من أهم قارئى نشرة الأخبار على شاشة التليفزيون فى الثمانينيات والتسعينيات, بدأت مشوارها أواخر السبعينيات فى الإذاعة الموجهة، ثم انتقلت للبرنامج العام لمدة 6 سنوات،
من أهم قارئى نشرة الأخبار على شاشة التليفزيون فى الثمانينيات والتسعينيات, بدأت مشوارها أواخر السبعينيات فى الإذاعة الموجهة، ثم انتقلت للبرنامج العام لمدة 6 سنوات، وتميزت بصوتها المتزن الذى لم يرتعش مرة واحدة، واتجهت للعمل فى التليفزيون لتصبح من أهم مذيعات نشرة الأخبار، لذلك أسند لها مهمة تغطية كل الأحداث الرئاسية على مدار 15 عاما فى عهد "مبارك" الذى سافرت معه أمريكا وغيرها من البلاد، ثم قدمت برنامجها الشهير على الفضائية المصرية "صالون فلان"، ثم برنامجها الأخير "نهاية الأسبوع" على الأولى.
فى الحلقة الأولى من حوارها للمجلة تتحدث الإعلامية حنان منصور عن نشأتها وكيف التحقت بالعمل فى الإذاعة الموجهة ثم البرنامج العام, وكيف انتقلت للعمل فى التليفزيون.
حدثينا عن نشأتك؟
تعلمت فى مدرسة أجنبية وكانت اللغة الأولى هى الإنجليزية, من مواليد أسيوط، ووالدى كان يعمل طبيبا، ثم نزلنا إلى القاهرة وعمرى سنة تقريبا، وعشنا فى المهندسين، ثم سافرت مع والدى للسعودية، وحصلت على الثانوية من الرياض.
أما عن الجامعة فالتحقت بكلية الإعلام قسم إذاعة وتليفزيون دفعة 1978، وهو حلمى منذ الطفولة، فقد أحببت هذا المجال بسبب سامية صادق وفاروق شوشة جدا، كما كنت استمع فى الإذاعة لصبرى سلامة, نادية صالح, جمالات الزيادى.
كيف التحقت بالعمل فى الإذاعة؟
قرأت إعلانا عن حاجة الإذاعة لوظيفة مذيعة عربى وإنجليزى للإذاعات الموجهة, وكانوا محتاجين "أربعة" ولكنى جئت الرابع مكرر، ولحسن حظى لم تحضر الرابعة وبالتالى أرسلوا لى خطابا، وبدأت فى الإذاعة الموجهة لأمريكا الشمالية لمدة عامين, قدمت برامج إنجليزى وأخرى بالعربى ونشرات أخبار هواء.
كيف كانت الاختبارات وقتها؟
عبارة عن معلومات عامة وامتحان تحريرى واختبارات لغة أجنبية وعربية وترجمة، وأتذكر أن أعضاء اللجنة هم زكريا عشوش من كبار المذيعين فى الإذاعات الموجهة, بديعة رفاعى, وصبرى سلامة, وجلال معوض, وصفية المهندس, وسهير الأتربى.
أبرز برامجك فى "الموجهات"؟
كنت أعمل برنامجا اسمه "كوكتيل" عبارة عن أقاويل مأثورة وشعر قدمته على مدار عامين، وهذه النوعية من البرامج ساعدتنى فى تلوين صوتى، ثم عملت برنامجا باللغة الإنجليزية اسمه "الرحلة" يقدم كل المعلومات عن بلد ما.
كيف جاءت خطوة نقلك إلى البرنامج العام؟
الإعلان عن مسابقة داخلية لمذيعين للشبكة الرئيسية للبرنامج العام وللبرنامج الموسيقى، فتقدمت ونجحت وعملت فى الشبكة لمدة 6 سنوات، وكل المذيعين الذين نجحوا أصبحوا نجوما فى الإعلام.
عملت كقارئة نشرة فى البرنامج العام، وشاركت فى تقديم برامج.. حدثينا عن هذه الفترة ؟
عملت فى البرنامج العام مذيعة هواء وقارئة نشرات أخبار وتعليقات سياسية وبرامج مثل "نقدم هذا المساء" عبارة عن تقديم يوم كامل أغانى وبرامج، كنت أحب الربط وكنت عندما أقدم سورة قرآنية أقول إنها مدنية أو مكية وأعطى نبذة بسيطة عنها، وبعد ما تركت البرنامج العام بدأوا يعملون مادة ثابتة فى البرنامج العام اسمها مقدمة التلاوة، فالحمد لله كنت صاحبة الفكرة فى البرنامج العام، أيضا قابلت الشخصيات التى كنت أحلم برؤيتها مثل زينب سويدان, هالة الحديدى, جمالات الزيادى, بديعة رفاعى.. وعاصرت صبرى سلامة الذى علمنى، وكان مسئولا عن تدريب المذيعين، وأيضا صالح مهران كان يصحح لى باستمرار، وكان يعطنى مهاراته الخاصة بالمهنة.
