نيكول سابا: اتولدت من جديد بعد كورونا

تمتلك موهبة منفردة، فرغم جمالها راهنت دائماً على هذه الموهبة، فأصبحت صاحبة وجود مختلف ومميز، ورغم بدايتها الفنية التى جاءت من خلال الغناء، أثبتت نفسها أيضاً كممثلة من

تمتلك موهبة منفردة، فرغم جمالها راهنت دائماً على هذه الموهبة، فأصبحت صاحبة وجود مختلف ومميز، ورغم بدايتها الفنية التى جاءت من خلال الغناء، أثبتت نفسها أيضاً كممثلة من العيار الثقيل، ما جعل بدايتها الفنية فى مصر تأتى مع الزعيم عادل إمام من خلال «التجربة الدنماركية».. إنها النجمة اللبنانية نيكول سابا التى تحدثت لـ«الإذاعة والتليفزيون» عن جديدها وسبب ابتعادها مؤخراً وسر عودتها القوية إلى الساحة من جديد وإلى الحوار.

طرحت مؤخراً أغنية «حلو الجو» فكيف تلقيت ردود الفعل وما الذى حمسك لهذه الأغنية؟

ردود الفعل على الأغنية جميلة للغاية، والجمهور أعجبه الأوديو الخاص بها وكذلك الفيديو، فهى أغنية «فريش» وتناسب مود الصيف، والناس بتحب هذه النوعية من الأغانى التى بها روح إيجابية وطاقة، وحتى الكليب موده صيفى. وكل هذه الأمور حمستنى لتقديمها، فروحها بها طاقة وإيجابية وهى تناسب مود الناس وتقدر تغيره، و«حلو الجو» أغنية صيفية بجد.

 هل هناك مشاريع غنائية خلال الفترة المقبلة؟

هناك العديد من المشاريع الغنائية التى أحضّر لها الآن، فهناك أكثر من أغنية من المقرر طرحها تباعاً، وهناك أغنية انتهيت من تسجيلها منذ فترة وبالتحديد قبل انتشار فيروس كورونا، وأجّلتها بسبب الظروف وقتها، ومن المقرر طرحها قريباً وهى أغنية «الباب يفوّت جمل» كلمات أمير طعيمة وألحان محمد يحيى وتوزيع على فتح الله. وهناك أغنية أخرى أستمع لها الآن، ومن المقرر تسجيلها خلال الفترة المقبلة أيضاً.

 انتشرت مؤخراً أغانى المهرجانات.. هل يمكن أن تقدمى هذا اللون؟

ولمَ لا؟! لا مانع أن يكون لى تجربة فى هذا اللون، ولكن يجب أن تكون الطريقة التى يقدم بها تناسب استايلى، ولا تكون بعيدة عنى، على الأقل يكون فيه شىء مناسب طريقتى، لأن الفنان عندما يقدم على تجربة جديدة ومش فى منطقته يجب أن تكون مدروسة خطوة بخطوة، «عشان الناس ماتستغربش اللون عليه»، كما أن الفنان يجب أن ينوّع فى أغانيه ويقرب من كل الأذواق، لأن الناس تحب سماع الفنان فى أكثر من نوع، وأنا أحب أجرب ولدىَّ الجرأة على أن أجرب ألواناً مختلفة، لكن مع الحفاظ على استايلى، ليتقبل الجمهور العمل بشكل جيد حينما أقدمه.

 هل تستمعين لتلك النوعية من الأغانى؟

أسمعها، وهناك أغانٍ حلوة منها، والناس تحبها كثيراً، وهى موضة سائدة الآن وعاملة انتشار كبير، وطبيعى أن أسمعها.

 كيف كانت تجربتك مع الإصابة بفيروس كورونا؟

تجربة صعبة تعلمت منها كثيراً، وأهم شىء تعملته منها عدم الخوف، مهما حصل معه، ومن بعدها كسرت حتة الخوف، لأنه مع بداية الجائحة كنت خايفة منها، ومن بعدها شعرت أننى تحررت واتولدت من جديد. وهو أمتحان كبير، ويحتاج إلى إيمان قوى وأن تتمالك أعصابك، وأن تواجه الوقت لأن الحجر الصحى يحتاج لوقت طويل، وهو امتحان مع الساعات والأيام، وبعد ما انتهيت منها قدمت حفلة فى رمضان الماضى، وشعرت أنى بحاجة إلى أن أخرج وأشتغل وأقابل الناس، لأنى كنت سنة ونصف السنة فى البيت بسببها وبسبب الخوف منها. وأنا قويت أكثر بعد هذه المحنة.

 ما الذى استفدتِه من تلك التجربة الصعبة وهل كانت بمثابة خطوة لتفكيرك فى خطواتك؟

علمتنى أن تكون لدىَّ سيطرة على المواقف، لأن عائلتى كلها أصيبت بالفيروس، مما جعلنى أشعر بالمسئولية تجاههم، وأن أنسى نفسى بسببهم. هذه التجارب مهمة للغاية فى حياتنا لنتعلم ونغير ونفكر للمستقبل، واستفدت من وقت كورونا، وهذا الوقت كان كفيلاً أن أرتب وقتى، وأن أرى الدنيا بمنظار مختلف ورؤية مختلفة.

