يتحدث فتشعر أنك تستمع إلى الشيخ أبوالعلا محمد فى مسلسل «أم كلثوم»، أو الزعيم محمد كريم فى مسلسل «الأبطال»، تنصت لصوت الحكمة وكأنك تستمع إلى الراعى الحكيم فى مسلسل
يتحدث فتشعر أنك تستمع إلى الشيخ أبوالعلا محمد فى مسلسل «أم كلثوم»، أو الزعيم محمد كريم فى مسلسل «الأبطال»، تنصت لصوت الحكمة وكأنك تستمع إلى الراعى الحكيم فى مسلسل «عمر بن عبدالعزيز»، أو الشيخ عمران فى «الليل وآخره»، أو الدكتور إمام فى «المال والبنون»، إضافة إلى مئات الأدوار الدينية والتاريخية والاجتماعية، حيث شارك الفنان الكبير رشوان توفيق فى أهم المسلسلات والأعمال الدينية ومنها (على هامش السيرة، لا إله إلا الله محمد رسول الله، الإمام المراغى، وجاء الإسلام بالسلام، أبوحنيفة النعمان، الحسن البصرى، رابعة تعود، هارون الرشيد، أبوحنيفة النعمان) وكان له بصمة وحضور واضح فى أهم أعمال الدراما الاجتماعية، ومنها (أبنائى الأعزاء شكراً، والمال والبنون، والنوة، وامرأة من زمن الحب، والضوء الشارد، واللقاء الثانى، والحب وأشياء أخرى، والشهد والدموع، ولن أعيش فى جلباب أبى، وأين قلبى، والرجل الآخر، وعفاريت عدلى علام، وأستاذ ورئيس قسم).
تاريخ فنى طويل عاشه ويستكمله الفنان الكبير رشوان توفيق، تعاون خلاله مع عمالقة الفن، كان نتاجه رصيداً ضخماً من الأعمال الفنية التى أصبحت علامات فى تاريخ الفن والدراما والمسرح، ورغم قلة ما قدمه فى السينما فإنه تفوق فى أدواره، ونال عنها عدداً من الجوائز، ومنها جائزة أحسن ممثل عن مشاركته فى فيلم «جريمة فى الحى الهادئ»، رغم أنه شارك فى دور ثان.
هل كان هناك رفض من أسرتك على دخولك الفن؟
لا لم يكن هناك رفض، حيث كان والدى محباً للفن والفنانين، وكان يصطحبنى دائماً إلى المسارح والسينمات وشارع عماد الدين، وكان صديقاً لمحمود المليجى ورياض القصبجى وغيرهم.
متى داعبك حلم التمثيل؟
منذ الصغر كنت أرغب أن أكون ممثلاً، وكنت أشارك دائماً فى المسرح المدرسى، حيث تم ترشيحى لشخصية «عمر بن الخطاب» بأحد عروض الفرقة، وكانت هذه أولى الشخصيات التى أجسدها، وقمت ببطولة مسرحية «مجنون ليلى». كان يوجد ممثلون فراودة فى المسرح المدرسى الذى شهد نشاطاً كبيراً، وكثيرون منهم لم يكملوا دراستهم بسبب انشغالهم بالفن، وظللت مشغولاً بالفن طوال المرحلة الابتدائية، حيث كنت شقياً أهرب من المدرسة لأذهب إلى السينما ومشاهدة الأفلام، حتى وصلت المرحلة الثانوية فقررت التفرغ للدراسة، وقاطعت فرق التمثيل فى الثانوية حتى ألتحق بمعهد التمثيل، خاصة أنه لن يلتحق به إلا من حصل على شهادة الثقافة، ولكنى حصلت على مجموع كبير ولم يكن الجميع يصدق حصولى على هذا المجموع الكبير، لذلك التحقت بكلية الحقوق وتقدمت فى نفس الوقت لمعهد التمثيل، لم أكمل فى كلية الحقوق بعد السنة الأولى لأنها كانت تحتاج تفرغاً، فضلاً عن أن الدراسة بمعهد التمثيل كانت تستلزم الحضور، وضحيت بالجامعة لأن دخول معهد التمثيل كان حلم حياتى، وكانت لجنة الاختبار مكونة من عمالقة التمثيل والمسرح، ومنهم عزيز باشا أباظة وجورج أبيض وحسين رياض، وكان ضمن الطلاب الذين تقدموا معى للاختبار كرم مطاوع وحسن يوسف وجلال الشرقاوى وصلاح قابيل.
