حجازى متقال.. مطرب خرج من عباءة والده الريس متقال، أحد أشهر رموز الغناء الشعبى، حاملاً بين وجدانه الإرث الفنى الذى غرس فى وجدانه وقلبه منذ الطفولة. كان الريس متقال
حجازى متقال.. مطرب خرج من عباءة والده الريس متقال، أحد أشهر رموز الغناء الشعبى، حاملاً بين وجدانه الإرث الفنى الذى غرس فى وجدانه وقلبه منذ الطفولة. كان الريس متقال يتوسم فيه الموهبة فأخذ ينميها ويرعاها، وبلغ به الأمر أنه كان يصطحبه على المسرح.. وأطلق عليه "النجم".. كما كان يرافقه خلال جولاته الفنية داخل مصر وحول العالم.
كيف اكتشف الريس متقال موهبتك؟
عندما كنت طفلاً بدأت أردد أغنيات والدى، فأعجب بموهبتى وبدأ يعمل على تنميتها، فكان يصطحبنى معه فى الحفلات ويعطينى الميكروفون لأغنى، وكان دائما يقول إننى سأصبح نجماً، وعندما شاركت فى مسابقة "ستار ميكر" كان يشجعنى، وهو من علمنى حب الغناء، لذلك أقدمه بنفس طريقته مع إضافة التقنية الحديثة.. ولا أنكر أن اسم متقال ساعدنى على الشهرة والانتشار.
استطعت أن تحمل راية والدك.. وتفوقت فى هذا النوع من الفن، وقدمت التراث.. حدثنا عن ذلك..
قدمت الصيف الماضى أغنية من تراث والدى لم تخرج للنور من قبل من كلمات وألحان الريس متقال وتوزيع "ميدو مزيكا"، وصورتها بطريقة الفيديو كليب بعنوان "مانجة يا مانجة"، ومنذ طرحها لاقت نجاحاً كبيراً، لأنها من تراث الريس متقال الذى ينبهر به الجميع، فأنا وشقيقى الأكبر مدير أعمالى "عاطف" نحتفظ بالكثير، ولدينا تسجيلات نادرة من تراث الريس متقال لم تخرج للنور.
سوف تطرح أغنية جديدة من الفلكلور النوبى.. لماذا اتجهت إلى هذا اللون؟
كل ما قدمته من أغنيات لوالدى هى من التراث الصعيدى، وهذه النوعيات من الأغانى تحقق نجاحا، أما أغنية التراث النوبى فهى بعنوان "لاغى الناس" من كلمات محمد البدرى وألحان وتوزيع هانى السودانى وإسلام غلاب.
وما الذى جذبك لغناء الفلكلور النوبى؟
الفلكلور المصرى غنى، وقدمت الكثير منه، فأردت أن أقدم تراثا مختلفا عنى وهو التراث النوبى، وفى الحقيقة التراث له مكانة كبيرة لدى المصريين لذا الاتجاه كان ناجحاً، لكن المهم أن ننتقى هذا الفلكلور بعناية، وبطريقة جيدة، ويضاف إليه الجزء الحديث الذى يجعله مستساغا.
هناك نجوم قدموا أغانى الفلكلور، فمن الذى أعجبك فيهم؟
محمد منير قدم الكثير من التراث الخاص به، وهناك المطرب الراحل حسن الأسمر، وكذلك المطرب مصطفى قمر فى أغنية "الليلة دوب"، والمطربة أصالة فى أغنية "منازل".. هذه الأغانى حققت نجاحا لدى الجمهور، وأرى أن هناك الكثير من المطربين يسعون إلى هذه النوعية من الأغانى.
وما أحب الأغنيات التى قدمتها من الفلكلور إليك؟
أغنية "يانا يانا" التى غناها من قبل رشاد عبدالعال يوسف بكش أحد أعضاء فرقة والدى.
حجازى قدم لونا صوفيا.. لماذا؟
فى آخر ألبوماتى قدمت لونا جديدا، فى أغنية بعنوان "الليلة الكبيرة" من كلمات سامى عبدالفضيل" وألحان محمد غنيم وتوزيع أشرف البرنس، هو لون قريب إلى قلبى، وإن شاء الله سأقدم منه الكثير والمختلف.
طرحت ألبومك الأخير عبرالإنترنت.. فما رأيك فى هذه الآلية؟
كل الشركات المنتجة تطلب من المطربين دفع تكاليف الألبوم ثم تضع اسمها، لذلك اتجهت لطرح الألبوم على النت لأن السوشيال ميديا أسرع وأهم بكثير.
ماذا تفعل كلما يأخذك الحنين والذكريات للريس متقال؟
عندما أشتاق إليه أعمل له أغنية، فقدمت "متوحشك قلبى يابا" من كلمات ياسر علم وألحان منعم وتوزيع محمد هارون، وهى تعبر عن مدى شوقى لوالدى.
لماذا تفضل مدير أعمالك من أقاربك؟
أفضل أن يكون مدير الأعمال من العائلة بحيث يتمتع بخبرة ومقومات مدير الأعمال الناجح، ويعرف إدارة العمل ويجيد التعامل مع الجمهور، وكذلك إدارة الفرقة أهم بكثير.. وهذه المواصفات تتوافر فى شقيقى الأكبر عاطف متقال، فهو كان يعمل من قبل مدير أعمال لوالدى وسافر معه للخارج فى جولاته الفنية بخلاف أنه عازف إيقاع متميز.
هل الريس متقال نال حقه من التكريم؟
الغرب عرف قيمته وعمل له تمثالا، فى هولندا وتحديدا فى أمستردام، يوجد فى متحف مدام طوسون بميدان دى دام، وأطلق على هذا التمثال أعظم الفنانين الشعبيين بالعالم، وأطلق اسمه على أحد مسارح باريس، لكن فى مصر لم ينل حقه من التكريم، رغم أنه من القلائل الذين وصلوا للعالمية.
طلبت رتيبة الحفنى من الريس متقال أن يدرس للطلبة آلة الربابة.. ما حقيقة ذلك؟
طلبت منه رتيبة الحفنى أن يدرس آلة الربابة فى معهد الموسيقى العربية لأنه أفضل من يعلمها، خوفا على هذه الآلة من الانقراض، وأخذ يدرسها للطلبة بمعهد الموسيقى لوقت طويل.
ماذا عن المزج الذى حققه الريس متقال بين الموسيقى الشرقية والغربية وأبهر العالم؟
مزج بين الآلات الموسيقية المصرية والغربية فأبهر الفرنسيين، ولذلك احتفلت به الصحافة الفرنسية، وأطلقوا اسمه على مسرح بمنطقة "جراند دى نيور" فى باريس لانبهارهم بعزفه على الربابة، ولم تكن فرنسا هى الدولة الوحيدة التى احتفت به، بل إن الإنجليز احتفوا به أيضا، وأغانيه تذاع فى لندن، وقدم الكثير من الأغانى مع المطرب اليمنى عبدالرب إدريس، فهو يحظى بشهرة كبيرة فى أوروبا.
وما الجديد لديك؟
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
إن قصة العمل هى التى تحدد عدد حلقاته كان نفسى أشارك فى سلسلة «المداح» منذ البداية
التمثيل الصامت فى «الست موناليزا» كان صعباً جداً ومرهقاً نفسياً التمثيل هو إحساس ولغة جسد وتعايش مع الشخصية وتقمصها
لا أنتزع الاعتراف.. لكن أمهّد له الطريق
اللهجة الصعيدية كانت أبرز التحديات التى واجهتنى « رسالة إلى الشباب» يخاطب الجيل الجديد بأسلوب معاصر