ما حكاية "العشرة صاغ" التى أرسلها لك شيخ الإذاعيين فهمى عمر؟
أصبحت مشهورة و شاطرة فى عملى، وتميزت فى البرنامج العام، فبدأت تأتى جوابات للإعلامى فهمى عمر تشيد بى كمذيعة ربط, فوجدته يرسل لى ويبلغنى بهذه الإشادة من المستمعين, ثم أرسل لى "عشرة صاغ ورقية" بعد كل شيفت ويكتب عليها "إلى ابنتى حنان منصور مع تحياتى فهمى عمر"، وهناك موقف آخر معه أثناء عمله كرئيس للإذاعة أيضا، حيث كنت أقدم شيفت أغنية "مر بى" وقلت كلمة "مربى" لفيروز على الهواء فغضب منى وحذف حافز هذا الشهر.
هل شاركت فى إذاعات خارجية, وحدثينا عن انفرادك بالتسجيل مع صوفيا لورين؟
عملت إذاعة خارجية لحفل المطربة وردة أثناء رئاسة صالح مهران لإدارة الموسيقى والغناء، وكنت فى الموجهات وعملت لقاء مع صوفيا لورين التى جاءت مصر مع زوجها, قابلتها فى أحد فنادق القاهرة، وكان والدى قد أشترى لى جهاز تسجيل صغيرا, فذهبت للفندق للتسجيل معها دون إذن من العمل، وعندما عدت للإذاعة قالت مدام ريتا المسئولة عن البرنامج الإنجليزى: هى لم تستأذن لكنها سجلت مع اسم كبير، فالمهم بدأوا يعالجون الصوت إلى حد ما حتى يمكن إذاعة اللقاء، واشتهرت بعدها فى الموجهات بسببه.
كيف اتجهت للعمل فى التليفزيون؟
عندما تم الإعلان عن مسابقة داخلية التحقت بها، وفى الامتحان كان ضمن اللجنة فاروق شوشة وسليم رزق الله مترجم الرئاسة، ونجحت واختارونى للبرامج الثقافية، لكن رفضت وفضلت الاستمرار بالإذاعة لأنى أريد تقديم نشرة الأخبار فقط، وبعدها بعام عملوا مسابقة أخرى من الخارج ومعلن عنها فى الجرائد، ودخلت الامتحانات عام 1983 ونجحت، وكان ضمن دفعتى مسعد أبو ليلة، وعملت مذيعة نشرة أخبار فى القناة الأولى.
تتذكرين أول مرة ظهرت فيها كقارئة نشرة أخبار على الشاشة؟
كانت سامية صادق رئيس البرنامج العام وعملت معها فى الشبكة، وعندما ذهبت للعمل فى التليفزيون تولت رئاسته ثم الأستاذة زينب الحكيم التى وضعتنى شيفت مع الأستاذ أحمد سمير، وكنت أول مرة أشتغل معه فى نشرة السادسة، وقدمى كانت تتخبط فى بعضها لأنى خايفة منه وليس من أدائى لأنى بنت الإذاعة، وبعدها أشادت بى سامية صادق.
وبعد ما قدمت مع أحمد سمير نشرة 6 اختارنى للعمل معه فى نشرة التاسعة، وظللت أقدم نشرات، ثم سافرت مع زوجى من 1984 حتى 1988، وبعد عودتى تعاملت على أننى وجه جديد، لكن أحمد سمير وضعنى فى جدول نشرة 12، وكان قد صدر قرار من وزير الإعلام الراحل صفوت الشريف بعدم ظهور مذيعة جديدة إلا بقرار، ويسأل أحمد سمير عن ظهورى على الشاشة فقال: حنان منصور مذيعة قديمة وعادت من الإجازة.
ماذا عن ذكرياتك مع نشرة التاسعة؟
مع عودتى من السفر خرج اثنان على المعاش هما عبدالوهاب عطا وحلمى البلك، فنزلت نشرة التاسعة، فأنا جئت بعد جيل درية شرف الدين وزينب سويدان ومحمود سلطان، فبدأ أحمد سمير يضعنى فى النشرة مع محمود سلطان، وكنت أعرفه من الإذاعة، وكان لطيفا وساعدنى، والمعروف أن كل يوم أربعاء يصدر بيان رئاسة مجلس الوزراء وممنوع المونتاج فيه، فوجدته يقول لى خذى هذا الخبر فشكرته لأنه الخبر الرئيسى، فكان موقفا جميلا منه، ولكن كنت خايفة لأنى أظهر عشر دقائق على الهواء، والفيديو واللقطات المصاحبة للخبر قليلة، وبعد قراءة خبر مجلس الوزراء لفت نظر رئيس القطاع وقتها الحاج سمير التونى، ووجدته يكلمنى فى التليفون فى البيت قال: "كنت هايلة".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
العمالة المنزلية تحتاج تشريعاً مستقلاً.. و «الأدنى للأجور » لايُطبق على غير المنتظمين من السابق لأوانه تقييم القانون الحالى.. ولابد...
« الذهب الأصفر» سلعة استراتيجية.. ونعمل على تقليل الاعتماد على الخارج تدخل فورى لإزالة المعوقات الميدانية.. وضمان استمرارية التوريد بنفس...
«فخر الدلتا» عمل يدعم المواهب الشابة
قدمت شخصيتين مختلفتين فى «سوا سوا» و «كان ياما كان»