كيف كانت أول انطلاقة حقيقية لك فى التمثيل؟
كنت أعمل مساعداً للمخرج الراحل كمال أبوالعلا ببرنامج «من الجاني»، وقتها الأجور فى التليفزيون كانت ضعيفة للغاية، وكان من الصعب الاستعانة بنجوم السينما نظراً لأجورهم المرتفعة، فاقترحت على المسئولين تكوين فرقة مسرحية من العاملين بالتليفزيون فاقتنعوا بالفكرة جداً، وتم تكوين مسرح التليفزيون، وعندما جاء خبير الإخراج الأمريكى «مستر مور» عام 1960 قرر الاستعانة بمخرج كبير فاختاروا سيد بدير الذى قرر هو الآخر الاستعانة بنجوم السينما لأول مرة فى سهرة تليفزيونية بعنوان «الصرخة المكتومة»، واستعان بكل من محمود المليجى وزيزى البدراوى وصلاح نظمى، أما الفنان أحمد رمزى فقد فاجأهم قبل العرض بـ5 أيام وأعطاهم «بمبة» وانسحب، ليرشحنى مساعد الإنتاج لأداء دور رمزى، وتطلب اشتراكى فى العمل موافقة الفنانة الراحلة زيزى البدراوى، وكانت وقتها قى قمة نجوميتها، وذهبت إليها وكنت فتى أول وفى قمة لياقتى البدنية «فتنس»، فوافقت على الفور دون إبداء أى رأى، وكانت «الصرخة المكتومة» أول أعمالى التمثيلية ولم أحصل وقتها على أجر، على اعتبار أننى أعمل فى التليفزيون، بعد فترة قابلت الفنانة زيزى البدراوى وأعربت لها عن شكرى وتقديرى لاختيارها لى فردت «انت مكنتش عارف إمكانياتك شكلها إيه»، وكانت دائماً تبدى اعجابها بأدائى التمثيلى.
كيف كانت أول إطلالة لك أمام كاميرا التليفزيون؟
بابتسامة عريضة تسترجع شريط الماضى رد قائلاً: الفنان الراحل صلاح قابيل كان عصبياً جداً، وكان يقول عنى «رشوان بيخاف من الكاميرا»، حيث كان التصوير بكاميرتين يخرج منهما ضوء أحمر، مما يجعل الممثل يظهر وكأنه «عفريت»، وكان شيئاً مخيفاً بالنسبة لى، ولكن الأمر لم يكن خوفاً من الكاميرا بقدر تحملى للمسئولية، وأتذكر عندما كنت ممثلاً صغيراً فى الإذاعة فوجئت بالفنانة الراحلة أمينة رزق وعبدالرحيم الزرقانى يحملان ورقاً فى أيديهما، ويؤديان تمارين الصوت لتقوية عضلة الحنجرة، وكان هذا الأمر من الدروس التى تعلمتها فى بدايتى الفنية.
