افتراضي، وعدم المشاركة فى المناسبات الاجتماعية واضاعة الوقت وانخفاض مستوى المسئوليات لدى اللاعب المدمن، فمثلاً ضعف التحصيل الدراسى لديه مما يسبب التأخر الدراسى والرسوب، والبلادة ، وعدم الشعور بالغيرة من الطلاب المتفوقين، وتشتيت الانتباه.

ومن أشهر سلبياتها النفسية؛ الاصابة ببعض الاضطرابات السلوكية مثل التوحد والاكتئاب والانطواء والتوتر والقلق وقد يصل الأمر إلى العدوان على الذات والعزلة الاجتماعية .

إلى جانب ان التعرض للأشعة الكهرومغناطيسية الصادرة عن أجهزة عرض الألعاب الالكترونية وتسبب ضررا بالغا على الجهاز العصبى للطفل.

وقد أقرت منظمة الصحة العالمية إدراج إدمان الألعاب الالكترونية كاضطراب نفسي, ينشأ عنه الاعتياد على مخالفة الوالدين وتعاليم الدين.

 هل هناك مظاهر توضح إدمان الطفل للألعاب الالكترونية؟

- توجد العديد من المظاهر التى تدل على ادمان الاطفال للالعاب الالكترونية منها:

تغير المزاج, والاصابات الجسدية مثل السمنة المفرطة وآلام بالرقبة والمفاصل وضعف حاسة الابصار ....إلخ .

أيضا الخوف من اقامة صداقات وعلاقات اجتماعية حقيقية على أرض الواقع واللجوء إلى الصداقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أى أنه يفضل العيش بعالم الألعاب الافتراضية بدلاً من اقامة علاقات اجتماعية حقيقية، كذلك عدم الرغبة فى القيام بأى نشاط آخر غير اللعبة التى يمارسها إلى جانب الشعور بالقلق وعدم اقامة علاقات اجتماعية حقيقية على أرض الواقع والميل إلى الصداقات الافتراضية، أيضا ضعف الانجاز، فمثلا يقل مستوى التحصيل الدراسى عند الطالب أو عند الكبار وضعف القدرة على الإنتاج  مع ملاحظة التهرب من الزيارات العائلية او حضور المناسبات الاجتماعية مثل الافراح، وعدم القدرة على التحكم فى الوقت الذى يقضيه فى ممارسة اللعبة.

 ماذا عن العلاج والحد من ادمان الألعاب الالكترونية؟

- من المهم جدا على اولياء الامور تجنب ممارسة أطفالهم الألعاب الالكترونية من البداية كـ(جانب وقائي)، وعدم ممارستها قبل عمر الثالثة،  أيضا يجب استخدام العلاج السلوكى المعرفى للتعرف على الأنماط الايجابية للتعامل مع مواقف الحياة المختلفة بهدف تقديم الدعم النفسى لإدراك سلبيات اللعبة، أيضا من المهم الانخراط فى نشاط آخر غير اللعبة  مثل ممارسة الرياضة أو القراءة، وتنمية مواهب الطفل واشباع احتياجاته إلى جانب مشاركة الوالدين فى تنفيذ خطة العلاج للحد من الآثار السلبية لممارسة الألعاب الالكترونية.

 أخيرا هل من نصائح ورسائل علمية للأبوين مع أطفالهم؟

- الاعتدال فى استخدام الأجهزة الالكترونية عند ممارسة اللعب عليها، أن يشارك الوالدان فى اختيار نوع اللعبة التى يمارسها الأطفال بحيث يكون المحتوى مناسبا لمرحلة نمو الطفل ويشبع احتياجاته النفسية والاجتماعية، ومن المهم المتابعة لسلوكيات طلابنا بالمدارس.

Katen Doe

صفاء الخميسي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

الحسينى محمد عوض: تحركات حكومية على كل المستويات لغلق ملف «كلاب الشوارع»

التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...

سيد فؤاد: «مهرجان الأٌقصر» أحد أهم روافد التواصل مع القارة السمراء

ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان

د.طارق سليمان: التفاصيل الكاملة لزيادة عدد مراكز التهجين والتلقيح الصناعى

مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير

السفير تميم خلاف: نقل السفارات للعاصمة الإدارية يتم بصورة تدريجية

الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى


مقالات

الغش بين ضعف الضمير وضعف الواقع
  • الجمعة، 23 يناير 2026 11:00 ص
دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م