 ما السر وراء قلة أعمالك الفنية رغم الجماهيرية الكبيرة التى تمتلكينها؟

السبب الرئيسى هو فيروس كورونا وانتشاره، لأن المود الذى انتشر وقتها كان سبباً رئيسياً فى قلة الأعمال، وكمان قلة السفر بسبب إغلاق المطارات، وجميع الظروف التى أحاطت بنا جميعاً، انعكست بشكل كبير على كل الأعمال وليس الفن فقط، ولو الفنان طرح أغنية والجمهور ليس فى المود لن تحقق الأغنية المردود الجيد، وحتى الحفلات والسفر كلها كانت متوقفة بسبب تداعيات الفيروس، فهذا كان السبب و«حتى تصوير الأعمال وغيره أنا كنت عملاله تجميد».كما أنى انتقائية جداً للأعمال التى أقدمها، وهذا ساعدنى كثيراً فى أن أقدم أعمالاً جيدة، رغم أنه جعل هذه الأعمال قليلة. ولكنى دائماً أفكر فى نوعية الأعمال وجمالها أكثر من الوجود، وهذا سبب أكيد يجعلنى أغيب والناس تحب أن ترانى أو تسمع منى الأغانى الجديدة ولكن سوف أعوّض كل هذا أن شاء الله.

 كيف تقيّمين خطواتك الفنية طوال السنوات الماضية؟

أقيم خطواتى الفنية بدقة كبيرة للغاية، فكل خطواتى كان بها دقة فى الاختيار، وأنا انتقائية للغاية، وكل أعمالى كانت مميزة وجمعتنى بنجوم كبار من الصف الأول، سواء فى التليفزيون أو السينما. حتى فى الحفلات قدمت حفلات مع نجوم كبار، وإعلانات مميزة، ومنها إعلان فى الهند مع سلمان خان، وأعتز للغاية بكل اختياراتى الفنية.

 ما الذى تغير فى نيكول طوال تلك الفترة؟

النضج وحسن الاختيار فرق كثيراً، وتعلم كيف تقف وكيف تحلق، وما هى مكانتك وقوتك. أصبح لدىَّ خبرة، وهو ما أكسبنى ثقة أكبر، وأصبحت أقرأ الناس أسرع وأحسن، وهو ما أفادنى كثيراً فى المجال والاحتكاك بالناس، وهى حكمة أكثر فى الأمور.

 تحرصين على نشر بعض الفيديوهات مع زوجك يوسف الخال.. متى نراكما فى مشروع فنى واحد وما سر عدم عملكما معاً حتى الآن؟

دائماً أقول إن نيتى أنا وزوجى أن نعمل سوياً، وأن نقدم عملاً مختلفاً، ويقدمنا بشكل جيد ويخدمنا نحن الاثنين ويناسبنا فى كل شىء، سواء كان مضمون العمل رومانسياً أو لايت رومانسى أو دراما أو سينما، ودائماً نفكر أن نختار شيئاً مميزاً ويعيش، ويظل فى أرشيفنا نفتخر به، وحتى لا يقال إننا قدمنا شيئاً والسلام. والنية موجودة، ولكننا ننتظر الفرصة المناسبة لنا معاً.

 ألا تخافين من الحسد بعد نشرك فيديوهاتكم؟

«إحنا مش أول ولا آخر ثنائى بيعمل كدة»، لكننا أقل من غيرنا فى موضوع الصور والفيديوهات، لأننا نفكر دائماً لو قدمنا عملاً ونحن ننشر صوراً وفيديوهات كثيرة، سيحرق لهفة الناس علينا، إلا إذا كانت هناك مناسبة أو حدث ونشرنا صوره، ونحرص أن تكون حياتنا اليومية بعيدة عن الأنظار، وهناك خصوصية أكيد، لأن بطبيعتنا لا نحب أن نعرض حياتنا الخاصة على السوشيال ميديا، و«العين خليها على الله هو اللى بيحمى فى الأول والآخر».


 	محمد زكى

محمد زكى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

أحمد ماهر: المسرح حياتى كلها.. مش مجرد خشبة

المسرح مدرسة تعلمت فيها الانضباط واحترام الجمهور والعمل الجماعى التكريم عالج بعض الجراح.. وشعرت بأن ما قدمته لم يذهب هباءً

إلهام نمَّر: مذيعو الأخبار فى ماسبيرو يتميزون بمهنية عالية

تعلمت قواعد العمل الإعلامى على أيدى أساتذة كبار ماسبيرو ملىء بالكفاءات.. وتعلمت العمل الإخبارى على يد الرواد

انتصار: محبة وتقدير الجمهور أكبر مكافأة

أحب البطولة الجماعية.. والسيناريو الجيد يكسب معظم الأعمال الكوميدية قائمة على الارتجال وعدم الالتزام بالمكتوب

نسرين أمين: «صقر وكناريا» جعلنى أنجلينا جولى الأكشن

صورت المشاهد الصعبة بنفسها دون دوبلير محمد إمام موهبة استثنائية وله أداء وحضور لافت