فى مسرح التليفزيون كيف كانت بدايتك؟
بدأت فكرة مسرح التليفزيون من خلال مذكرة نقترح فيها تأسيس فرقة مسرحية من خريجى معهد الفنون المسرحية الذين يعملون بالتليفزيون، على أن يتم تصوير هذه المسرحيات وعرضها بالتليفزيون، فأعجبت الفكرة الدكتور عبدالقادر حاتم وزير الإعلام وقتها، وكانت هذه الفكرة بداية نواة لتكوين مسرح التليفزيون واستعان التليفزيون بالمخرج والفنان العبقرى السيد بدير، فأنشأ 3 فرق مسرحية مكونة من 45 ممثلاً، وكان بدير شخصية جادة جداً على عكس ما ظهر عليه على شاشة السينما، وفنان شامل ولا يعرف النوم، ينام فقط 5 دقائق ويعمل 24 ساعة، وكان عقلية جبارة وعبقرياً، وكنت ضمن فريق يضم الفنان عزت العلايلى وأنور رستم وحمدى أحمد وأبوبكر عزت ويوسف شعبان وصلاح قابيل وعبدالمنعم عطا، وكنا جميعا «شرقانين» تمثيل، وقدمنا أول مسرحية «شىء فى صدرى» إخراج الراحل نور الدمرداش بمشاركة عدد من النجوم الكبار منهم حمدى غيث وزوزو ماضى وزيزى البدراوى، وقدمنا بعد ذلك مسرحية «الأرض» إخراج سعد أردش وعدداً من المسرحيات الضخمة، وبعد النجاح الكبير لمسرح التليفزيون قرر بدير زيادة عدد الفرق المسرحية إلى 7 فى الموسم التالى، وشارك فيها ممثلون أصبحوا بعد ذلك نجوماً بارزين مثل الزعيم عادل إمام والفنان القدير صلاح السعدنى، وكانوا وقتها طلاباً فى كلية الزراعة لا يعرفهم أحد وليسوا نجوماً، وفى الموسم الثالث قرروا زيادة الفرق المسرحية إلى 10 ليدخل الفنان جمال إسماعيل وفؤاد أحمد، وكان مسرح التليفزيون يجوب محافظات الجمهورية.
كيف كانت أجور الفنانين فى التليفزيون فى ذلك الوقت؟
أول أجر حصلت عليه من التليفزيون كان «19 جنيهاً» بالمشاركة مع الفنان عزت العلايلى، وعندما التحقت بمسرح التليفزيون حصلت على 30 جنيهاً فقد كان التليفزيون يضع أجوراً محددة للعاملين به، وقدمت عروضاً كثيرة فى مسرح التليفزيون، لكنها ليست بنفس القدر الذى شارك به زملائى، وعند افتتاح مسرح البالون 1963 تم اختيارى لأقدم مسرحيات أخرى.
وماذا عن أول عمل احترافى قدمته؟
أعتبر مسرحية «شىء فى صدري» لإحسان عبدالقدوس أول عمل احترافى لى، حيث قدمت دور الولد الذى يحب الفنانة الراحلة زيزى البدراوى، وكان أجرى جنيهات قليلة فى الشهر خلال الستينيات، وأيضاً قدمت دور رشحنى للمشاركة فيه حمدى غيث فى مسرحية «ثورة الموتى»، التى طبقنا فيها كل ما تعلمناه واستوعبت أعداداً كبيرة من طلبة المعهد فى المجاميع، وكان دورى فيها محورياً أتحدث فيه لمدة ثلث ساعة، والقصة تدور حول 3 عساكر يدفنون الموتى فى الحرب، ولكن الموتى يتمردون ويرفضون الدفن، وشارك فيها عمالقة المسرح ومنهم سميحة أيوب وعبدالله غيث ونعيمة وصفى، وعبدالرحيم الزرقانى وفؤاد شفيق.
لماذا كان ظهورك فى السينما قليلاً جداً رغم كثرة أعمالك المسرحية والتليفزيونية؟
لم يكن لى حظ فى السينما بسبب اختيارات المخرجين، ولكنى حصلت على جائزة عن دورى فى فيلم «جريمة فى الحى الهادي»، واشتركت فى30 فيلماً أبرزها «الأنثى والذئاب» و«الملاعين»، وعندما ظهرت كان الفنانان شكرى سرحان وصلاح ذو الفقار فى قمتهما والعديد من النجوم الآخرين، ولم أجد أحداً يتبنى موهبتى، مثلما كان الحال مع الفنان عمر الشريف الذى وجد دعماً هائلاً، ولكن لم تكن من طباعى أو سلوكياتى طقوس الوسط الفنى، وأعتبر نفسى «رجل بيتى».
ما ذكرياتك فى فيلم «جريمة فى الحى الهادي»؟
تعاقدت وقتها على التمثيل فى فيلم «القاهرة 30» وبعدها حدثت تغييرات ليتم إلغاء الشخصية التى كنت سألعبها بسبب تغيير السيناريو، وظهر الدور ثانوياً صغيراً لا يحمل قيمة فى العمل، واقتصر فقط على رجل يتوضأ، وهو ما قام به الفنان رؤوف مصطفى، وفى هذا التوقيت وأثناء خروجى من شركة «صوت القاهرة» التى كان يرأسها الراحل جمال الليثى، قابلنى المخرج حسام الدين مصطفى، وقال لى «أنا عندى دور حلو لك» فقلت له «حاضر»، ليخبرنى بأنه دور فى «جريمة فى الحى الهادي»، ووفقنى الله وحصلت على جائزة الدور الثانى بسبب هذا العمل، فى حين حصل الفنان شكرى سرحان على جائزة الدور الأول عن مشهد الطلاق فى فيلم «الزوجة الثانية»، وحصل عبدالمنعم إبراهيم على جائزة الدور الثالث عن فيلم «بين القصرين».
بمناسبة «بين القصرين».. بصراحة ما سبب رفضك فيلم «السكرية»؟
اشتركت مع المخرج حسن الإمام فى فيلم «بين القصرين» بدور ضابط فى قسم الجمالية، بعدها اشتركت فى عدد من الأفلام، ولم يطلبنى للعمل معه فى أى فيلم حتى طلبنى فى «السكرية» فى دور أجمل ما يمكن ورائع قام به الفنان الراحل حسن عبدالسلام (مأمور قسم الجمالية) «كان مشهد هاموت عليه ولكن لما كرامتى تمسنى مفيش حاجة أغلى منها.. وميهمنيش فلوس ولا دور.. وقلت هو حسن الإمام مشفنيش من يوم ما أخرج إلا فى الدور ده؟ ودايما بقول يارب متذلنيش ولا تحوجنى لحد واجعلنى معززا ليوم القيامة».
كيف كانت اختيارات المخرجين فى هذه الفترة؟
بعض الفنانين كانوا حريصين على أن يكونوا دوماً فى محيط المخرج، «محاوطينه» ليل نهار، يتناولون العشاء معه ويسهرون معه ولا يتركون له مساحة للتفكير فى فنان آخر، فى حين أننى كنت مهتماً ومرتبطاً بأسرتى وزوجتى وأبنائى، وهذا كان سبباً فى قلة أعمالى السينمائية، وأعتبر أن المجاملات منعتنى من التألق فى السينما ولكن عندما كنا نقدم مسرحية «الناس اللى فى التالت» بتونس، قالت لى رئيسة محكمة استئناف تونسية «أنت أب لكل أسرة عربية»، وهذه نعمة كبيرة من الله وفخر عظيم أعتز به.
ما العمل الذى تعتبره نقطة تحول فى مشوارك الفنى؟
لا يوجد عمل بعينه يصلح أن يكون نقطة تحول، لكن الله سبحانه وتعالى رزقنى بموهبة أهلتنى لتقديم عدد كبير من الأدوار، ولا أعتبر نفسى نجم «سوبر ستار»، لكنى أعتقد أننى وصلت إلى مكانة «ممثل كبير»، بعدما قدمت عدداً كبيراً من الأعمال الدينية والاجتماعية، ولا يوجد عمل فنى أندم عليه فى مشوارى.
تنتمى إلى جيل عزت العلايلى.. ما الذى يميز جيلك ولماذا لم تتقدم إلى دور الفتى الأول؟
جيلى كان محظوظاً إلى حد كبير، حيث توهجت الساحة بمخرجين من العيار الثقيل وكتَاب سيناريو على درجة كبيرة من الموهبة، وكان المناخ يدعو للإبداع والتألق، أما عن كونى لم أتقدم لدور الفتى الأول فكل شىء نصيب ومقدر ومكتوب، فقد اجتهدت وبذلت كل ما فى وسعى فى السينما والتليفزيون والدراما التليفزيونية، ولم أصل إلى البطل الأول، لذا أنا راض عن نفسى وسعيد بحظى فى الحياة، بالمناسبة لم أشعر بالغيرة ذات يوم من أى زميل تقدم علىَّ، لإيمانى القوى بأن كل شىء بيد الله. أغلب الأدوار التى قمت بها أدوار ثانية، ولكنها كانت مشاهد صعبة، فمثلاً من أصعب أدوارى فيلم «الأنثى والذئاب»، بطولة عادل أدهم ونور الشريف وميرفت أمين وإخراج نيازى مصطفى، وكنت أقوم فيه بدور طبيب يقع فى فخ قواد ويعيش فى شقة دعارة، فيعطى حقن مورفين ويقوم بعمليات إجهاض، وكان نيازى مصطفى ينادى الموجودين قائلا: «تعالوا شوفوا رشوان عامل دور السكران ازاى»، وقال لى الفنان عادل أدهم «أنت بطل الفيلم الحقيقى لأن دورك أصعب دور». وكذلك كان دورى صعباً فى فيلم «الملاعين» مع الفنان الكبير فريد شوقى وسهير رمزى وكنت أقوم فيه بدور درويش.
عاصرت فترة فنية مهمة بعد نكسة 1967، كيف وقف الفن كحائط صد فى مواجهة العدو؟
أتذكر أنها كانت فترة عصيبة على الفن، وكنت أصلى لله ليلاً ونهاراً وأدعو بأن يأخذ حقنا من إسرائيل، وحاولنا محاربتهم من خلال الأعمال الوطنية، فقدمنا وقتها عملاً مسرحياً للمخرج جلال الشرقاوى فكرته تدور حول عدم الاستسلام للهزيمة، وقدمنا مسرحية «ثورة قرية» عن الحركة الصهيونية من تأليف عزت العلايلى وإخراج حسين كمال، بمشاركة الفنان صلاح قابيل، ووقتها شاهدت رؤيا فى المنام للرئيس جمال عبدالناصر يقف وخلفه مجموعة من الضباط، وسمعت صوتاً يقول «وحيد رمضان»، ولم أعرف تفسير تلك الرؤيا سوى بعد الانتصار فى حرب العاشر من رمضان 6 أكتوبر 1973.
كيف ساهم الفن فى تشكيل وعى الشعب بعد النكسة؟
الفن قادر على أن يغير شعوباً ويؤثر فى مختلف طوائفهم، فالأعمال الوطنية وقت الاستنزاف أشعلت حماس الجماهير وهيأتهم للانتصار فى المعركة، وأتذكر عندما زارت والدتى مقام «السيدة نفسية» رضى الله عنها بعد النكسة وجدت ضابطاً كبيراً يجلس أمام مقامها الشريف، فوضعت له رغيف خبز طازجاً بجواره ودعت له قائلة «منصور بإذن الله»، فابتسم لها، وبعد انتصارات 1973 ظهر السادات مع قادة الحرب فسألتها هل الضابط الذى رأيته فى المقام ضمن هؤلاء؟ فأشارت إليه وعلمت وقتها أنه المشير محمد عبدالغنى الجمسى، ذلك الرجل الذى كان يحمل حملاً ثقيلاً ويستعين بالله سبحانه وتعالى ويدعوه بالنصر فى المعركة.
ما ذكرياتك مع الرئيس الراحل أنور السادات؟
أحب الرئيس أنور السادات لأنه عاش الحياة بحلوها ومرها، ودعوت له بعد وفاته كثيراً، وقرأت له الفاتحة، وقد رأيت فى المنام رؤيا بشأنه، حيث كان يرتدى بدلة التشريفة الفاتحة ويضع يديه على كتفى اليسرى، وصرخ فى وجهى قائلا «لا إله إلا الله» فأجبته «محمد رسول الله»، وذهبت سريعاً إلى حسب الله الكفراوى وزير الإسكان الأسبق، ففسر لى الحلم بأنه فى منزلة الشهداء، وقد رويت للسيدة جيهان السادات تلك الرؤيا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
إن قصة العمل هى التى تحدد عدد حلقاته كان نفسى أشارك فى سلسلة «المداح» منذ البداية
التمثيل الصامت فى «الست موناليزا» كان صعباً جداً ومرهقاً نفسياً التمثيل هو إحساس ولغة جسد وتعايش مع الشخصية وتقمصها
لا أنتزع الاعتراف.. لكن أمهّد له الطريق
اللهجة الصعيدية كانت أبرز التحديات التى واجهتنى « رسالة إلى الشباب» يخاطب الجيل الجديد بأسلوب معاصر